رواية وما خفي كان أعظم الفصل الرابع بقلم امل صالح
اخدت منه المفتاح واتحركت بسرعة، بتحمد ربنا إنه القدر أداها فرصة إنها تنقذ نفسها، أيوة هتطلع دلوقتي تعرف إبراهيم وتظبط المكان قبل ما عاصم يطلع!
حطت المفتاح في الباب ودخلت بسرعة،
المكان ضلمة، والهدوء هو الصوت اللي ماليه.
هيئة خضتها ورعبتها وهي بتدخل براحة،
بتقدم رجل وتأخر التانية.
رفعت ايدها وفتحت النور،
ومع انتشار الضوء في المكان حواليها انتشر الـ.ـدم،
دمـ.ـها؛ "د.م سارا"...
.
.
.
‹ وَمَـا خُـفِـيَ كَـانَ أعـظـم!! ›
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
