رواية الرجل ذو الياقة الزرقاء الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماعيل موسي



 رواية الرجل ذو الياقة الزرقاء الفصل الثاني عشر  بقلم اسماعيل موسي 

الاحتياج، بالنسبة لي، لم يعد ضعفًا فقط، بل خطرًا

والرغبة في أن يراني أحد، أن يفهمني دون شرح، أن يبقى دون محاولة امتلاك، كانت كلها إشارات حمراء رفعتها داخلي بحدة.

لا أريد أن أعود إلى تلك النسخة التي تنتظر، أو تتمنى، أو تراهن على رجل.


أنا التي خرجت من الحب مثخنة، لا أملك رفاهية الاحتمال،

أنا التي اخترت الوحدة لا لأنها أسهل، بل لأنها أقل كلفة،

وبدر، مهما بدا مختلفًا، لم يكن مبررًا كافيًا لأعيد فتح حرب أعلنت نهايتها هكذا أقنعت نفسي،وهكذا دفنت الشعور، لا لأنه مات، بل لأنني قررت ألا أسمح له بأن يعيش.

وكنت أعرف، في مكان ما داخلي، أن ما يُدفن حيًا لا يموت… بل ينتظر



جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

stories
stories
تعليقات