![]() |
رواية عشق يحيي الفصل التاسع والعشرون بقلم سلمي جاد
وسط الحالة دي، مخدتش بالها إن باب الأوضة كان موارب بسيط، وإن فيه شخص واقف ورا الباب وسامع المكالمة من بدايتها لنهايتها بصدمة مكنش يتخيلها.
عمر كان واقف، ملامحه متجمدة، وهو باصص لها بنظرة استغراب وشك :
"ياترى إيه اللي مش عايزانا نعرفه يا ماما؟ وإيه السر اللي أنتي مرعوبة إن يحيى يعرفه للدرجة دي؟"
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
