![]() |
رواية في قبضة الفهد ج 3 الخاتمة بقلم جنات
مرت الايام والاسابيع على الكل وحياتهم كلها سعاده وفرح .
جاد اللى اتحكم عليه باعدام بسبب قتله لاسامه ومحاوله قتله لرياض والفهد وخطفه لحياه وابنها .
حازم اتحكم عليه بـ ٣ سنين سجن ... ووليد ساعده عشان يشوف هنا لكنها رفضت تقابله او حتى تشوفه .
الفهد اللى راح مع رياض واتقدم لبنت الجيران حبيبته واهله رحبو جدااا لانهم عارفين ان رياض شاب محترم جدا ... وكتبو الكتاب خلال شهر وسافرو فرنسا لان الفهد عين رياض المدير العام لشركته اللى فى فرنسا .
حياه وفهد اللى حياتهم بقت مختلفه تماما ونسو كل الخوف اللى مرو بيه وعايشين احلى فرحه بوجود ابنهم فهد .
الضابط وليد اللى طلب ايد مى لانه معجب بيها من اول مرة شافها ومدحت رحب جداا بيه وكتبو الكتاب لكن الفرح مى رفضت تعمله قبل ما اختها هنا تخرج من السجن .
ديالا اللى عرفت معنى الحب الحقيقى بوجود حسين .
الفهد عرض الشراكه مع ديالا وهى رحبت جدااا بالفكرة ....وسافرت هى وحسين ايطاليا وناوين انهم يصفو شغلهم اللى هناك ويرجعو يعيشو فى اسكندريه .... اما شركه فرنسا هتعمل دمج ليها مع شركه الفهد اللى فى فرنسا ورياض هيكون المسؤل عنهم .
حسين اللى طلب من فهد يشوفله ڤيلا تكون قريبه من القصر عشان ديالا تبقي قريبه منهم دايما .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
يوم جديد فى المستشفى .
الكل كانو واقفين قدام اوضه العمليات فى انتظار خروج حنين اللى بتولد .
بعد شويا خرج ايان وهو شايل بنوته جميله وقرب من جده راكان .
ايان:اتفضل يا جدو .
راكان اخدها منه وباس راسها:بسم الله تبارك الخلاق ... ربنا يباركلك فيها يا بنى يارب .
شروق:أذنلها يا راكان يلا .
راكان:دى مهمه الفهد ... هو اللى بيأذن لكل الاحفاد ... اتفضل يا صاحبي .
الفهد اخد البنوته منه واذنلها وباس راسها وبص لايان:ربنا يباركلك فيها يا ايان .
ايان:تسلم يا جدو .
جميله:هاتو بقاا حفيدتى .
جميله اخدتها من الفهد:يا روحى بسم الله ماشاءالله ... دى نسخه من حنين .
جنه قربت منها:هى حفيدتك لوحدك ماهى حفيدتى انا كمان .... يا روحى ... دى فكرتنى بحنين وهى صغيرة .
الكل كانو فرحانين بالبنوته .
بعد شويا وقت حنين اتنقلت على اوضه والكل كانو معاها .
حنين:قولتلكو هجيبلكو نسخه منى محدش كان مصدقنى .
ريان:والله انا كان من رايي كفايه انتى علينا يا نوناا .
ايان:والله انا الله يكون فى عونى والله .
حنين:قصدك ايه بقاا يا ايان باشا !!
ايان:ولا حاجه يا حبيبتى .
تمارا:هتسمو البنوته القمر دى ايه ؟!
حنين:للاسف قولنا لو جبت ولد انا اللى اسميه ولو بنت ايان اللى هيسميها .... هتسميها ايه يا اينو .
ايان:هسميها دهب .
حياه:حلو اوى .
فهد:تتربي فى عزك يا صاحبي .... هات بقا حبيبه خالها .
فهد اخدها وباس راسها:خلينى اعرفكو من الوقت دى هتكون عروسه ابنى فهد .
جنه:انت بتحجز من الوقت ؟
حنين:بس مهرنا هيبقي غالى اوى .
فهد:حبيبه خالها تطلب والواد فهد ينفذ .
