![]() |
الضحية السادس دماء علي فستان زفاف الفصل الثاني بقلم اية السحماوي
" " احمـد دي رشـا، دي رشــا يا احمـــد "
شاورت للعسكري يقفل باب القاعة.
و جريت عند رحمه ضميتها بعيد عن المنظـر و بقا الكل يطلع القاعة اللي فوق، لأن في تحقيق و يارب ميكونش المجرم هرب في الضجة اللي حصلت..
رشـا دي البيست فريند لرحمـة و كانت طبيبة شرعية برضـه.
حقيقي المنظـر بشـع لأبعد درجـة.
سـارة قربت اخدت رحمـة عشان تطلع للأوضة..
و طِلعت مع الكـل..
قربت من مسرح الجريمة، الفريق نزل النجفة و جسم رشا عليها و الدماغ مفصول بطريقة بشعـة..
خلعت جاكت البدلة بغضب رميته على الكرسي.
فكيت اول زراير القميـص، شّمرت الأكمـام..
شديت كُرسي قعدت عليه و أنا مثبت عنيا على جثة رشـا بتركيـز.. حتـى في الفرح مش هتهنـى بيـه..
يمكن أنا اتخطى الموضوع شوية.
لكن رحمـة هتتخطى ازاي، انها غرقت بالدم
و دم صحبتـها المفضلة كمـان!
" هنعمـل إيه يا باشا؟ لو كده ممكن حضرتك تسلم القضية للظابط مروان! "
وَقَفت و أنا باخـد نّفس و هزيت راسي برفض:-
" دي مش أي جثـة، دي صحبة رحمـة، و رحمـة نفسها هترفض حد تاني يستلم القضية.. عايز الكاميرات من أول ما الفرح اشتغل.. خمس دقايق و يكونوا جاهزين "
الكل اتحـرك فعلاً، كنت لسة هرن على فريق طبي عشان ياخد العينات و نعرف سبب القتل.
ل
لكن لقيت رحمـة نازله من فوق غّيرت الفستان و لكن لسة في اثار دم على وشها و ايديها، قربت منها بسرعة و أنا بحاول اواسيها:-
" رحمـة، خليكِ فوق و متقلقيش أنا هستلم القضية. متضغطيش على نفسك علشان خاطري"
خـرج صوتها ثابت بشكل مريب و لكن في رجفة في ايديها و هي بتسند عليا عشان نقرب من مسرح الجريمة:-
" اشّـرح كل الجثث، و أجي عند حبيبة قلبي و اعتزل!
محدش هيقرب منها غيـري "
مّسكت إيديها بشفقة و حزن على حالتها.
قّربت من رشـا، لقيت الفريق بتاعها دخل
عِرفت انها كلمتهم فوق..
وَقفت بعيد شوية ربعت إيدي و أنا حزين عليها.
ركزت في كل حركة، إيـديها بترتعش عكس كل مرة
كانت بتبقى ثابته و بتجمع ادق التفاصيل..
بتحاول متنهـارش، لكن دمـوعها سبقـاها بغزارة.
كل شوية ترفع كفها تمسح دموعها عشان تشوف من الغشاوة، و بعدين وَقفت تشاور للفريق يتقدم عشان ياخد الجثة للمشـرحة..
قَربت منها بسرعة اسندها على دراعي لما لقيت توازنها بيختل، رفعت عينها عليا، مقدرتش استحمل النظرة دي.
ضميتها بسرعة في حضني و أنا بطبطب عليها.
بقت تقبض على قميصِ و انهارت بشكل جنونـي.
" اشمعنـى رشـا يا أحمد، دي غلبـانة.. دش كانت شكل الفـراشة.. عابزه حقـها بالله عليك.. دي كانت حبيبتي و اختـي.. هروح لميـن بعـدها "
" ليـا، هشش أهدي.. مش بسيب حق الغريب، تفتكري مش هجيب حق صحبتك؟ لو مش هتقدري خلي حد تاني يشرح يا رحمـة"
بعدت و هي بتمسح وشها و بتهز راسها برفض و قالت بصوت مخنوق و هي بتتجه للخروج:-
" التقرير هيكون عندك في اسرع وقت "
وِخَرجت رحمة ورا الفريق.
