اسكريبت عشق القمر الفصل الثاني والاخير 2 بقلم اسراء ابراهيم


اسكريبت عشق القمر الفصل الثاني والاخير بقلم اسراء ابراهيم 


بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير


صفاء بفرحة / الف مبروك يا حمزة .. بني تحطها في عنيك


حمزة بجمود ان شاء الله يا مرت عمى


بعد كتب الكتاب كانت واقفة قمر في شباك المنضرة بتبص على الفرح والرجالة والاحصنة اللي بترقص ومحدش عارف هي جواها ايه وقلبها اللي اتقبض بعد ما اتكتب كتابها علي حمزة وبقت مراته .. فاقت قمر على صوت ملك اللي واقفة جمييها


ملك يحب / خلاص يقي يا قمر انسي اللي فات انتي دلوقتي بقيتي مرات حمزة يعني خلاص اي حاجة كانت قبل كدة عدت


قمر يحزن وهي بتحاول تمنع دموعها / لو انا نسيت حمزة مش هينسي يا ملك ،، تخيلي انه بيحملني ذنب جوازه مني .. بيلوم عليا اني معترضتش وسكت وهو اللي قلب الدنيا مأخدش حج ولا باطل طب اني اعتراضي كان هيعمل ايه .. كفايا اهانتي وسطكم لما رفضني


ملك بشفقة / حاسة بيكي يا حبيبتي بس خلاص كل شئ نصيب وحمزة مع الوقت انا متأكدة انه هيحبك وهينسي اي حاجة فاتت ،، بس انتي حاولي اكسبي قلبه


قمر بحزن / قلبه مش فاضي يا ملك عشان اكسبه .. خلاص حمزة بجي شايفني عدوته والسبب اللي خلاه يبعد عن حبيبته


سكتت قمر لما شافت امها بتقرب منها وبتبصلها بفرحة وهي بتنزل الطرحة علي وشها يلا يا حبيبتي عشان عريسك برة غطو راسكم يا ست منك ليها ،، تعالي يا حمزة


دخل حمزة بضيق وقرب من قمر واخدها من ايديها وخرجو سوا على اوضتهم تحت نظرات جميلة اخت ملك اللي باين عليها الضيق


تاني يوم صحيت قمر من النوم وهي بتفتكر امبارح لما دخلت هي وحمزة الجناح بتاعهم واول ما قفل الباب قالها انه عمره ما هيفكر يلمسها ولا هيعتبرها مراته وكلام كتير اهاتها اوي بيه ومش بس كدة ده سابها ونام برة في الصالة بتاعة الاوضة عالكتبة .. قامت قمر غيرت هدومها ولبست فستان رقيق اوي وسيبت شعرها وحطت ميكب رقيق وبعدين سمعت خبط الباب فردت بتردد ادخل يا حمزة


دخل حمزة القوضة واول ما شافها اتصدم وفضل باصص ليها شوية


قمر بخجل / في حاجة يا حمزة ؟


حمزة وهو بينتبه لنفسه / ٥١١ .. مرت عمي بتخ بط خدي اللحاف ده شيليه عشان متعرفش اني بيت برة الاوضة


قاعة حاضر يلا روح افتحلها


قمر بطاعة حاضر بلا روح افتحلها


حمزة بسخرية قبل ما يخرج / متفتكريش انك لما تعملي اكده في خلجتك ولا تلبسي ده هيخليني اغير رأيي فيكي فبلاش تتعبي عالفاضي


خرج حمزة وقمر وقتها قعدت عالارض وبقت تعيط بانهيار من قساوة حمزة معاها وكلامه اللي بيجرحها بيه وهو متعمد بس وقتها افتكرت قمر كلام ملك ليها فقامت ومسحت دموعها بعنف وهي مقررة متبقاش ضعيفة تاني وانها هتكسب قلبه غصب عنه


مهرة وهي بتدخل من الباب / لولولوي الف مبروك يا قلب امك طمنيني عليكي


قمر بابتسامة / متجلجيش علي بنك ياما .. اني زينة جوي


مهرة بشك / اومال عيونك مالهم يا قلب امك اوعي يكون حمزة زعلك .. جوليلي وانا اجول لجدك يعلمه الادب