كلهم ضحكو وقضو باقى اليوم مع حنين وفى اخر اليوم الكل رجعو على القصر .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى القسم .
حازم اللى اتحكم عليه بـ ٣ سنين سجن قاعد قصاد وليد .
حازم:هشوفها النهارده يا باشا ؟!
وليد:ايوا ... هى ماكنتش موافقه تشوفك .... انا قولتلها ان ليها زيارة من اهلها عشان كدا وافقت .
حازم:تشكر يا باشا .
الباب خبط ودخل العسكرى ومعاه هنا اللى وشها بقى شاحب وبطنها اللى بدأ تظهر واول ما شافت حازم قدامها كانت لسه هتلف وتخرج بس العكسرى مسكها من ايدها عشان يوقفها .
وليد:ادخلى اقعدى يا هنا جوزك عايز يتكلم معاكى ... انا هسيبكو على راحتكو .
وليد خرج ومعاه العسكرى وقفل الباب وهنا واقفه مكانها جمب الباب بتحاول تمسك دموعها .
حازم قام وقرب منها وعينه عليها وشايف اد ايه شكلها اتغير مبقيتش هنا الشقيه اللى وشها منور .
حازم لسه هيمسك ايدها هنا بعدت عنه:جاى عايز ايه منى ؟!
حازم:انا عارف انك اكيد زعلانه منى بس والله انا ما سيبتك ولا اتخليت عنك يا هنا .
هنا:بجد .... اومال كنت فين طول الفترة ومفكرتش تسال عنى .... كان غصبن عنك بردو !
حازم:طب ممكن نقعد وانا هفهمك والله كل حاجه .
هنا سابته وراحت قعدت على الكرسي .
وحازم قرب وقعد على الكرسي قدامها .
حازم:اخر مرة كنت عندك يا هنا وانا مروح طلعو عليا ناس واخدونى معاهم .... الناس دول تبع الفهد اللى كان امرهم يراقبونى واخدنى عنده عشان يعرف كل حاجه عن الباشا اللى كنت شغال معاه يا هنا .... وفضلت محبوس عندهم فترة كبيرة .... كان كل تفكيرى فيكى انتى عامله ايه طول الفترة دى ... اكيد الاكل اللى عندها هيخلص .... طيب مين هيجبلها حاجاتها اللى محتاجها ... لحد ما قدرو يوقعو جاد ووقتها عرفت من الفهد انك اتقبض عليكى وعرفت بحملك اللى كان نفسي اكون قدامك واضمك لحضنى على احلى خبر سمعته فى حياتى .
هنا بصتلها وعينيها كلها دموع .
حازم قام وقعد على التربيزة اللى قدامها ومسح دموعها:انا ودعك انى عمرى ما هتخلى عنك صح .
هنا هزت راسها باه .
حازم:انا كنت هتجنن واشوفك بس وليد باشا قالى لما يتحكم عليا واجى هنا هقدر اشوفك وبقالى شهر بحاول اقابلك وانتى بترفضي ... هونت عليكى يا هنا .
هنا:كنت زعلانه منك اوى ... عقلى فضل يقولى ده سابك واتخلى عنك وقلبي يقولى لا حازم مايعملش كدا .
حازم:يبقي بعد كدا اركنى عقلك ده على جمب واسمعى كلام قلبك لانه عارف حبيبه عمره ما يخونه .
هنا ابتسمت من وسط دموعها .
حازم حط ايده على بطنها:انا اسعد واحد فى الدنيا يا هنا والله .
هنا:انت بتقول اتحكم عليك !
حازم:٣ سنين .... انا هطلع وهفضل مستنيكى ان شالله العمر كله ... بس كل اللى شغال بالى انك هتولدى فى السجن .
هنا:انا اتفقت مع مى اختى لما اولد هى هتاخد البيبي تربيه على ما اخرج باذن الله .
حازم:باذن الله يا حبيبتى فترة وهتعدى وبعدها هنخرج ونعيش احلى حياه سوا واحنا مش خايفين من اى حد .
هنا:يارب يا حازم يارب .
حازم شدها لحضنه والباب اتفتح .
هنا بعدت عن حازم بكسوف .
وليد:زيارتكو كدا خلصت .
