رواية فتاة تدفع ثمن برائتها الفصل الثاني والعشرون 22 والاخير بقلم شهد


 رواية فتاة تدفع ثمن برائتها الفصل الثاني والعشرون والاخير


حنين.... كاعدين باليل ننتضر خبر عن ابني

اتصلو وكالو عادي جيبو الحليب

امي وخالتي اخذن حليب وراحن رجعن كالن رضع ومابيه شيء ووكح

خابص الخدج بالصباح وحمدنا ربنا اشوف الفرحه بوجه زوجي و الفلق ايضا بنفس الوقت نريد الليل يخلص ماكو للصبح بعد ما اتحملت كتلهم

اني اروح اشوفه اريد اعرف شبيه ونزلت بالمصعد وفعلا دخلت اسئل عنه كال الدكتور شوي اختنك امس بعد الرضاعة ولهذا راح نخليه عدنه العصر هنا صدك اختنكت

رجعت الذكريات كلها انهاريت بعد شافتني مرية عجوز كالت يعينج الله يخاله انتي هسه نفاس وام ادعي ربح وما يقصر تری همه دعائج مستجاب صدك بجيت من سمعتها واندعيت من كل كلبي ربي بعد مابيه الكسر كله ولا هذا الطفل لا تحرمني منه

اجه زوجی کال بشری کتله هیچ صار هنا وجهه انخطف کالت امي هسه شلون المستشفى كالوا فرغوا الغرفه كتلها ما اكدر اطلع و اتركه وحده هنا ما ينطيني كلبي يمه كالت ولج انتي تعبانه شلون بيج

كال الها زوجي لا خاله نبقى يمه تأجر غرفه وتكعد ما نتركه وامه هم ايدته وامي كليها طاير عليه ونريد الوقت يمر ماكو كل الاطباء عرفونه وكل شويه واحد يمر متعاطف وي قصتنا وشافوا

اصرارته عليه

كالولي بابا انتي عمليه لا تنزلين بعد اله خلي زوجج لو اهلج ينزلون كتلهم كلبي ما مطمئن ما يحجولي الحقيقه

واجه المغرب سمعت امي تبجي من كل كلبها وتصرخ ربي تعبنا كافي ارحم بحالها هاليتيمه طفله ما فرحت بشي بهالدنيا عاد عوضها بها الطفل كل شيء انت كادر عليه وكل شيء بيدك بعد انت رب العالمين انت تحيى

العظام وهي رميم ما تكدر تنطيه الصحه وتخليه الها هاي سجادتي وهذا شعري وشيباتي انا ام واريد منك فرحة بتي وعافيتها هي وابنها ارحم عاد بحالته بس تصرخ من كليها وتبجي بحث كل النسوان وياها وانا ورجلي

تسمع كتله بارحة ماسوت هيچ الا اذا سامعه خبر موزين وهنا زاد القلق لليل الليل رحت كال الدكتور لا تخليه لباجر وضعه ما مستقر هنا رجعنا بكل حزن الدنيا ما خلیت امام ما لهجت بیه وتوسلت بيه عد ربنا

ول ۱۱ اتصلوا ب امي ما نسمع غير الهلهوله تهلهل وتيجي اجوا المقيمين يركضون والغرفه اليمنا صادقناهم كانوا خير شكو كالت امي للدكتور يمه كالولي جيبوا ممه خل يرضع تحسن

كال الها مبتسم هاي لان كالوا جيبوا ممه هلهلتن جا لو رضعها شلون كالتله اجيبلكم احلى هديه هجي صدك ويتحسن ويطلع

وفعلا رضعها وكالوا زين الحمد لله ما انتكس وضعه ولثاني يوم ب ۱۰ الطوه الله ورجعنا بكل. حزن وتعب وانتظار هالسنوات رجعنا وهو ويانه واحنه ما مصدكين تركض نريد تطلع من المستشفى كالت خالتي شبيجن تركضن كال الها زوجي خاله نريد نطلع قبل ليغيرون رئيهم ويرجعونه بقت تضحك على حالته كل عقلنا ياخذونه مره ثانيه

و دخلته للبيت امي محضره الذبيحه خطيه وذبحتها بسلامتنه وانا بس شفته بمهن وبين ادينه غفیت بكل تعب هالاشهر والتفكير غفيت كأنما اول مره راح اغفى بعد هالسنوات القهر والحزن والحسرة والدعوات احسها

كلها تضاربت بمشاعر ما اعرف اوصفها بوقتها نمت ما كعدت لنص الليل الكل ما موجود وصوت طفل يبجي وانا وامي بس يمه على بجيته يجيث وهنا عرفت فضحكت فبشرناها

هنا دعوتي استجابت اشوف الناس تجي تبارك ما مصد كه ابني ضل عايش واسمع صوته


تمت بحمد الله 
تعليقات