رواية ونس العمر الفصل الثاني بقلم اسماء علي
بس إنت كنت بتقول يا ربي علي الغباء.
قلتها بمرح وأنا بضيق عيني ليه.
ضحك إيهاب، وقال:
_ يا شيخه الله يكون في عونه اللِ هيأخدك.
_ ده يا بخته اللِ أنا من بخته، دا تلاقي أمه دعياله في ليلة قدره.
وقف قدام باب شقتهم، وبصيلي، وقال:
_ أصدك دعيٰ عليه.
_ Wherever...
ملحقتش أكمل جملتي، بسبب الصوت اللِ هز العمارة كُلها:
_ يـــــــــــونس!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