اتنهدت بيأس، رفعت عنيا على مكان النجفة..
لو القتل حصل قبل ما نحن نوصل اشمعنى الدم منزلش غير لما وِصلنا؟
دا بيعني إن القتل حصل لما احنا وصلنا و قت الدي چى ما اشتغل و الدنيا بقت ضجة، عشان كده محدش سمع صريخ.
النجفة ثابته بقوة، عشان كده لما الجثة اترمت عليها منزلتش.
" دي كل اللقطات من اول ما الفرح اشتغل "
لفيت للعسكري و اخدت منه الفيديو، شغلته كان الوضع تمام خالص، و رشا وسط البنات أهي بتستقبل رحمـة.
فِضلت مركز عليها، لقيتها بتبص على الفون و بعدين طِلعت على السلم للقاعة التانيـة.. عدىٰ دقيقة و التانيـة و التالتة.
و لقيت رشـا بتتحدف على النجفة بشكل همجي.
رجعت الفيديو بسـرعة اعيد نفس اللقطة لأن لمحت ورا العمود شئ أبيض، لكن مش واضح، و فجأة الفيديو فصل.
فين الباقـي؟ في اجزاء محذوفه!
رفعت عنيا على صوت العسكري لما قال:-
" ددي كل اللقطات للأسف، مفيش غيرها "
" القاعة تتقلب على فون رشا، لازم نلاقي الفون لأن هي لما بصت على الفون و طِلعت لفوق، حد رن عليها. لازم نعرف الرنة كانت من ميـن"
الكل بدأ يدّور على الفون فعلاً، و أنا طِلعت على القاعة اللي فوق، وقفت في المكان اللي اترمت منه رشـا..
حسبت الخطوات، القتل تم في القاعة اللي جوه
و مستحيل يكون القاتل ست، لأن مفيش ست هتقدر تشيل رشا و ترميـها كده على النجفـة!
القاتل راجل، و ضخـم الجسد لأنه كان واقف و ظاهر جسمه من ورا العمود.. في دم على الأرض منقط يعني الجثة متسحبتش، دي اتشالت كاملة..
يبقى فعلاً القاتل راجــل.
دخلت القاعة، الكل قاعد بذعر و خوف لفيت عنيا على الكل لقيت اكتر من عشرين بودجارد.. جسم قوي و ضخم.
فِضلت ألف في الصالة، عنيا على كل رُكن الدم كان في جزء عند ستارة بيضا.. قربت منها و عرفت ان الجريمة حصلت هنا..
شديت الستارة قلعتها، لقيت جملة مكتوبة بالدم:-
_ قالت بجيب الحق و لو على رقبتي ألف سكين.
حبيت اشوف رقبتها هتستحمل ولا لأ.._
الكلام مكتوب بفرشة رسـم..
لمحت فون جنب كرسي، لبست الجلافز و اخدته بسرعة لقيت في باسورد.. رنيت على رحمـة مردتش رنيت تاني ردت و سألتها على الباسورد قالتلي إنه بيوم ميلادها..
فتحتـه بسرعة و دخلت على السجل لقيت أخر مكالمة من _بسنت اختي _ الساعة أربعـة العصر..
مفيش مكالمات تاني! القاتل ذكي و حذف السجل.
حطيت الفون فب كيس شفاف و بعته مع العسكري لكشف البصمات اللي عليـه.. بعد ما اخدت رقم اختها بسنت و رنيت عليها و طلبت منها تيجي على القاعةو هي لسه متعرفش أي حاجة..
العساكر وقفت على باب القاعة عشان محدش يخرج. و
و نزلت انا استنى شقيقة المجني عليها _ بسنت _.
لفيت في الحديقـة لعلىٰ و عسىٰ ألاقي أي دليل..
و فعلاً لقيت حّبـل نازل من الشباك اللي فوق، يعني القاتل أصلاً مش موجود فوق! دا هِـرب.
ركزت في الأرض شوية، نفخت بغضب شديت الحبل جامد لحد ما اتفك من فوق.. ثبت عنيا عليه شوية.. و ابتسمت بسخريـة..
