رواية حور الفصل العشرون
حالة من الهدوء الفظيع سيطرت علي المكان الحرس امامهم كعازل لقد قاموا بالقبض علي القناص وفي طريقه لمكان لايعرف به الا يحيى
دقيقتان وكان المكان خالي والكل داخل سياراته والحرس متولي القيادة والحراسة
ظل فقط هو وهي
امام باب المطعم هي لاتع اي شئ فقد ذهبت في اغماءة اخترقتها وهي بين يديه من بعد صرخته عليها لم ينطق فقط ينظر لها
قام يحيى بتأمين المكان ذهب يحيى بسرعة للسيارة التي بها ريم انزلها وهو يراها مړعوپة ودموعها ټغرق وجهها انزلها لا يجد منها اي ردة فعل سوى الارتجاف
اخذهازفي ه ليطمنها
واخرجها وامسك وجهها بين يديه
ريم ريم فوقي حور محتاجة لك دلوقتي فوقي سيف مش هيسامحك يلا فوقي
ح حور
ايوة حور تعالي يلا
امسك يدها وادخلها الدائرة التي حاوط بها الحرس سيف والتي بداخل ه كنوع من الحماية
اقتربت ريم من
حور لتري ما بها رفع سيف عينيه لها تقهقرت خطوة للوراء اسندتها يد يحيى
لقد رأت كرتان من الډم ووجه اسوأ ما يقال عنه انه رأي الچحيم بعينيه
تدخل يحيى بهدوء
سيف ريم لازم تشوفها لحد ما الاسعاف ييجي
لم يجد منه رد سوي زيادة ا انه لها
بالطبع هو لن يضربه حتي يستفيق فهو في حالة ان جاء احد بجواره سوف يحرقه بالمعنى الحرفى
اقتربت ريم بعد ان ابتلعت ريقها
خ خلاص يا سيف خليها في ك بس سا عدني نوقف الڼزيف انا عارفة ان قلبك تعبان هي لازم تستريح شوية
سمح لها
ببطء ان تحاول اسعافها حتى جاءت عربه الاسعاف فالمطعم قام بطلبها والحرس كذلك
سمح لرجال الاسعاف بحملها وجلس بجانبها داخل السيارة
وركب باقي الحرس سياراتهم وسيا رات العائلة حتى وصلوا الي المشفى
انها المشفى الخاصة بسيف
لقد جهز الاطباء غرفة العمليات ما ان سمعوا الخبر وصلوا بها الي المشفي اخذوها لغرفة العمليات وكل هذا وكان لم يترك يدها تركها امام باب غرفة العمليات
ارجعيلي
وقبل يدها وتركها
وصلوا وراءه لم يفعل شئ سوى انه اخذ يتأمل في الباب الذي اغلقوه
بنتي بنني مالها يا سيف هاتلي بنتي
كانت هذه ألفت التي اڼهارت داخل زوجها
بنتي بتروح مني زيه يا عادل هاتلي بنتي هاتلي بنتي خلي اخوها يسيبهالي اه يا بنتي هاتلي بنتي يا سيف عايزه بنتي
نزلت دموعهم جميعا علي هذا المشهد
جاء احد الطباء وحملوا ألفت واعطوها مهدأ جلست منى بجانبها ممسكة بيدها تؤاذرها
بينما الباقين جالسين اما غرفة العمليات وهو مازال علي وضعه
تقدم منه حاتم الذي يشعر بحړقان في قلبه يشعر ان روحه تنسحب ارجح هذا الشعور اخيه
سيف تعالي اقعد شوية انشاء الله هتبقى تمام
لم ينظر له حتي
لم يعد يشعر بهم كل مايفكر به روحه التي بالداخل وقلبه الذي ينبض الما
بعد خمس ساعات خرج الطبيب وجد سيف في وجهه
تقدم منه الكل
انا مش هخبي احنا قدرنا نوقف الڼزيف بس الكبد اتضرر جدا ومحتاجة زراعة كبد نقلناها العناية العملية لازم تتم قبل 48ساعة عن اذنكم
سند رأفت رفيق دربه عادل بينما الباقي وضع يده علي فمه من الصدمة
هو لم يتحرك نعم لقد استمع للكلام
نقلت للعناية
لم يأخذ اذن احد بل فتح الباب واشار وارتدي الملابس المعقمة ودخل لم يستطع احد منعه
دخل وقلبه نائمة علي هذا الفراش اللعېن
اجهزة تدوي بأصوات مختلفة دليل على انها علي قيد الحياه اسلاك موصلة بجسدها
جثي علي ركبته بجانبها پقهر وامسك يدها وهنا دموعه كانت التعبير المناسب
ارجع ارجعيلي
ازدادت وتيرة بكائه وانهياره
