رواية حكايات الأشباح في لعنتي الفصل الرابع بقلم هاجر نور الدين
لأ إن شاء الله مش هفوتهُ، وريني صورتها تاني كدا عشان أعرفها بكرا.
رد عليا وقال وهو بيوريني الصورة:
_ لما نشوف يا سيدي عشان بدأت تخيب في الشغلانة.
شوفت صورتها وقولت بإبتسامة وسخرية:
= يا خسارة دي جميلة، يلا مش مشكلة حظها ونصيبها بقى.
رد عليا فريد وهو بيضحك وقال:
_ هما دايمًا الجميلات حظهم وحش،
محدش بياخد كل حاجة يا صاحبي.
إبتسمت وسكتت وأنا بفكر في اللي ممكن يحصل بكرا
وبفكر إزاي هتخلص من كل اللي أنا فيه دا وإي سببهُ أصلًا!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
