رواية حبك نار الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم أسماء الكاشف


 رواية حبك نار الفصل الثامن والثلاثون 


نايمة على السرير وحسيت بعد فتح الباب وخطوات هاديه ماشيه ناحية الستاير شويه والنور ملا الاوضه كلها مقضيت وشي بضيق واتلفت الناحية الثانية ويسحب الغطا على وشي زفرت مها بضيق وفتحت الشباك أكثر وبصت عليه بضيق وقربت مني قعدت جنبي

على السرير وشالت الغطا من على وشي وقالت بهدوء

اصحي بقي يا مروه كفاية نوم حبيبتي كده هتتأخري على المدرسة

شديت الغطا منها وحطيته علي وشي ثاني واديتها ضهري وقولت بكسل

مش عايزه اروح انهارده عايزه انام وبس

سحبت الغطا يغيط مني وتكزتني في ضهري وقالت بغيظ

قومي يا بت بلاش كسل

التهد بضيق منها وسيبت الغطا ليها وغمض عينى اكمل نوم مقامت بغيظ منى وقالت بتهديد

بقي هي كده يا ست مروه طيب هوريكي أيام زمان قالتها وبعدت علي شويه فاتتهد براحه وأخيرا هنام بهدوء بس شهقت بخضه لما اندلقت المايه علي وشي وغرقتي بصيت بصدمه قدامي ومها ماسكه في ايدها الكوبايه بعد ما قضيت كلها عليه وحاطه ايدها. على وسطها ورافعة حاجبها ليه بغيظ ومكر فصرخت وانا ينتفض من مكاني ومبلولوله

ايه الى عملتيه ده

ادتني ضهرها ومشيت ليره وهي بتقول ببرود

يله يا حلوه غيري وحصليني علي تحت

وقفت قدام الباب ولفت بوشها ليه وغمرتلي بلؤوم

احسن نبردي

ومدت ايدها للباب فتحته وجريت على بره لما شافتني مسكت المخدة وبزقلها عليها قفلت الباب وضحكت على شكلي المبهدل وانا

صرخت بغيظ

والله لوريكي يا مها الكلب

روحت ناحية الدولاب وطلعت هدوم المدرسة وأنا بتأفاف ويتوعد لمها دخلت الحمام وشويه كنت قدام المرايه لابسه لبس المدرسة ويسرح شعري البني الطويل لأول مره اركز في ملامحي شكلي حلو عينيه بني واسعة ورموشي كبيرة ولوني أبيض ورثه. صفاتي من مامتى الى كانت جميلة وقدرت بجمالها تسخر بابا وتخليه يدوب فيها ويعمل المستحيل علشان توافق تتجوزه وفي النهاية كنت انا ناتج وثمرة حبهم ابتسمت بثقة وانا يحط شعره ورا ودني قربت من التليفون بتاعي بصيت على الرسالة المبعوثه واتس همست

لدلوقتي منمسك بيه يا اسمك ايه انت انتهدت بقوة

يا تري انت مين واسمك ايه تعرف انا حاسه اني عايزه اديك فرصة وتكون أصحاب

غمضت عيني بقوة وحطيت الفون في الشنطة خايفة افتح الرسالة وأعمل حاجة أندم عليها بعدين مستحيل اخلي زعلي من عاصم يدخلني في غلط كبير ليست شنطتي ونزلت لتحت لقيتهم راضين على السفرة أكل جميل اووي بس انا مليش نفس وكلهم قاعدين

عليها ومستنين

تعالي يا مروه افطري يا حبيبتي

فولت وأنا يقرب منها

شبعانه با ماما

قولتها وحضنتها جامد باست راسي بهدوء وكملت بحب

ما ينفعش يا حبيبتي تروحي المدرسة من غير فطار يله اقعدي النفست جامد وحركت راسي بموافقة وقعد اكل لقمتين ولاحظت

غياب عاصم بس ما هتمتش اصلا قررت انساه سمعت مروه يتتكلم بسؤال

هو أبيه عاصم لسه مجاش من عند صاحبه

ايوه هيجي علي الغذا

اضايقت لغيابه فقومت من علي السفرة

باي انا بقي يا دوب الحق الباص سلامو عليكو يا حلوين

قولتها بمرح وانا بمشي ناحية الباب

خلي بالك من نفسك

حاضر يا ماما قولتها وشاورت بايدي وخرجت استنيت الباص شويه ووصل وركبت قعد جنب غادة واتحرك بينا للمدرسة

ايه ده الجميل ايه الي ركبه معانا انهارده

فالتها غادة بمرح فكشرت في وشها بغيظ وضربت بكوعي ايديها وقولت بغيظ

بطلي رخامه با بت انتی وبلاش الجملة دى احسن يحصل ذي المره الى فاتت

قولتها بضيق ففتحت عينيها يخوف وحطت ايديها على شفايفها

يطلي نحسك مش عايزين تتخطف يا بت انتي مش حمل شيل وضرب وتعذيب اهي اهي

ضحكت علي تعابير وشها وهزيت راسي بلا فائدة من تفكيرك وبصيت من الشباك وانتهد جامد حطت ايدها علي كتفي بقلق وقالت

