رواية اشباح المخابرات المقدمات الافتتاحية 2
صعد زين بمقعد القيادة، ثم قاد بتمهلٍ وهو يتبع الموقع المطروح امامه، حتى وصلوا معًا لمكان سريًا مخصص للتدريب، هبطوا معًا وكلٌ منهما يحمل حقيبته.
تحرك ياسين أولًا وانتظر أن يلحق به زين، ولكنه بقى محله يراقب الطريق بضيق، عاد إليه يسأله باستغراب:
_واقف عندك ليه؟
أشار بعينيه على من تهبط من أعلى دراجتها النارية:
_بستنى سيادتها تشرف هي كمان، بقالها ساعة بتراقبني، مش عارف هتقتنع أمته إن مش كل التمارين تنفع البنات.
استدار صوبها يتطلع لها بنظرة غامضة، بينما تقابله هي بنظرة هادئة، تخفي شيئًا وتظهر أخرى ولكن الستار مهما بقي مغلقًا لن يبقى هكذا للأبد!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
