رواية زوجة ابي الفصل الثالث والثلاثون والاخير
عام مر
كانت تقف في شرفة منزلها الجديد عاقدة ساعديها امام صدرها وتشكر الله في سرها القد عوضها الله كثيرا .. ها هي عادت إليه سعادتها مرة اخرى حرمت من طفلين وها هو رزقها الله بستة ابناء - عادت اليها حياتها واستطاعت أن تمحى الوصمة عن اسمها - حمدت الله على كل عطاياه اليه امتحنها الله وابتلاها وصبرت هي على ابتلاءها وتقبلته بنفس راضية -- انتبهت
على يد تحيط بها من خصرها لتبتسم يحب وهي تقول له :
چیت امتا
حاتم بمحبة :
لسه جای
استدارت عليا نحوه التساءله :
ها كل حاجة جاهزة
اطمنی با حبيبتي كل حاجة جاهزة وفرح مريم هيكون احلى يوم
عليا بسعادة:
یاه یا حاتم النهارده هنشوف مريم عروسة - لتردف يضحك":
بصراحة بنتنا طلعت عين مالك ربنا يعينه على جناتها
حاتم بمحبة وهي بقبل كلها:
متعرفيش لما تضحكى بحس ان دنیتی تورت ازای - سامحینی یا عليا على السنين اللي
عليا بهدوء
ضاعت مننا بسبب غباءی
خلاص يا حبيبي - انسى بقا اللي راح احنا النهاردا احلى يوم في حياتنا لتبتسم بمحبة :
قهقه حاتم :
انسی یا حاتم وافرح بينتنا وجهز نفسك كلها شهور وهتبقى بايا جدو تانی
يس بقا متفكر نيش - ابنك كبرنا اوى - مستعجل الواد اوى يدوب تسع شهور وشرف الاستاذ حاتم الصغير -- حتى ماجد قلده واهو ربنا رزقه هو وفريدة بعليا .. ثم اردف بغضب مصطنع:
و خلاص التي نسيني حاتم الكبير وحاتم الصغير بقا هو اللي في القلب
ابتسمت عليا بمحبة وهي تحتضنه :
لا طبعا محدش يقدر ياخد مكان حاتم الكبير - كفايا - ان حاتم الكبير ضحى بنفسه عشانی -
حاتم وهو يغمض عيناه ويقبل جبينها ليحمد الله على عودتها اليه - ليبتسم يحب وهو يتذكر كيف اطلق صالح الرصاصة ليقتلها ولكن حاتم فداها بنفسه وارتمى بجسده امامها -- بعدها فقد وعيه ليفيق بعد فترة ربما عدت اسابيع ليعلم بان صالح تم القبض عليه وحكم عليه بالاعدام ابتسم فتلك الرصاصة كانت ثمنا زهيدا مقابل عودة عليا له -- لذا فهو مستعد ان ينال الكثير
والكثير من الرصاصات ان كان الثمن عفو عليا !!
كلكم شفتوها رواية وفيها ايطال لكن عليا هي الدنيا ...... دنيا كل واحد فينا اللي ربنا خلقها نقية
لطيفة دنيا ربنا اللى لسه على طبيعتها
قابلت عليا أبطالها منهم نجوان اللى لعبت دور الغيرة المؤذية اللى لما تتملك قلب حد يتخلى
شيطان نفسه يتغلب عليه ويقوده لهلاكه
فريدة غلطت كثير كلنا بنغلط - - لكنها قاومت شیطان نفسها اعترفت بغلطها وثابت فكان كرم ربنا لها اعطاه اجمل مما تمنت - التوبة موجودة مهما غلطنا باب ربنا مفتوح مينافلش ابدا في وش عبد طلب وصدق النية.
كاميليا في الغرور والكبر لعبت دور كل انسان مغتر بنفسه شايف انه دائما الافضل -- باصص وحاسد لكل واحد باصص في رزق غيره وطمعان فيه بصت الرزق غيرها واهملت الرزق اللي اعطاه ربنا لها فتعاقبت بما استحقت
معتز هو الخيانة اللى استباح عرض الغيرة الخيانة في حياة صاحبه سرق ماله -- عاوز ياخد حق غيره من غير ما يتعب
نادية في دنيا عليا دور الانانية اللي مستعدة تدمر غيرها عشان نفسها -- بورت انانيتها بالخوف
لكن الاناني مؤدى لما يفكر في نفسه حتى لو على حساب غيره
الوسواس الخناس اللى يعمل حبيب وهو الشر بعينه صالح هو الشيطان اللي بيرسملنا الشرانه خير وهو بيقودنا للهلاك - لعب النفاق اللى بيدعوا الحب لنا وهو اكثريتيقى قلوبهم مليان غل وسوار لنا
حاتم الشك اللى بيبوظ اغلب علاقتنا ويخلينا نفقد اقرب الناس لنا .. لقتنا الغلط في الاشخاص الغلط واننا نقفل عيولنا عن الحقيقة
مالك الجديدة اللي مستعد يخسر حبه عشان يقف في صف الحق الاخلاق ة والاصل الطيب
والمعدن الأصيل اللى بيبان وقت الشدة
جور لعبت الصبر اللى رغم صعوبة الدنيا بتصير وتبقى واثقة في مكافاة الله على صبرها - لعبت العفو قدرت تسامح وتعفو العفو اللى كلنا محتاجين تعطيه للى يستحق وتبطل كير
ماجد الفرصة الثانية لكل واحد غينا محتاجها المهم وقت ما تجيله يتمسك بها وبلاش يدفن
نفسه في اوهام ويخلى خوفه من التجربة يحرمه من السعادة حارب خوفك ومتخليش خوفك
من الماضي تلجمك وتثبت فيك لحد ما تلاقى دنيتك خلصت وانت لسه واقف محلك سر سميحة ياما ناس كتير اسم طبعها سميحة ناس ترمى الباطل على غيرها ناس تاكل حق الغير
وتفترى ربنا ينجينا من ولاد سميحة دول
صبا الوهم .... الوهم اللي لو كانت علقت نفسها فيه كانت ضيعت الحقيقة من ايدها مش كل
حاجة حبينها في الحقيقة مش جايز نكون ماشيين في سراب
على هو الطيبة النسمة الحلوة اللي كلنا محتاجيتها تهون علينا
مريم ويوسف هو طبع التهور اللي بيخلينا نلغي عقلنا ... وتندفع بغباء .. الغضب اللي لو اتملكنا بيهدم دنيتنا بيخسرنا الحلو فيها
ف الآخر كلنا شايفين دنيتنا مرات آب وحشة وقاسية امثال نجوان وصالح وغيرهم هم اللي بيفسدوا دنيتنا ويصعبوا علينا حياتنا ... ربنا يكفينا شرهم ويبعدهم عننا ويحلي دنيتنا وتبقي لنا ام
حبوا اوى وتمسكوا بحبكم ، بس متلفوش عقلكم على عقلك بوزن امورك متخليش حد يغلق عيونك عن الحقيقة
تمت بحمد الله