حازم:تشكر يا باشا مش عارفه اشكرك ازاى والله .
وليد:يا عم مش عايز شكر ... وانتى يا هنا انا طلبت نقلك لعنبر تانى عشان الست اللى كانت بضايقك ومحدش هيقرب منك تانى .
هنا: شكراا .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
بعد مرور اسبوعين .
الكل كانو متجمعين فى قصر الفهد اللى كان متزين بطريقه جميله جداا عشان سبوع دهب بنت حنين وايان وكمان سبوع فهد ابن حياه وفهد اللى الفهد اصر يعمله سبوع مع دهب لانهم ماكنوش عملو ليه .
العيله كلها كانت فرحانه من قلوبهم .
وفى الوقت ده وصلت ديالا مع حسين .
ديالا قربت وسلمت على الكل اللى استقبلوها بمحبه كبيرة .
ديالا اخدت دهب من حنين:يا روحى دى قمرايه اوى يا نونه .
حنين بثقه:طبعاا مش شبههى يا بنتى .
سيلا:ايه الغرور ده يا بت اوعى لتقعى على وشك .
حياه:انا مبسوطه انكو اخيرا رجعتو وهتفضلو هنا معانا ..
ديالا:كان لازم اخلص كل الشغل فى ايطاليا وبعدها ارجع على هنا .
ديما قربت من الشباب وكان حسين واقف معاهم .
ديما:بكرة هكون فى انتظارك يا دكتور حسين فى المستشفى.
حسين بصلها باستغراب .
ديما:ده امر من الفهد بذات نفسه .... واكيد المستشفى هتكسب دكتور شاطر وممتاز فى شغله زى حضرتك .
حسين:تسلمى يا دكتوره والله ده شرف كبير ليا .
الكل قضو وقت جميل سوا واليوم كان خفيف جداا .
وبعدها حسين راح ينام فى الڤيلا اللى اشتراها ... وديالا فضلت فى القصر بطلب من الفهد .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى يوم الشباب راجعين من شغلهم سوا فى وقت متاخر وكل واحد فيهم راح على اوضته .
ادم فتح الباب ودخل واتفاجأ بديما لابسه فستان ابيض رقيق وفاردة شعرها وعامله ميكب بسيط وكانت جميله جدااا .... والاوضه كانت متزينه بشكل جميل وفى كيكه على التربيزة وحوليها شموع .
ادم دخل وقفل الباب وقرب منها:ده ايه الجمال ده كله ... انا خايف احسدك والله .
ديما ابتسمت بكسوف:كل سنه واحنا سوا يا حبيبي .
ادم:وانتى معايا ومنورة حياتى يا ديما .... بس اول مرة نحتفل بعيد جوازنا من غير حوريه قلبي .
ديما:حوريه قلبك كانت مستنياك ولابسه شبه مامى بس حضرتك اتاخرت وهى نامت .
ادم:انا بابا وحش اوى كدا .
ديما ضحكت .
ادم:هروح اصحيها عشان تحتفل معانا زى كل سنه .
ديما هزت راسها وادم خرج من الاوضه وراح على اوضه الاطفال اللى بتنام فيها حور مع يزم ابن سيلا .
وقرب من سرير حور اللى كانت لابسه فستان يشبه لفستان ديما وكانت جميله جدااا ونايمه شبه الملايكه .
ادم باسها من راسها وخرج من الاوضه .
ورجع على اوضته:مهناش عليا اصحيها .
ديما:مش مشكله .
ادم قرب من ديما وضمها لحضنه وقطعو الكيك سوا واكلو بعض .
وديما مسكت علبه صغيرة:دى حاجه بسيطه يا حبيبي يارب تعجبك .
ادم فتحها وكان فيها اسورتين واحده بلون الاسود والتانيه بلون الدهبي .
ديما مسكت اللى بلون الاسود ولبستها لادم ولبست اللى بلون الدهبي ولما لمست الهلال اللى فى الاسورة بتاعتها النجمه اللى فى اسورة ادم نورت .
ديما:ودي بقااا عشان كل ماتكون بعيد عنى وتوحشنى هتلاقى اسورتك بتنور .
ادم ضحك:بس كدا اسورتك انتى اللى هتبقي بتنور على طول ... لانك دايما وحشانى .
ديما ابتسمت وادم راح فتح الدولاب وخرج منه علبتين وعطاهم لديما اللى فتحت العلبه الاولى وكان فيها طقم دهب لحور اللى ادم اتعود يجبلها هديه كل سنه مع ديما .
ديما:حلو اوى يا ادم .
والعلبه التانيه كانت عبارة عن علبه موسيقى ولما ديما فتحتها كان جواها خاتم جميل .
ادم مسك الخاتم ولبسه لديما:ده بدل الخاتم بتاعك.
ديما:انا اسفه انى ضيعته يا ادم .
ادم:حبيبتى هو مضعش منك ... اللى اسمها محاسن كانت اخدته منك وانا شوفته فى ايدها فى القسم واخدته منها ... بس انا مستحيل احطه فى ايدك بعد ما لبسته الست دى وعشان كدا قررت اجبلك غيره .
ديما حضنته بحب:ربنا يخليك ليا يا حبيبي .
ادم:ويخليكى ليا يا روح قلبي .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى اوضه سيلا ومراد اللى دخل واتفاجأ بالاوضه متزينه وسيلا كانت لابسه فستان بلون الاحمر وكانت جميله اوى .
مراد ضحك:انا والله قولت بعد التعب اللى تعبتيه النهارده فى الشركه هترجعى تنامى ومش هتفتكرى عيد جوازنا اصلا .
سيلا:انا عمره نسيته !
مراد قرب منها وحاوط خصرها:ابداا .
سيلا:كل سنه وانتى معايا يا مراد وربنا يخليك ليا .
مراد باس راسها:ويخليكى انتى ليا يا حبيبتى .... انتى احلى نعمه فى حياتى يا سيلا ... انا كنت عايش وحيد بعد وفاه امى وابويا وانتى جيتى مليتى عليا حياتى وجبتيلى احلى حاجه وهو يزن .
سيلا حضنته:انا عيلتك كلها يا مراد واياك تقول انك وحيد دى تانى .
مراد:روح قلبي انتى .
سيلا:طب يلا نقطع الكيك اللى قربت تسيح دى .
مراد ضحك وقطعو الكيك واكلو سوا .
وبعدها سيلا جابت علبه:كل سنه وانت معايا يا حبيبي .
مراد فتحها وكانت عبارة عن ٣ اساور بلون الاسود .
!
سيلا:انا عارفه انك بتحب الحاجات دي.
مراد لبسهم فى ايده:انا اه بحبهم وخصوصا لو من حبيبتى .
مراد طلع من جيب الجاكيت علبه
حجمها وسط وفتحها وكانت عباره عن سلسله وخاتم .
مراد لبسهم لسيلا وكانت فرحانه جدا بيهم وحضنت مراد بحب كبير .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
بتمر الشهور على الكل فى سعاده .
وجه اخيراااا اليوم اللى حدده حسين وديالا عشان يعملو فرحهم .
واللى الفهد اصر انه يكون فى القصر وخصوصا ان ديالا ملهاش قرايب وحسين مالوش غير اخت متجوزه فى ايطاليا جت تحضر الفرح مع جوزها .
فى اوضه الضيوف اللى كانت ديالا بتجهز فيها ومعاها البنات .
ديالا اللى قررت تلبس فستان بسيط مع ميكب رقيق وقررت تفاجأ بحسين بلبسها الحجاب لانها كانت امنيته وكانت ايه من الجمال والبساطه .
والبنات حياه وحنين وسيلا وديما قررو يلبسو نفس الفستان ولبسو فستان بسيط سك وبلون الموف الهادى وكانو حلوين جدااا .
باب الاوضه خبط وكان الفهد اللى دخل وقرب من ديالا:مبروك يا ديالا .
ديالا:الله يبارك في حضرتك .
الفهد:تسمحيلى النهارده اسلمك لعريسك .
ديالا عينيها لمعت بدموع من فرحتها وهزت راسها باه .
الفهد مسك ايدها ونزلو سلم القصر وكان حسين واقف فى اخر السلم ولابس بدله بلون الاسود مع قميص ابيض وبيبون اسود وماسك فى ايده بوكيه ورد بلون الابيض .
حسين اتفاجأ لما شاف ديالا لابسه الحجاب وفرحته ماكنش قادر يعبر عنها او يوصفها .
الفهد وصل لاخر السلم وسلمه ديالا:حطها فى عينيك ديالا انا بعتبرها بنتى ... ولو زعلتها انت حر .
حسين:وانا اقدر بردو يا عمى .
حسين مسك ايد ديالا وباسها وقرب منها وباس راسها وعطاها بوكيه الوقت .
فهد قرب منهم:يلا يا عريس المصور مستنى برا .
حسين خرج مع ديالا والعيله كلها كانو فى الجانب الخلفى للقصر وانبهرو بجمال ديالا ورقتها .
وبدأ المصور يصورهم صور كتير لوحدهم وكمان مع العيله .
وبعدها بدأ الفرح برقصه السلو .
حسين:مبروك يا ديالا .
ديالا:الله يبارك فيك .
حسين:فرحتى النهارده كبيرة لدرجه انى مش عارف اعبر عنها ... فرحتى انك خلاص من النهاردة هتكونى معايا وليا انا لوحدى .... فرحتى بيكى لما شوفتك لابسه الحجاب اللى زادك جمال على جمالك .
ديالا ابتسمت بكسوف .
حسين شالها ولف بيها كتير جداا والكل بيسقفو والشباب بيصفرو .
حسين نزل ديالا وحط راسها على راسها:بحبك يا احلى حاجه في حياتي .
ديالا:انا كمان بحبك اوى .
خلصت رقصه السلو والشباب شغلو مهرجانات ورقصو وهيصو وفرحو من قلوبهم والفرح كان فرح على حق والكل كانو مبسوطين .
وحياه اللى كانت فرحانه من قلبها ان ديالا قدرت تتخطى حب جاد ووفاه عمها .
بعد وقت طويل الفرح خلص وحسين اخد ديالا وراحو على الڤيلا بتاعتهم عشان يبداو حياه جديده سوا كلها حب وسعاده .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
بعد مرور ٥ سنين .
اليوم اللى هتخرج فيه هنا من السجن .
كان فى انتظارها حازم وشايل ابنهم حمزة اللى بقا عنده ٤ سنين واللى من اول ما اتولد ومى اخدته وهى اللى ربيته .
ولما حازم خرج من السجن كان وقتها عنده سنتين اخده من مى عشان يعيش معاه .
وحازم فتح مشروع صغير عشان يعيش منه وبدأ سنه ورا التانيه المشروع بيكبر .
وكانو دايما يروحو يزورو هنا اللى كانت فرحانه جداا بعيلتها الصغيرة وبتتمنى تخرج من السجن عشان تكون فى وسطهم .
بس اكتر حاجه كانت مزعلاها ان والدها ولا مرة زارها فى السجن ورافض حتى يكلمها .
الباب الخارجى لسجن اتفتح وخرجت هنا اللى مش مصدقه انها واخيرا خرجت .
وابتسمت لما شافت حمزة جاى يجرى عليها وشالته وحضنته بحب .
حازم قرب منها وضمها لحضنه:حمدلله على سلامتك يا حبيبتى .
هنا:الله يسلمك يا حازم .
حازم اخد منها حمزة مسك ايدها وراحو ناحيه عربيته وحازم فتحلها الباب وهنا ركبت واخدت حمزة منه
وحازم لف ركب مكانه .
هنا:احنا رايحين فين يا حازم ؟!
حازم:رايحين عند والدك يا حبيبتى .
هنا:لا اكيد هيتعب لو شافنى يا حازم عشان خاطرى بلاش .
حازم:لازم تشوفيه وتتصافو يا هنا يعنى لحد امته هيفضل زعلان منك .... انتى اه غلطتى بس ندمتى على الغلط ده واتغيرتى كتير اوى عن الاول وهو اكيد هيلاحظ التغير ده .... وبعدين متقلقيش مى اختك عارفه وهى اللى طلبت منى اجيبك .
بعد شويا وصلو قدام العمارة اللى فيها شقه مدحت .
