رواية هوس مجهول الفصل الثاني 2 بقلم فونا

 


رواية هوس مجهول الفصل الثاني بقلم فونا

_معقوله أنتَ!!

قولتها بهمس،يوسف كان باصصلي بأستغراب،والشخص اللي قاعد ده!
باصصلي ببرود غريب،معقول ولا صدفة؟!

ـ مريم.
فوقت من سرحاني علي صوت يوسف.
ـ ده أستاذ چون الكلاينت الجديد.

وجه كلامه لچون.
ـ ودي مريم من أشطر الناس عندنا وهي دي اللي تصميماتها عجبتك.

قام چون من مكانه وقرب مني ،اتوترت بس فضلت ثابتة.

_ أتشرف بالشغل معاكي.
ده نفس الصوت اللي كلمني في الفون!
بصيتله وبعدين بصيت لإيده الممدودة.
ـ أنا أشرف.

رديت ردي الغبي اللي طلع من كتر التوتر وطلعت برا المكتب بسرعة ومسلمتش عليه حتي.

بصله يوسف بحرج.
ـ معلش مريم بس تلاقيها تعبانة شوية.

خد چون نفس عميق وهو بيبصله بهدوء وبيكمل كلام معاه.

عند مريم"

دخلت مكتبي بسرعة وأنا قلبي بيدق جامد، هو أكيد هو!
يعني عيونه صدفة ونبرة صوته صدفة برضو!

نص ساعة ولقيت باب المكتب اتفتح بهمجية!
هو محدش بيحترمني في الشركة دي ليه!

ـ ايه اللي هببتيه قدام الراجل ده!
_ اسكت يا يوسف عشان أنا مش طايقه نفسي.

 بصلي بأستغراب.
_مالك.

اتنهدت،مش عارفه احكيله ولا لأ بس في الآخر قررت احكيله كل حاجة.
ـ وبس كدا لغاية ما لاقيت نفسي بخرج من مكتبك بسرعة.
_ مش عارف يا مريم حاسس انها صدفة بس من ناحية تانية حاسس لأ.

ـ وأنا من انبارح الموضوع شاغلني ومش عارفه المفروض اعمل حاجه ولا اسكت.

_بصي اهدي وأنا مش عايزك تخافي أبدا وأي حاجة تحصل تيجي تحكيلي،ولو هو فعلا نفس الشخص أنا مش عايزك تخافي ولا تبيني توترك عشان ميتماداش،وأول حاجة تعملي للرقم ده بلوك والشغل هيفضل زي ما هو ولو حسيتي أنك مش مرتاحه أو في أي حاجة غريبة قوليلي وأنا هتحمل كل حاجة.

بالفعل سمعت كلام يوسف وكلامه طمني جدا جدا وعملت بلوك للرقم ده وحاولت أكمل شغلي.

مشوفتش چون لنهاية اليوم والحمدلله.

خلصت شغلي وطلعت من الشركة عشان اركب عربيتي بس حسيت بهبوط شوية فروحت سوبر ماركت جنب الشركة وجبت عصير.
وأنا خارجة ورايحه للعربية لمحته!

كان جوا عربيته وباصصلي،الاضاءة حواليه كانت ضعيفة وعيونه اللي كانت واضحه بس!
أنا بدأت أخاف يا جدعان ايه الرعب ده!

حاولت اتجاهله وركبت عربيتي.
خدت نفس عميق حاولت أهدي نفسي،بدأت اتحرك بالعربية وروحت البيت.

وصلت البيت  وقفلت الباب ورايا كويس ،غيرت هدومي واتغديت وطول الوقت ده عيني كانت علي باب الشقة.

جالي مسدچ علي الواتس فتحتها واتصدمت من محتواها.
_ يعني لما تعملي بلوك مش هعرف اوصلك؟

اتوترت بس خدت قرار أني اواجه.
_ مين؟

ـ ابراهيم. وجنبها ايموچي بيضحك.

_ وعايز ايه؟

ـ عايزك.

اتوترت وعملت بلوك.
هفضل في العبث ده كتير!!

حاولت أشيل الموضوع من دماغي،دخلت الأوضة عشان أنام،بس الباب خبط فجأة.

اتخضيت أول ما سمعت الصوت،طلعت بحذر وقربت من الباب وبصيت من العين اللي في نص الباب عشان أشوف مين برا بس ملقتش حد!

مسكت موبايلي بسرعة ورنيت علي يوسف.

وأنا برن الباب خبط جامد  وسمعت صوت عميق.
_افتحي يا مريم.

في نفس اللحظة يوسف رد.
_ الحقني يا يوسف!

تعليقات