وعيونها مليانه قلق وتساؤل

مالك شكلك مضايق

بصيت على ايدها وبعدين رفعت راسي ليها وابتسمت بحزن

انا منتهيه اووى يا غادة قلبي ده

قولتها وحطيت ايدي مكان قلبي وكملت

واجعني اووي ومكسور على الآخر

غمضت عيني بوجع مشالت ايدها من على كتفي وحضنتني وطنطت على ضهري وقالت

ما عرفش سبب وجعك بس عيزاكي تعرفي انك جميلة وتستاهلي يكون قلبك مرتاح

النفيت بهدوء وكملت

احكيلي الي مضايقك يمكن ترتاحي

بعدت عن حصتها وحطيت ايدي علي وشي وكملت بدموع

قال انه ما بيحبنيش وشتمني كمان وقال انتي مجنونه وواهمه نفسي بحبه

كورت غادة ايديها بغضب وقالت بعصبية

هو المجنون وستين مجنون هو اصلا يطولك ده انتي ملكة فاهمه ملكة برمشة عين منك بس أي واحد يترمي تحت رجلك مش

كفاية انك وافقني عليه العجوزده

ضحكت بسخرية وكملت

مش كفاية انه عجوز وقابله بيه خليه يشوف عجوزه زيه عبيط والله مش شايف فرق السن بينكم بدل ما يحمد ربنا انك وافقتي

عليه لام ده بيتنك كمان وادي اخره الى بيتنازل مره

قالت كل كلامها بغضب وخرجت مشاعر مكبوته متغاظة من ردة فعله لصديقتها الى اقرب حد ليها وكمان بتفوق نفسها من وهم حب معاد فرق السن كبير وبدءت تفكر فيه وحست انه هيكون ذي صاحبه عاصم بصيت عليها وفاتحة يوفي مصدومة من كلامها

متوقعتش ده منها هي دايما بتشجعني اقرب منه بصت ليه وكملت

ما تيصليش كده هو انا اها كنت بشجعك واقولك ده جوزك وبيحبك بس لما يكون ده علي حساب قلبك وكرامتك يبقي لاء ارمي الحب ده تحت الجزمة

غمضت عيني للحظات ومن جوايا يقتنع بكلامها بس القلب ليه أحكامه وقف كلامنا وقوف الاتوبيس قدام المدرسة خطت ايدها

على كتفي وقالت

فكري في كلامي كويس يله تلحق المدرسة من أولها قالتها وسبقتني لتحت زفرت بقوة وضربت ايدي في الكرسي الي قدامي اتنفست بصوت عالي وعينيه حمرا مسحت وشي بايدي ونزلت وراها ولأول مره حاسة ان لازم اتخلي عن مشاعري

قاعد في غرفة الانتظار ومرجع ضهره لورا وفاضل عينيه وفي ايده التحاليل وسرحان ايد الحطت على كتفه ففتح عينيه وبص على

صاحب الايد الي كان معاذ صديق عمره الى دايما واقف معاه في كل المواقف قصب حاجبه باستفهام

ايه الي جابك

- ما قدرش اسيب صاحب عمري لوحده في الظروف دي

سحب كرسي وقعد جنب عاصم وكمل

انت اخويه يا عاصم وهنعدي ده مع بعض

ابتسم عاصم بامتنان وهو حاسس انه اختار الصديق الحقيقي الي يقف في ضهره ويعتمد عليه ابتسم بهدوء وملس على رجل معاد

بامتنان وفخر

مغلطش ابدا لما اخترتك اخويا وصاحبي

ابتسم معاذ ليه وانتبهو على الممرضة إلى وقفت قدامهم وقالت برسمية

اتفضل دورك جيه يا استاذ عاصم الدكتور في انتظارك جوه

هز راسه ليها وقام ومعاذ معاه دخلو غرفة الدكتور بعد ما استأذنو

اتفضل استاذ عاصم قالها الدكتور ببشاشة وهو بيشاور على الكرسي قدام المكتب قعد عاصم قدام الدكتور وفي الكرسي الى جنبه قعد معاذ

شكرا يا دكتور

ابتسم برسمية وقال

عامل ايه

الحمد لله أحسن

تم مد ايده بالتحاليل وكمل

عملت التحاليل المطلوبة

اخذها منه وقال

ممتاز خليني اشوف التحاليل كده

وشه قلب وهو بيقلب في التحاليل الي اثبتت وجود المرض بجسم عاصم تنحنح وكان لسه هيتكلم فسبقه عاصم الي قال بهدوء .....

عارف الي حضرتك هتقوله ما فيش داعي للتوتر أو تجميل الكلام أنا عرفت الي في التحاليل وعارف بمرضي بس

سخت شويه وحاسس بنغزه في قلبه مش سهل يعرف بالمرض ده ويكون بخير كمل .....

عايز اعرف تفاصيل أكثر وايه المطلوب مني

قال آخر كلامه بوجع وتنهيده كبيرة وجعت قلب صديقه الى حط ايده على رجل صديقه يشجعه ويديه الطاقة ليكمل المشوار الي هم في أوله والطريق طويل النهد الدكتور بقوة وخط ورق التحاليل قدامه وكمل بعمليه

انا عارف ان الموضوع صعب مش سهل خالص بس المرض ده محتاج العزيمة والإرادة وكمان بيعتمد على النفسيه قبل العلاج صدقني النفسية ثمانين في المية من العلاج.. وانت مرضك لسه في أول مراحله يعني فرصة شفاك كبيرة اووي

ضم قبضة ايده ويص العاصم بجدية

انا واثق ان العلاج هيكون فعال احنا لازم تبدء فيه في اسرع وقت بلاش تضيع وقت

قاطعه عاصم بغموض

بس انا مش عايز اتعالج

قالها قبض عليه معاذ بصدمه الي مكنتش من نصيب معاذ وبس دي كانت باينه في ملامح الدكتور الي وسع عينيه وهو بيسمع

الكلام الى هدم توقعاته


تعليقات