رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل التاسع والاربعون 49 بقلم سيلا وليد


 رواية شظايا قلوب محترقة ( وكأنها لي الحياة ) الجزء الثانى الفصل التاسع والاربعون 

تحرَّك نحو رولا التي وقفت تنظر إليه بصمت، كأنَّ العالم توقَّف عند ملامحه وحدها..اقترب منها بخطواتٍ بطيئة، وعيناه تلتهمان تفاصيلها بدقَّات قلبه المتسارعة، حتى وقف أمامها تمامًا، ولم يكن في عينيه سوى اعترافٍ صريحٍ بالعشق.
_ مبروك…همست بها، وكأنَّها تخشى أن يسمع صوتها أحدٌ سواه.
دنا منها أكثر، حتى امتزجت أنفاسهما، فشعرت باختناقها من قربه لا خوفًا… بل ارتباكًا.
_ عارفة عايز أعمل إيه دلوقتي؟ قالها بصوتٍ منخفض، محمَّلًا بما لم يُقال.
ارتعش قلبها قبل جسدها، وتراجعت نصف خطوة:
_ بلال…الكلِّ بيبصِّ علينا، لو سمحت بلاش تحرجني كده.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات