رواية سيد الكبرياء الفصل العشرون
ابتسم.. ايوه عشان إنت ليكي روح ناعمه حنينه وأنا ماعنديش أنا نفسي أحس زي ماقولتي نفسي ابقي أدم يا فلك.
رجف قلبها من الكلمه وهزتها فهمس ماترفضيش طلبي عايزك تصلحي كل عيوبي ممكن.
نظر إليها بمشاعر حانيه
و برغم حنان كلماته شعرت فلك برعشة خفية لا تدري مصدرها.. قلبها كان يرق لكن عقلها كان يهمس خلف كل تلك المشاعر هل هذا الحلم حقيقة أم فخ....
و بين حنين القلوب وشكوك العقول تظل فلك معلقة بين جنة الوعود ونيران الظنون.. فهل يغلب صدق المشاعر أم تنتصر قسوة الواقع؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