حازم نزل ولف فتح الباب لهنا ونزل حمزة اللى طلع يجرى على فوق ... ومد ايده لهنا اللى مسكت ايده ونزلت من العربيه بخوف وتوتر واضح على وشها .
حازم:يلا يا حبيبتى .
حازم طلع مع هنا وكانت مى فتحت الباب لحمزة اللى خبط عليهم وشالته من على الارض وباسته من خده:حبيب خالتو يا ناس .
مى شافت هنا ونزلت حمزة وقربت منها اخدتها فى حضنها:وحشتينى اوى يا هنا .
هنا:انتى كمان وحشانى اوى يا مى .
مى بعدت عنها:يلا تعالى ادخلى .
هنا:انا خايفه يا مى اوى .
مى:سبيها على الله يا حبيبتى يلا ... اتفضل يا حازم .
مى دخلت ومعاها هنا وحازم دخل وراهم .
مى:اتفضلو وانا هدخل لبابا .
هنا قعدت جمب حازم وعينها على البيت اللى اتربيت فيه ... البيت اللى دايما كانت تتكسف اصحابها يجولها لانه مش بيت فى مكان راقى ولا شقه على النيل زى شقق اصحابها .
باب الاوضه اتفتح وخرجت مى وهى مسنده مدحت والدها اللى ابتسم لما حمزة جرى عليها وحضنه:جدووو .
مدحت:حبيب جدو .
هنا وحازم قامو وقفو ومدحت لاحظ وجودهم واتفاجأ لانه مايعرفش ان هنا هتخرج ولا يعرف انها موجودة ... لان مى قالتله ان حمزة بس اللى برا .
مدحت بص لمى بعتاب .
مى:هنا خرجت النهارده يا بابا وانا قولت لحازم يجيبها ويجى يقضو معانا اليوم .
هنا قربت لما مى شاورتلها براسها انها تقرب وتسلم عليه .
هنا قربت بحذر وكانت خايفه من رده فعل ابوها واول ما وقفت قدامه رمت نفسها فى حضنه وعيطت .
هنا:انا اسفه والله يا بابا .... عارفه ان ليك حق تزعل منى بس والله غلطه وعمرى ما هكررها تانى ... عشان خاطرى متزعلش منى .
مدحت اتنهد لانها مهما كان بنتها وكانت بعيده عنه فترة طويل .
هنا فقدت الامل ان ابوها يضمها لحضنه ولسه هتبعد عنه اتفاجأت بيه بيرفع ايده وبيحضنها .
هنا عيطت اكتر .
ومدحت بعدها عنه وباس راسها:كفايه حزن يا بنتى حزنا كتير خلينى اعيش الباقى من عمرى فى وسطكو والفرحه ماليا بيتنا .
مى:اكيد يا بابا ... وربنا يديمك فى حياتنا ويعطيك طوله العمر يارب .
حازم قرب وسلم عليه ومدحت حضنه وجرس الباب رن .
مى:ده اكيد وليد انا قولتله يجى هو كمان .
مى راحت تفتح لوليد اللى ابتسم لما شافها:ده ايه القمر المنور اللى بيفتحلى الباب ده .... يارب بقااا تفتحيلى باب شقتنا دانا حاسس انى هعجز قبل ده ما يحصل .
مى ضحكت:طب اتفضل ... هنا وحازم جوا .
وليد بهمس:والدك عمل ايه معاهم ؟
مى:الحمدلله سامحها ... انا كنت واثقه ان بابا مستحيل يطردها من البيت زى ما كان بيقول دايما .
وليد:يعنى هنعمل فرح اخيراااا بقااا .
مى ضحكت:هو ده كل اللى فارق معاك يا وليد .
وليد:هو انا يا بنتى مش صعبان عليكى .... دانا بقالى ٥ سنين اعرفك بتخلينى امسك ايدك بالعافيه كاننا مخطوبين مش كاتبين كتابنا .
مى:طب ممكن تدخل بقا لان وقفتنا دى غلط .
وليد:استغفر الله العظيم ... بردو هتقولى وقفتنا غلط ... ابعدى من وشي يا مى احسنلك .
وليد بعدها من قدامه ودخل سلم على الكل .
وليد:حمدلله على السلامه يا هنا .