قمر بلهفة / لا ياما ، حمزة راجل صوح وهو خلاص بجي بيعاملني زين وفتحنا صفحة جديدة سوا


مهرة بفرحة الف نهار ابيض ربنا يهديهولك يا بتي .. يلا هسيبك بجي .. خدي بالك من جوزك والوكل برة كلي كويس ووكليه معاكي


قمر بطاعة وهي خارجة مع امها / حاضر ياما ، علي مهلك انتي بس وانتي نازلة


قفلت قمر الباب وبصت لحمزة اللي كان بياكل ببرود واتكلمت بتحدي / اوعاك تفتكر ان الكلمتين الخايبين اللي جولتهم جوة وسميت بدني بيهم هيجصرو معايا لانك متعرفنيش زين يا واد عمي ،، اني واثقة في نفسي جوي وخابرة اني مش بس حلوة لا اني اللي يشوفني يحلم بيا كمان ومش مستنية من واحد زيك اي حاجة واه حاجة كمان بلاش تتصرف كاني عاشجاك وميتة في دباديبك لاني مكنتش هوافح ان اتجوز واحد دبلوم وفي العلام اجل مني بس هو النصيب بجي هجول ايه .. ومن انهاردة رايداك تنسي انك متجوز وعيش حياتك واني كمان هعيشها كيف ما اني عاوزة لحد ما يجي اليوم اللي اخلص فيه منك


خلصت قمر كلامها وسابت حمزة ودخلت اوضتها او بمعني اصح هربت منه ومن نظرات عنيه اللي كلها غضب بعد ما سمع كلامها واتأكدت انها وصلت لمرادها ووقتها ابتسمت بشماتة وهي بتتوعد له بأكثر من كدة


بعد كام يوم كان فيهم كل واحد متجاهل الثاني وبيتعامل كانه عايش لوحده وانهاردة اول يوم ينزله فيه سوا عشان يفطره مع العيلة تحت فكان بيخ بط حمزة بضيق عالباب


حمزة بغضب مكتوم ما تخلصي يا سيادة السفيرة عزيزة هنتأخر


قمر ببرود من ورا الباب / محدش طلب منك تستناني روح انت وانا هاجي وراك


حمزة بملل / مينفعش للاسف عشان جدك هيفتح محضر وسين وجيم واني مش ناجص


مكملش حمزة كلامه لما فتحت قمر الباب وبصتله بغضب وهي بتتكلم / خلصت يلا اتفضل


مكنش حمزة بيرد لانه كان مشغول بشكل قمر اللي يسحر وشعرها الطويل نازل علي ضهرها


حمزة بتوهان / هو انتي هتنزلي كدة ؟


قمر ببرود / ايوة .. عندك مانع ؟


حمزة ملامحه اتشنجت ورد بغضب ا ايوة عندي .. هتنزلي بشعرك اكده تحت جدامهم كيف ؟


قمر بنفس برودها / محدش غريب تحت ده ابوي وعمي وجدي يعني مفيش حد غريب واصلا انا كنت بلبس الطرحة بسببك ودلوك خلاص ميجاش ليه لزوم البسها .. وسع يجي اكده هو تحجيج ولا ايه


نفخ حمزة بغضب لانه مقدرش يخليها تلبس طرحتها ومشي وراها بضيق ونزلو سوا عالسلم سوا وشافو الكل متجمع عالسفرة مستنينهم فاتفاجأت قمر بحمزة بيمسك ايديها فجسمها اترعش وحس حمزة برعشة ايديها ووقتها ابتسم بتلقائية ميعرفش ليه يس ملحقش يفرح لما سحبت قمر ايديها بهدوء وبعدت عنه وراحت حضنت امها وسلمت عليها وعلى ملك


بعد الغدا كانو قاعدين كلهم مع بعض بيتكلمو في جو اسري حلو اوي بس حمزة كان بيبص القمر من وقت للثاني ومركز معاها غصب عنه ميعرفش ليه .. وكأن حاجة بتسحب عنيه ناحيتها فكان متابعها وهي بتتكلم وتضحك وهي بترجع شعرها لورا ،، كان متابع كل تفصيلة فيها لحد انتبه ليها وهي بتقوم


قمر بحماس / اني هعمل عصير لينا ايه رأيكم مش هتأخر


مشيت قمر وحمزة متابعها بعنيه ومش واخد باله من مهرة اللي شايفاه وميتسمة يفرحة لحد ما سمعو صوت الغفير وهو ببنده عالباب الباش مهندس عمر عاوز حضرتك يا جناب العمدة


عبد الله بسرعة وه خليه يتفضل يا مغاوري اكيد هيجولي اخبار الارض ايه


حمزة قام بتلقائية بعد ما سمع كلام جده وخاف احسن قمر تخرج والمهندس عمر يشوفها يشعرها وعند الفكرة دي قبض على ايديه بغضب وراح بسرعة ناحية المطبخ وفي نفس الوقت كانت خارجة قمر بالصنية بس اتفاجأت بحمزة واقف قدامها وبيمنعها تتحرك


حمزة بتحذير ارجعي مكان ما جيتي يا جمر في راجل غريب برة


قمر بسرعة حطت الطرحة اللي كانت علي كتفها حطتها علي شعرها / اوعي بجي اكده اديني غطيت شعري


حمزة بغضب مكتوم / انتي كدة غطيتي شعرك .. اصلا نصه باين ريحي نفسك مفيش خروج


الا لما المهندس يمشي


قمر بلهفة / المهندس عمر ؟،، لا وسع اني لازمن اخرج بسرعة


مسكها حمزة من ايديها بغضب والشرار بيخرج من عنيه اول ما نطقت اسم عمر / انتي تعرفيه منين .. وكيف تنطجي اسمه اكده جدامي


قمر بسخرية / بتتحدث اكده كانك جوزي بحج وحجيجي .. بجولك ايه بلاش الشويتين دول حاكم اني مش هغير رأيي فيك واوعي اكده من جدامي انا لازم اشوف الباشمهندس


حمزة كانت اعصابه هتفلت بس اتفاجأ بصوت عبد الله وهو بينده على قمر فابتسمت قمر بسخرية وليست طرحتها وخرجت فاتعصب حمزة وخرج وراها


قمر وهي بتيستم لعمر / اهلا يا باشمهندس كيفك .. لعلها تكون اجازة سعيدة ان شاء الله


عمر بابتسامة الحمد لله يا انسة قمر .. والله كانت الوالدة تعبانة شوية فكنت بشوفها


قمر بابتسامة الف سلامة عليها


كان حمزة واقف ومتابع اللي بيحصل بعيون حمرا من الغضب وخصوصا لما عمر قال القمر يا انسة فاتدخل باندفاع


حمزة بالدفاع / والله كان بودنا تحضر فرحنا يا باشمهندس بس مكنش في نصيب بجي


عمر بانتباه لقمر / معقولة انتى اتجوزتي ؟ .. محدش قالي .. لو اعرف كدة مكنتش سافرت اصلا


قبض حمزة علي ايده بغضب تحت نظرات عبد الله اللي كان مستمتع باللي بيحصل ومتعمد يحصل كدة عشان يخلي حمزة يغير على قمر


عبد الله بقصد اجعدي يجي يا جمر مع الباشمهندس عمر ورايدك تفهميني الورج ده كله ايه كيف ما يتعمل كل مرة


حمزة اتفاجأ بكلام جده وان قمر لسة هتقعد مع عمر ده ويتكلمو ويبص في عنيها ويسرحفي جمالها ده فاتدخل بتلقائية وهو بيقول بجدية وجت ثاني يا جدي عشان اني ومرتي يدوب تلحج تغير ونخرج .. حاكم كنت مواعدها افسحها


كشرت قمر باستغراب بس حمزة مدهاش فرصة تتكلم او تعترض ومسكها من ايديها وسحبها وراه على فوق تحت نظرات عبد الله اللي كلها سعادة


قمر بغضب / ممكن اعرف ايه اللي انت عملته تحت ده ؟ وليه جولت اننا متخرج


حمزة ببرود / عادي مكنش ليا مزاج نجعد تحت فجولت اكده عشان تطلع


قمر بغضب وعصبية / هو انت كيف بارد اكده .. علي فكرة انت عطلتني عن شغلي وانا مش


هسمحلك تعمل أكده مرة ثانية


حمزة بغضب وانتي مش هتشتغلي ثاني مع اللي اسمه عمر ده اللي بيجولك يا انسة وهو بيسبل بعنيه وكلمة زيادة يا جمر يمين بالله لاتمم جوازي عليكي دلوك عشان ييجي يجولك انسة ثاني


