رواية سيد الكبرياء الفصل السابع عشر
ماليش غيره في الدنيا صمت قليلا ثم ابتسم وقال بنبره حانيه ... غيرك طبعا.
ارتجفت من كلمته الأخيرة التي سقطت على قلبها كقطرة مطر في صحراء فمسك يدها وقال.... كنت عايز منك طلب ..
نظرت اليه فهتف ..عم فكري تعب بسبب اللي عملته فيكي واني يعني مش كويس معاكي فكنت عايز.
هتفت مندفعه..... ايه هتسيبني امشي وتقله سيبتها.
تنهد بضيق.... لا مش هسيبك تمشي هطلب منك طلب عشان عم فكري مش عشاني ..
قطبت جبينها ..ايه هو.
نظر اليها نظره لم تفهمها الا انها فاندهشت عندما قال ....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