هنا اللى كانت قاعده فى حضن ابوها:الله يسلمك يا باشا .
وليد قعد جمب حازم:باشا ايه بقاا .... احنا بقينا قرايب يا بنتى اسمى وليد بس .
حمزة جرى على وليد:صاحبي اجى .
وليد:حبيب صاحبك انت .
مى:هروح اجهز السفره .
هنا:هاجى معاكى يا مى .
مدحت:استنى يا مى .... وليد يا بنى شوف عايز تحدد معاد الفرح امته عشان نفرح بيكو بقااا .
وليد:هو ده الكلام يا عمى والله .
مدحت:انا من رايي نعمله على اخر الاسبوع ... انتو جاهزين وشقتكو جاهزة يبقي ليه التأخير .
وليد:انا عن نفسي موافق جدا بس راي مى يهمنى اكيد .
مى:اللى حضرتك تشوفه يا بابا .
مدحت:يبقي على خير الله على اخر الاسبوع الفرح .
مى:هروح احضر السفرة .
وليد:ايوا كدا الواحد ياكل بنفس مفتوحه .
كلهم ضحكو عليه واكلو سوا وقضو اليوم كله مع بعض .
وبعدها حازم اخد هنا على شقتهم اللى فرحت بيها جدااا .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ــــــــــــــ
فى اخر الاسبوع .
وليد عمل فرحه فى قاعه كبيرة وكان فرحان جدااا بمى اللى كانت ايه من الجمال فى فستانها الابيض .
ادم وديما ومراد حضرو الفرح عشان وليد .
وبعد وقت طويل خلص الفرح ومى راحت مع وليد على بيتهم اللى بنوه بالحب .
بقلم الكاتبة جنات
ــــــــــــــــ★ـــــــــــــ
بعد اكتر من ١٠ سنين .
عيله الفهد كانو كلهم متجمعين فى قاعه افراح كبيرة جدا فى اسكندريه .
كان الفهد اللى عمره تخطى حاجز الـ٨٠ بس لسه محتفظ بهيبته وقوته وجمبه تمارا اللى كل ما بتتقدم فى العمر بتزيد جمال .
وجمبه على نفس التربيزة اصحاب عمره كنان وراكان وحسن وكل واحد جمبه مراته .
وعلى التربيزة اللى جمبهم كانو زين واسر وريان وادهم وكل واحد جمبه مراته .
وجمبهم فهد وادم ومراد وايان وكل واحد جمبه مراته وكمان معاهم حور بنت ديما وجوزها محمد .
ويزن واقف جمب خطيبته ريم .
وكمان حياه قاعده جمبها بنتها ليان اللى عندها ١٠ سنين .
وديالا اللى قاعده جمب حسين وجمبهم بناتها التؤام وعد وعهد اللى عندهم ١٠ سنين .
وكلهم عينيهم على العريس والعروسه اللى بيرقصو سلو على احدى الاغانى الرومانسيه وعيونهم فى عيون بعض واللى هما فهد ودهب .
فهد اللى نفس شخصيه والده فهد وجده زين والفهد .
ودهب اللى مافيش ارق منها وهاديه جداا عكس مامتها حنين .
فهد العريس:انا النهارده مافيش حد اسعد منى لان دهبي بقيت ليا خلاص .
دهب برقه:ربنا يخليك ليا يا فهد
فهد:انا قولتك انك هتكونى اجمل واحلى وارق عروسه شافتها عينى وكلامى كان صح .
دهب:مانا لازم اكون حلوة زى عريسي اللى طالع كاريزما والبنات اللى فى الفرح هيتجننو عليه .
فهد:طبعاا دانا فهد ابن فهد وحفيد الفهد .
دهب ضحكت .
ورقصه السلو خلصت وفهد ودهب كل واحد كان بيرقص مع اصحابه وفرحانين .
بعد وقت طويل .
كان فهد ودهب واقفين فى نص وحوليهم العيله كلها وواقف قدامهم المصور:يلا الكل يضحك عشان هنصور .
الكل ابتسمو والمصور اخد صورة جماعيه لعيله الفهد اللى كل ما بتزيد فرد بتزيد قوتهم اكتر .......
