رواية خطايا واجتثاث الفصل الثاني بقلم نور البصري
الناس مو نفس الطبع
بيهم جرح بيهم دوى
ما سامع شكال المثل
مو كل اصابيعك سوى.
ــــــــــــــــــــــ
: اهدأي بنتي امج مبيها شي..
انرسمت صورة مثاليه لبنت بوكفتها البريئة ووراها اسوء كوابيسي انطه لبنتي كلينس تمسح دموعها و باوع للمستثمر مبتسم مثل الي ينتظر اللقاء..
جريت الكلينس منه و شمرته بالكاع
واني اتهجم واتراشق عليه بغلط و شتايم وسط صدمه المستثمر السبعيني من تصرفي و العم برواش ..
: المن رجعت
ارجف واني الزم حجار اريد ارجمه بيهن
: روووح برى مالك شي هنا روح..
همس بثقة
: الي انتي!
و باوع لبنتي بكل حنان وعيونه بعيد صافن يمكن بالماضي وكال
: الي انتي و رجعت انتي و البنت ملكي..
هنا السبعيني بصدمه
: ما فهمت تريد تكول المهندسة نفسها الحجيت عنها..
وسعت عيوني هذا تخبل اكيد
المستثمر يحاول يهدأ الوضع و العم برواش مدنك شنو بس لا كل هاي السنين عايشة اني برعايته ومدري..
رحت للعم برواش
: جنت تدري مو؟ واني اكول وين اكو واحد يبقي عاملة ببيت شكبره طلع هووه طلع هووووه اااخ ولكم هسه من احطه واذب عليه بانزين واحركه تلوموني..
جريت بنتي من ايدها اسحلها وراي
وراها تراشقنا بالكلام ورى مواجهة
بغضب دنكت على طابوكه و بسرعه التفيت حول نفسي بأستدارة سريعة
واني اشمرها تجاهة محد توقع رد فعلي الا هو بساع دنك..
عزا جان متوقع راح اسويها بغضب غميته و ركضت بعيد رجعت بداخلي روح طفلة..
ام طيف..
خرجت من مقبرة الاجتثاث حتى اتنفس بنتي بعد ما اختنقت بيه ومتت سنين ردتلي الروح ببنتي..
كولشي مريد الحب وخسرته والعشرة هانت من زمان واني المذنب الهونتها
بس بنتي يا ناس اخاف ازمه من الأزمات اموت وممكحله عيني ببنتي..
كل ازمه اكول اموت رغم النوبات الي اعانيها مو مميتة بس تاخذ كل حيلي قربت كلاص المي من شفايفي وخليت حباية من دواي شوي تخفف من تشنجات العضلات الي تجيني العلاج ماسوى شي ولا قلل الآمي..
نظرات صاحبتي إلي تحجي بين تأيد اواجه ماضي وبين خوف من نهاية المواجهة لا تصير مميته..
فظلت مرة تشجعني ارجع و اطالب ببنتي واواجهة و بين تكولي لترحين و بنتج حاولي تلكين تواصل بينكم عن طريق النت..
تخاف على حياتي تخاف لا الموت بالمرة الجاية يكون موت جسد مو بس روح
يارب ساعدني هذا القرار كان لازم مو من هسه من قبل بس ما جنت متهيئة نفسيا ولا جسدياً..
ورى تفكير قررت اواجه ماجد.. واذا مكتوب الي كفن مكدر ااخر موتي بعد..
رجعت اصفن بالصورة الطبعتها واني ابتسم اعرف مراح يلاكوني بالورود ولا بالاحضان
اعرف طريق استرداد عائلتي مملي شوك و صعوبات ويجوز رفض و يجوز خسارات ويجوز اصلا بنتي بنفسها ترفضني بس لازم اجاهد حتى لو ثمن مجرد شوفتها ادفع حياتي.
اخذت اجازة دون راتب من عملي خاف روحتي ما تثمر عاد ارجع عندي شغل يستقبلني هاي اذا رجعت و ما قتلني واخذ الثار
بعد شهر من الحنين والشوگ الميحس بيه بس الخسران والفاقدله شخص. قررت المواجهة قررت الرجوع.
واني ما اعرف مصيري راح استعيد عائلتي او اطلع من الموضوع على الاقل ببنتي او مصيري موت...
