رواية حور الفصل الثامن عشر 18 بقلم دكتوريتا


 رواية حور الفصل الثامن عشر 

مستندا علي سيارته عينيه حمراء ككتلة ډم سضع يديه في سترته التي يرتديها يقف بسيارته امام منزل حور ينظر به الحرس باستغراب رلا احد يجزؤ على التدخل
كانوا قد انهوا الصلاة وحور
جلست بجانبه حتى اتته مكالمة هاتفية
حور هتزل انا اشوف يحيى وجي
ليه هو في حاجة
قبل يدها
مافيش يا روحي بس هو عايز يشوفني نامي انتي وانا هاجي انام جنبك ولسه الاسبوع طويل تمام
تمام
ما ان خرج من الغرفة حتي اسرع بخطواته لم يجده في الجنينة سأل احد الحرس عنه اخبره انه بالخارج 
عندما خرج ووجده علي هذه الحالة
لم يتحدث
ركب يحيى السيارة وهو ركب بجواره بدون حديث واندفعت السيارة كأنها في سباق تحت أنظار الحرس المذهولين
وصلوا ااي مكان خال من الناس امامهم بحر واسع فقط 
نزل من السيارة وتركها مفتوحة نزل خلفه ووفق بجانبه
ايه حصل
عايز امشي من هنا
ليه
هضعف
ريم
سكت ولم يرد
وبعد فترة من الصمت
ليه عايز تهرب
قاطعه يحيى بصړاخ ودموع
اهرب لازم اهرب لازم قبل ما احساسي ناحيتها يكبر اكتر وتروح مني واموت تاني بس المرة مش هقوم عايزني احب واتجوز وهي تبقى وييجي واحد شغله شمال وهو بن واحدة بيتي قصاد عنيا وتروح هي والي في بطنها انا خسړت امي وابوية واختي ومراتي واه خسړت ابني الي لسه ماكنش شاف النور غدر وقصاد عيني عايز دا كله يتكرر تاني يا سيف حرام والله حرام مابقتش قادر 
قال هذا وكأنه ازاح حملا ثقيلا علي عاتقه حتي انه سقط علي ركبته واخذ ېصرخ وېصرخ كأنه يفرغ كل ما في داخله من احزان والام انهكته و وارهقت روحه 
جلس بجانبه سيف وا نه حتى هدأ
الي انت مرتاح له يا يحيى اعمله انت عارف ان من بعد الي حصل وانت اساسا مش موجود ماحدش يقدر يوصلك انت في حمايتي وانا في حمايتك بس عايز نصيحتي ريح قلبك الحب بيقوي لو حبيت الشخص الصح ريم اكتر حد هيقويك فوق يا يحيى وراجع نفسك احسن ماتفوق بعد كده وتلاقيها ضاعت ريم دي اختي وصاحبتي وما اتمنلهاش احسن منك وانت كذلك بس اهدي نرجع دلوقتي تصلي وترتاح وارمي حمولك الي حصلك عارف انه يهد جبال بس انت ماتكسرتش وعافرت وواجهت واجه قلبك يا يحيى واعمل الصح
البوابة ودلف الي الداخل ونزل يحيى بدون اي كلمة وذهب لغرفته وصعد سيف الي غرفة حور وجدها كالملاك نائمة بعمق ومن كثرة تعبه تمدد جوارها بكامل ملابسه حتى بحذائه ونام
اما الاخر دخل غرفته اخذ حماما سريعا وصلى
اغلق الانوار وتمدد علي
ظهره واخذ يتأمل في السقف مانعا عقله من اي تفكير حتى نام
استيقظت في الظهيرة ازالت خصلة من شعرها كانت علي عينيها
فتحت عينيها ببطء كانت داخل نه يغلق عليها جيدا يحبسها حتى لا تهرب 
ارتسمت ابتسامة رقيقة علي شفتيها 
وجدته كالملاك نائما بعمق انتبهت انه نائما بكامل ملابسه 
عبثت قليلا بخصلات شعره ومن ثمجنته واخيرا فكت حصاره واعتدلت قامت ونزعت له حزاءة وغطته جيدا
نايم بالشوز يا سيف على سرير انا هزعل منك ههه بس لما تصحى الاول حلو قوي و الاخري
بصوت ناعس جدا
اممم التانية عايزة
عايزة ايه
زي اختها
ماه اخدت
تؤ تاني
صباحك عسل زيك
صباح الخير انا زعلانة
ليه بس دا انا لسه ماعملتش حاجة تزعل وغمز لها في نهاية كلامه
نكزته في
صدره وخرجت من ه وجلست علي ركبتيها علي
السرير وهو نائما علي ظهره ينظر لها
ليه تنام بالشوز على سريري ه ما بحبش انا
________________________________________
كده
بس انا بمۏت في كده 
عن ماذا يتحدث هذا حتي نظرت لما ينظر اليه 
يا الله انها ترتدي تلك المنامة الفيروزية القصيرة 
وبما انها كانت نائمة فقد اظهرت المنامة الكثير
احمرت وجنتاها لم تعد قادرة علي التحمل فسحبت البطانية وغطت نفسها
اا انت قليل الادب
هو كان في عالم اخر عشقه معه في نفس الغرفة زوجته وترتدي 
غامت عيناه واضحة
س سيف ابعد
بنفس متهدج
مش قادر
لم يعد قادرا على الاحتمال تجاوبت معه حور ولما لا فهو زوجها وحبيبها ومعها في
نفس الغرفة بعلم والديها 
الان هما الاثنان معا وحبهما 
فردوس 
ايوة يا هانم
فين عادل 
عادل باشا لسه ماجاش
امم هم حور وسيف لسه نايمين
ايوة يا هانم خبطت عليهم من شوية ماحدش رد
خلاص انا هطلع اشوفهم علشان الغدا روحي انتي يا فردوس 
تمام يا هانم
عندما صعدت فردوس كانوا مازالوا نيام اما الان
بحبك ه ه بعشقك
س سيف 
هتموتيني
كل هذا وكلامهم بهمس شديد بصوت تغلفه 
حور بحبك انا بحبك
وانا وانا كمان
حوور سيف وازدادت الطرقات علي الباب
كانا في موقف لا يحسدان عليه عقلهما كان رافضا لفكرة المقاطعة ولكن مع استمرار
الطرقات ابتعد سيف فقد كان الامر وشيكا اصدرت حور همهمة رافضة 
ايوة
ايوة يا سيف يا حبيبي اصحوا علشان الغدا
حاضر
كلمات مقتضبة حتي لا تظهر عاطفته الان
نهض من علي حور التي مازالت داخل حالة التيه لم تفق منها
ارتدي سرواله
وغطى حور جيدا وتركها وذهب مسرعا للحمام
اخذ حماما باردا حتي يستفيق


تعليقات