رواية سيد الكبرياء الفصل الثالث والعشرون
بينما كان صهيب في الداخل يتهيأ ليسرقها في رحلة يعوضها فيها عن مرارة السنين. لم تكن تعلم أن هناك يدا خفية تُحرك الخيوط من بعيد بدأت بالفعل في نسج شباكها مستخدمة أوراقا قديمة لتحرق بها حاضر فلك الأخضر.
هنا نقول أحيانا يرفض الماضي أن يرحل بسلام ويأتي ليطرق الأبواب في اللحظة التي نفتح فيها قلوبنا للحياة من جديد. فما هي حقيقة هذا الاتصال الذي أفسد لذة القرب؟ وهل ستصمد قصة الحب الوليدة أمام غدر يطبخ في الخفاء أم أن القدر قرر ألا يترك العشاق في حالهم
ساد الصمت ولم يقطعه إلا صوت خطوات صهيب القادم نحوها. محمل بعطر الشوق بينما كانت هي تنظر لهاتفها وكأنها تنظر إلى قنبلة موقوتة توشك أن تنفجر في وجه سعادتها.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