لفيت على صوت عربية بتقف، و نزلت بنت لابسة بدلة نسائي باين عليها الرُقي، اتقدمت منها رحبت بيها و علامات القلق و التساؤول على وشها.
مش عارف اجبلها الخبر ازاي، اتنحنحت و قولت:-
" استاذه بسنت، عايز اعرف، اخت حضرتك كان لها أي عداوة مع حد؟ كان في مشاكل في حياتها الفترة الأخيرة! في أي تهديدات!؟ "
حسيت إن قلبها اتقبض، ابتسمت بتوتر شديد و قلق:-
" لا، رشا اختي دايماً في حالها، و حتى لو في مشكله معاها مكنتش بتقلق حد مننا ولا بتقول حاجه!.. هو في إيه؟ "
بكـده اللي يعرف كل حاجه عن رشا، هي رحمـة!
بما انها البست فريند.. رفعت عنيا على بسنت و قولتلها: -
" شدي حيلك، اخت حضرتك اتعرضت لغتيال و هي دلوقتي عند الطب الشرعي عشان نعرف سبب القتل "
مديت إيدي بسرعة تلقائي سندتها قبل ما تقع و هي بترجع خطواتها لورا بصدمة، فجأة لقيتها وقعت بين إيدي فاقدة الوعي.. صدمة مش سهله برضـه..
بعدت عنـها بستغفر ربنا، نديت للبنت اللي مع الفريق الطبي جات سندتها و اخدتها من المكان..
بعت رسالة لرحمة ااستعجلها شوية، و هي ردت و قالتلي:-
" ساعتين بس يا احمد"
ازاي الكاميرات مجبتش الباقي و اتفصلت..
و القاتل كان لسة فوق ورا العمود.
بكده في مشترك تاني، و هو اللي عطل الكاميرات!
دخلت غرفة الكاميرات و حاولت اشوف الفيديو من الجهة التانية و احنا داخلين للقاعة، الفيديو موجود فعلاً عنيا على كل المعازيم، الكل بيصور.. اكيد حد من دول ظهر عنده لحظة رمي جثة رشا، لكن هّدور في كل الموبيلات دي؟.
ضربت الكرسي برجلـي بغضب و خرجت من الغرفة، طِلعت للقاعة اللي فوق، الكل قاعد باين عليهم التوتر و الغضب و الغيظ و اللي بيتكلم عايز يمشي.. و اللي معترض على الحبسة دي..
شديت كُرسي قعدت عليه منتظر تقرير الطب الشرعي، مينفعش حد يخرج غير لما القضية تتحل.. حتى لو القاتل هرب من الشباك، في لغز لسة و هيتحل لما التقرير يبان.
كشرت وشي و لفيت عنيا بسرعة لما سمعت طفل قاعد على رِجل مامته بيهمس ليها برعب:-
" ماما، عفريت يا ماما عفريت "
مامته اخدت الفون قفلته من غير حتى ما تبص عليه و طبطبت على الولد و سكتت.. قّربت منها وقفت قُدامها مديت إيدي و أنا بشاور على الفون بين ايديها..
حطت الفون في إيدي بعد ما فتحته، سمعت الفيديو بتركيز لقيت الفيديو واضح اكتر راجل ضخم لابس قناع قطة رمى الجثة و وقف ورا العمود، و دخل بسرعة جوه القاعه تاني..
نقلت الفيديو على موبايلي و حذفته من عند الولد و اديتله الفون تاني..
لو القاتل فعلاً هِرب من الشباك بالحبل، مش هيعرف يهرب بالقناع ولا يمسكه في إيده، يعني القناع اكيد موجود هنا مع الفرشة..
شاورت للكل يجي بإتجاه تاني عشان ابحث في المكان اللي هُما واقفين فيـه.. دا شئ اساسي كل مستلزمات القتل موجوده هنا..
و مستحيل يكون فصل الرأس عن الجسد بسكينة..
لأن هوا مأخدش خمس دقايق من طلوع رشا لرمي الجثة، و السكينة بتاخد وقت.. يعني في أداة اسرع من السكينة تمت بيها الجريمة..
ثبت عنيا على الأرض، لقيت اثار دم من جزمة شخص!
