رواية احببت طفلة الفصل الثامن عشر
ليلي كانت سامعة، جسمها بيرتعش، دموعها نازلة من غير صوت.
ليلي بصوت مخنوق:
ـ يعني… موسي عمره ما خانّي؟
سمير بحزن:
ـ عمره… موسي ضحّى بحياته كلها علشان وعد.
سكتت ليلي، وبصّت في الفراغ، قلبها بيتشد بين حبها، ووجعها، وحقيقة كانت مخبية سنين.
والسؤال دلوقتي…
هل هتقدر تسامح؟
ولا الجرح كان أعمق من الغفران؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