ما اعرف يمكن اول شجاعه بحياتي انو بعد كل هاي السنين انفض عني غبار المهجر وامزق كفن الغربة وارجع للوطن....
مطار وطني ذاك هو يلوح بالافق من شباك الطائرة ابتسمت بمرارة محد يستقبلني بالمطار غير تربة وطني الحضن النحرمت منه سنين طويلة بالمهجر...
بوطني الشتا دافي بالنسبة للبلد التعودته نزلت من الطيارة لبست نظاراتي..
واني اسحل بجنطتين متراكبات وحدة فوك ثانية رخام المطار الزلق ساعدني يخفف ثقل الجنط من اسحل بتايراتها
كملت كل الاجراءات..
من قررت ارجع ظليت محتارة امي و اخوي واختي بعدهم شايلين عليه داخلي اشتياق الهم بس خايفة النبذ من جديد
اعرف السنين متنسيهم جنت نقمة عليهم يمكن اني مفقودة بالنسبة الهم يمكن ميته عدهم وخلصانين مني
يمكن اصلاً ولا فكروا بيوم ارجع واطلب منهم يفتهموني اطلب العفو منهم اعرف اخوي مستحيل يغفرلي..
الصارله فوق طاقه تقبل العقل اعرف ميصدكني مجرد اداة وبدون ارادة تحملت خطاياهم..
الطريق طويل لإحدى محافظات الجنوبية الي انتمي الها وصلت الى بلدتي واستقبلني اسم مدينتي وياها ترحب بكم ببوابتها...
حنين و ذكريات بهاي المحافظه شهكه اجتني غصب عني جريت نفس عالي بس لويش احس الرئة نزللها هوا حار و يوجع رغم شتا مو صيف هاي حرارة الغربه تترجم بحنين على خوف..
«أحياها امل طفيف من بعد هجير سنين ووجع مميت ام انها لا تزال قيد الموت»
اباوع من جام السيارة واشوف التغيرات ما عرفت الاماكن عدلت شعري و لميته داخل كاسكيت بوسبول لونه نسائي.
و اني احاجي السايق انطيته العنوان و شارع ورقم شارع وحتى البيت بلكت باقين بنفس العنوان التفت الي
: بس لا تقصدين منطقة....
نطق اسم منطقه ما عرفها....
: يا ولد.. لا لا منطقتي اسمها هي
رجع صفن وتوقف بسيارته محتار
هنا اني بالعاصمة اشتريت شريحه محلية و مكنكه نت اتصلت بصاحبتي
وحجيتلها
ردت : كبرررر وانتي من عقلج يبقى اسم المنطقة نفسها لا عيوني تغير صار. اسمها شو انطيني السايق اني انطيه العنوان...
انطيت النقال للسائق واني صافنه هي صاحبتي اقاربها يلم الايجار يحوله الها واذكر قبل كم سنه راحت زيارة هي وامها وعمها يعني مو مثلي عهدي بالمنطقة الى بدايات الالفين...
انطته الاسم واسم الشارع شنو رجعلي النقال حجيت وياها شوي وسديته..
السائق : هاااا خاله كولي هيج من الاول..
كوتله : شعجب متعرف الاسم القديم.. للمنطقة..
باوعلي بمرايه السيارة وضحك وهو حسيت بيه صفاقة وطيش.
: شمدريني بي
: شكد عمرك
: 17
وسعت عيني 17 يسوق تكسي توترت
: بس انت قاصر يعني منيلك اجازة سياقة..
ردد يتمضحك
: عادي ننطي غرامه اذا ننكمش..
بكلبي كلت المرور شنو شغله و قاصر يسوق خفت لا النوب نندعم واموت واني لسة مشفت بنتي
: اكولك نزلني
: خالة وصلنا..
دخلنا شارع واشوف مدرسة البنات متغير اسمها متغير بس خمنتها مدرستي دخلت السيارة بشارع ثاني البيوت مختلفه..
غمضت عيوني نبضاتي تزيد دخلنا شارعنا و رغم الاماكن تغيرت بس احس هنا كل مكان كانت الي بي خطوة وضحكة و دمعه...
السائق : هذا الشارع الدلتني عليه صاحبتج...
حجاها بغرور مسوي انجاز
: ما اندعمتي وصلتج بأمان القاصر يسوق جاكي سياقة خالتي العزيزة..