و متكررتش تاني، ثبت عنيا في مكان معين في بلاطه أعلى من الباقي، ركزت على ركُبتي و شديتها و اتخلعت بكل سهولة.. و كان شكي صح فعلاً. قناع القطة و منشار كهربائيّ حجم صغير و فرشة رسم..
جهـز المكان اللي هيخفي فيه الأدلة قبل ما يقتل. لكن هو غبي جداً لما هو هرب مرماش كل دول تحت الشباك لية و بعدين نزل ليهم!
و بما انهم هنا فعلاً، يبقى هو مهربش أصلاً و لسه موجود وسطنا دلوقتي!
ضحكت بخبث، غمزت للعسكري و قرب اخد كل حاجه في كيس شفاف و خرج..
رِجعت تاني قّعدت، و الوقت بيعدي الناس بدأت تنام..
عدىٰ ساعتين ونص، وقفت بسرعة لما لقيت رحمة بعتت رسالة انها موجوده تحت.
نزلت ليها، شكلها مرهق، عيونها وارمة من العياط شكلها متبهدل، و لا كأنها كانت عروسة من كام ساعة.
حضنتها بهدوء اطبطب عليها وجبت ليها كُرسي قّعدت عليه.
اخدت التقرير فتحته و عنيا على كل حرف و كان مكتوب كالتالي:-
" مدة الذبح عشر دقائق، و اداة الذبح منشار كهربائيّ.
لا يوجد بصمات، فقط لكمة عنيفة في العين اليسرى.
و ركلة قوية في المعدة أدت لتمزق جدار المعدة.
يوجد اثار خنق بحبل سميك على العُنق.
يوجد أيضاً مادة الكريمى التي يُصنع منها الحلوى و الجاتو، بين اظافر المجني عليها.. و زرار اسود صغير عالق في الأسورة التي بين معصمها..
توقيع:- رحمـة سيد "
شاورت للعساكر بعيني، الكل جهز اسلحته و طلع ورايا. و
وقفت على باب القاعة عنيا على الحريم عشان تخرج، واقفوا كلهم و خرجوا برا. فِضل الرجالة بس..
لفيت عنيا على كل واحد منهم بتركيز و تدقيق شديد..
هو أنا مش هقابل قاتل ذكي خالص، كلهم اغبيا كده..
طلما بيقتل بالشطارة دي، يخفي وراه بشطارة برضه. ميب
ميبقاش قاتل و عبيط كمان.
وقفت قُدام واحـد من البودي جارد ابتسمتله يتفضل قُدامي، لقيته كشر و اتكلم بالأنجليزي:-
" هل يوجد أي خطب سيد أحمد؟ انا هنا لحراسة السيد محمد! "
" لا يا قلب حظابط، محتاجك في كلمتين "
مشي قُدامي بثبات، عاملي فيها أجنبي و هو من امبابه بروح امـه.. الحكاية مش ناقصة معاتيه..
شديته قدامي ركب البوكس، و رحمة رجعت مع أهلي وصيت سارة عليها لأن نفسيتها وحشة جداً.
بعد وقت نزلنا قدام القسـم، و هو مشي قدامي لغرفة التحقيق، قّعد و أنا وقفت قدامه اخدتله صورة بعتها لشخص و بعدين قّعدت قدامه بسأله بإبتسامة سمجة و أنا عنيا على الكارنية في رقبته:-
" قولي بقا يا كبير، مش هسألك قتلت ازاي و عملت إيه لأنك غبي جداً و مفضوحه.. هسألك قتلتها لية؟"
لقيته مكشر وشة و عامل فيها مش فاهمنـي.
خُلقي قد خُرم الإبـرة، مش طايق حد حرفياً.
إيدي سبقت لساني و ضربته في وشـة و أنا بقف بضرب على الترابيزة:-
" مش عايز مناهده يا روح امك.. خش دُغري عشان انت مفضوح خالص "
مسكت الفون لما وصلي رسالة، ضِحكت و رجعت قعدت تاني و أنا عنيا عليه:-
" جابر علي ابن الحج علي عمدة قرية النخل..
ليك اخ محكوم علبه بالاعدام بقاله سبع شهور، بتهمة اعتداء على بنت الحج محمود فلاح غلبان في القرية..