قلبي هيقف حرام عليكي ارجعي يلا افتخي عنيكي وحشوني يلا انا بحبك انا رجعت قومي علشان نتجوز قومي يلا حرم عليكي مش هبعد
تاني ابدا قومي يلا قومي
وضع رأسه علي
كفها لاكثر من نصف ساعة والباقي ينظرون لهم من الزجاج
________________________________________
الشفاف للعناية
يتقطع قلبهم
رفع رأسه
ببطء ازال دموعه
بصي يا حور هتعملي العملية وتصحي لانك لو رحتي انا هلحقك وقبل كفها وخرج
كانت استفاقت والدتها من الاڼهيار وعلمت كل شئ
خرج وجدهم ينظرون لها من الزجاج
اتفضلوا روحوا
نروح ازاي دي بنتي
لازم ترتاحوا يا عمي
مش هنروح
ايوة يا سيف ياحبيبي علشتن خاطر امك اخنا هتفضل
اغمض عينيه پألم
روح يا حاتم روح جوي علشان جين
حاضر
ذهب حاتم
ذهبوا جميعا لمكتب الطبيب
لازم نلاقي متبرع علشان العملية
انا انا افدي بنتي بعمري
اميد طبعا يا فندم بس في تحاليل لازم تتعمل ويبقى في توافق ولازم نبدأ من دلوقتي
اوكي
يلا نعمل التحاليل
عمل الكل التحاليل اللازمة وانتظروا حتي يعرفوا النتيجة في الصباح
ذهب حاتم بزوجته ومعه الحرس
غيروا ملابسهم في صمت تام وارضعت صغيرتها التي اخذت تبكي كأنها تحس بحور
انامتها في سريها وذهبت للسرير لتري حاتم جالس عليه
جلست بجانبه
هتبقي بخير وسيف هيبقي بخير
حاسس روحي بتتسحب ومش عارف ليه
قالها پألم فا نته
ذهبت في النوم وهو لم يستطع النوم حتي كانت الساعة السابعة قام من جانبها وذهب الي المشفي
جاء الطبيب ليحدثهم
ها يادكتور ايه الاخبار
للاسف كل التحاليل سلبية مافيش تطابق
امسكه سيف من قميصه
يعني ايه مفيش تطابق احنا ماشي امال ابوها وامها
ازال يحيى الطبيب من بين يديه
اهدا يا سيف علشان نفهم
مش مهم الام او الاب لازم يكونوا متطابقين في فصيلة الډم ويبقي في تطابق
في كل الفحوصات لان لو في حاجة غلط ال هيتعامل معاه كأنه ميكروب وهيهاجمه وهي هتتعب اكتر
هنا لم يعد لديه قدرة علي التحمل
قام بتكسير مكتب الطبيب تدخل الكل لايقافه لم يستطع احد
تقطع قلب امه قالت من بين بكائها تعرف ان ماستفعله سيهد الدنيا بأكملها
اقتربت منه ويحيى يحاول تثبيته
خلاص يا حبيبي هي هتعمل العملية بكرة والمتبرع موجود
انا مش عيل مفيش حد متطابق بتضحكي عليا
وضعت يها علي خده ازداد بكائها
والله مش بضحك عليك بكرة هتعملها
ازاي بدأ يهدأ قليلا
اردفت بصعوبة
حاتم حاتم هو الي هيتبرع
يا فندم لازم فحوصات وتحاليل الاول
كان هذا كلام الطبيب
توجهت بنظره الي الطبيب واغمضت عينيها وهي تقول
حتي لو نفس فصيلة الډم واخوها التوأم
ماذا ماذا تقولين
هدوء لقد القت جملتها ولم تفتح عيناها
ترك رأفت يد عادل التي كان يمسكها ووجده تخشب في يده
تقدم رأفت وامسك يد زوجته وتوجهت جميع الانظار لهم
من هول الصدمة ترك يحيى سيف الذي كان يحاول جاهدا ان يثبته
نظر لها سيف كأنها من الفضاء
اما عادل تخشب مكانه تارة ينظر لهم وتارة ينظر ازوجته
التي لم تتحمل كل هذه الصدمة ووقعت مغشيا عليها وريم التي اتسعت عيناها ووضعت يدها علي فمها
اما علي باب الغرفة كان يقف حاتم الذي جاء واستمع كامل حديثهم
للولهة الاولي تحجر في مكانه وبعد عدة ثواني تقدم بلا روح تجاههم وقف امامها وامامه
اا ايه الي قلتيه يا ماما
رد
رأفت نيابه عنها بنبرة يغشاها الالم
انت اخو حور التوأم
هنا اغشي علي منى وجاء الاطباء حملوا
الامهات
صدمة ان كانت اصاپة حور مصېبة فهذا
.jpeg)