رواية ضل راجل الفصل الثاني بقلم ناهد خالد
صوت فتح الباب نبهها لوصوله, فمسحت دموعها بايد وطفت على الأكل بالأيد التانية وخدت نفس عميق تشحن طاقتها قبل مواجهته, وكأنها شخص تاني! اتبدل حالها تمامًا والابتسامة ظهرت على وشها وهي بتخرج للصالة:
-حمدا لله على السلامة, متأخر نص ساعة كنت هرن عليك.
ابتسم لها بلطف ميليقش ابدًا بأفعاله:
-وكنت مستني رنتك.
-غير هدومك على ما احط الأكل.
مسك دراعها وهو ملاحظ تغير عليها:
-مال عينك حمرا ليه؟
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