سكتت قمر مرة واحدة ووشها جاب الوان اول ما حمزة قال كدة ومنطقتش بحرف وهي بصالة وسابته وجريت على اوضتها وقفلت الباب وبصت لنفسها في المراية وهي مش عارفة تفرح ولا تحزن .. خايفة تفرح باهتمام حمزة وتصدق ان قلبه مال ليها وانه حبها وتطلع في الاخر عايشة في وهم وقتها ممكن تموت من الحزن فضلت علي كدة لحد بليل فكانت زهقانة وفكرت تروح لملك تتكلم معاها شويه واول ما خرجت من اوضتها ومشيت شوية اتفاجأت بحمزة وجميلة واقفين مع بعض ، قلبها اتقبض لما شافت جميلة بتمد ايديها وبتمسك ايد حمزة ووقتها دموعها خانتها ونزلت ورجعت لورا بحزن بس وقتها حمزة بص ناحيتها وعنيها جت في عيونه فسابته ودخلت جناحهم ثاني وبعدين دخلت اوضتها وقفلت علي نفسها وبقت تعيط وهي بتلوم روحها عشان وهمت نفسها بحجات ثانية شوية وسمعت خيط حمزة


حمزة بهدوء / جمر افتحي الباب احنا لازمن نتحدث


قمر بحزن اني مش رايدة اتحدت ، هملني لحالي يجي


حمزة بتحذير / لو مفتحتيش يا جمر هكس و الباب وانتي خابراني زين


مسحت قمر دموعها وراحت فتحت الباب بغضب انت رايد ايه مني ،، مش خلاص لجيت حبيبتك هملني لحالي بجي


قرب حمزة من قمر ومسك ايديها وهو بيتكلم انتي عنديكي حج اني فعلا لجيت حبيبتي


بصت قمر لايد حمزة اللي ماسكة ايديها وبصت في عينه / انت تحصد ايه


حمزة بابتسامة وهو بيمسح دموعها بايديه / اجمد اني ما صدحت لجيتك يا جمري .. وكنت غبي لما مكنتش شايفك من الاول .. بس لولا اللي حوصل مكنتش معرف اني بعشجك جوي اكده


مكنتش قمر مصدقة اللى حمزة بيقوله فردت بصدمة هو انت يتقول ايه .. طب وجميلة ؟


حمزة بهيام جميلة كانت كيف الحلويات اللى العيل بيشيط فيها واهله عشان رافضين فهو مصمم عليها بس لما ياخدها يكتشف انها عفشة جوي وان اللي كانت معاه وجاره احلي منها الف مرة ... خابرة يا جمري .. انتي احلي واجمل بنتة شوفتها في حياتي .. ورعشة يدك في يدي خليتني اتوكد ان جميلة وغيرها ميجوش جارك اي حاجة وكفايا اني عرفت انا بعشج مين بحج وحجيجي لما شوفت اللي اسمه عمر ده بيبصلك كيف وكنت رايد اج تله


ابتسمت قمر بتلقائية وكأنها ارتاحت اخيرا بعد ما سمعت كلام حمزة وانه اخيرا حبها زي ما هي بتعشقه


قمر بخجل / مكنتش خابرة ان عشجي هيصيبك بسرعة اكده يا حمزة .. تعرف ؟ من وجت ما جيت جولتلي انك عاشج غيري ومشوفتش عشجي ليك اللي باين عليا جوي وانا جولت خلاص مش هتيجي نصيبي يا حمزة بس مكنتش اعرف ان الجدر عمل اكده عشان تحبني الحب ده كله


حمزة بفرحة وهو بيحاوط وش قمر بايديه / وانا مكنتش خابر ان البنتة اللي مكنتش رايدها


مكتشف انها هتبجي بالنسبالي عمري كله يا جميلة


تمت بحمد الله

لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا


 

stories
stories
تعليقات