قولي بقا با جابر يا اجنبي نص كم.. قتلت رسا لية! "
لقيته ابتسم بسخرية و لية ساكت، ميلت على الترابيزة و عنيا عليه بثبات:-
" استدرجتها فوق الله اعلم ازاي، قتلتها و خنقتها الأول بالحبل و كان معاه كريمى عشان نشك في شيف الجاتو!
لبست قناع القطة عشان نشك في الفريق اللي جاي لتسلية الأطفال، رميت حبل من الشباك عشان نقول دا هرب، لكن مفيش اثار لجزمتك على الارض في الحديقة! و لما شديت الحبل وقع في إيدي بمنتهى السهولة، هل دا يستحمل جسم راجل ينزل من عليه! و حذفت السجل، و لما لقيت اثار دم مكان جزمتك وقفت و قلعتها، و طبعاً لما نلاقي الحبل هنقول دا هرب و مش هندور و مش هنشوف البلاطة!
اخدت شخصية بودي جارد... لكن اللي متعرفهوش إني وصلي لرسالة من الاستاذ محمد بيقولي في راجل من حراسي مختفي و في خارس غريب اول مرة اشوفه عندي، لازم اقولك يمكن يفيدك في القضية.. و فّدني جداً الصراحة، و الاكتر زرار كم قميصك مش موموجود.
عارف فين؟ في الاسورة بتاعت رشا.
شاطر تقتل بس انت غبي.
متستخفش بعقل ظابط، و خصتّاً ظابط جنايات.
نيجي بقا للسؤال الأهم.. قتلتها لية"
لقيته بيضحك اكتر و باين في عينه الانبهار و بعدين رد و قال بستخفاف:-
" هي سبب اعدام اخويا، و حتى لو هتسجن المهم اني بردت ناري و قتلتها. "
رجعت ضهري و رديت بنفس الاستخفاف و سخرية:-
" هي اللي اعتدت ولا إيه لامؤخذه! مش عايز استظراف يا روح امك عشان انا على اخري.. قتلتها لية ؟؟ "
" قولتلها هدفعلك اللي انتِ عيزاه بس تزوري التقرير و تقولي ان مفيش أي حاجة في البنت و ماتت موتة ربنا، ردت و قالت بجيب الحق لو على رقبتي ألف سكين و لازم اعين افضل محامية في صحابي لحد ما تجيب حقها و لأن والد البنت غلبان انا هتكفل بكل حاجه و والد البنت هياخد تعويض كبير و برضه اخوك هيتحكم عليه بالأعدام عشان يكون عبرة لكل كلب شكله و يا أنا يا هو.
و قصد البنت دي ابويا خسر فدانين أرض زراعيه غير فدان مباني غير الفلوس على القضية و المحامي.
و مستكفتش و فِضلت لحد ما اخد اعدام فعلاً.
قولتله هجيب حقك لو هاجي جنبك".
مّقدرتش امسك ضحكتي بجد، ضحكت جامد أوي.
وقفت سندت إيدي على الترابيزة ميلت عليه و أنا عنيا عليه جامدة و همستله:-
" مش ذنب رشا إن اخوك مترباش و مش ذنبها انك شكل اخوك و مش ذنبها ان ابوك معرفش يربي..
متعلقش عدم تربيتكم على شماعتها.. "
وقفت اتعدلت نديت على العسكري حط الكلابش، مش باين عليه الندم فعلاً، هو شايف ان كده جاب حق اخوه.
جاب حق مهوش من حقه.
" ابوك عمدة البلد؟ ظز فيك انت و ابوك يا جابر.
مش هيزعل على خيبة واحدة، دا خيبتين "
قولتله كده بسخرية و عنيا عليه بغيظ، و خرج مع العسكري عشان يتحول على النيابة و المحاكمة.
_ فعلاً تسليط النّفس على النفس يُفزع _
قّعدت تاني بحزن سندت راسي على دراعي و عنيا على الغرفة بسخرية، هي دي الأجازة؟ يوم فرحي مستلم قضية.
النحس عارف صحابه فعلاً.
وقفت اخدت الجاكت و مروح اشوف عروستي اللي هنعرضها على طبيب نفسي بدل ما نسافر شهر عسل..
