رواية يادنيا تعبانى لامتى انا هاعانى الفصل الرابع
كان احمد باصص للسما وجميه يوسف .
يوسف ما تقوليش انه المنظر فكرك بحاجة
أحمد بدأ يحيط قبص ليه يوسف باستغراب:
في ايه يا أحمد
أحمد حاسس بالذنب يا يوسف ها يقتلني بيقطع في قلبي وبيغرز فيه كيف ما السكينة بتغرز في
البطيخ
يوسف: ليه ايه اللي حصل لكل ده
أحمد وهو بيفتكر.....
flash_back#
في قرية من قري الصعيد بيحاوطها الاراضي الزراعية من كل جمب
كان احمد قاعد جمب خانه بياكلوا فسيخ...
احمد یااااااه یا حال اكله انما ايه بتنزل تغني معاميع الواحد وعشائك موجود بتاكل معايا فاتح
نفسي قوي
اتكلم خاله والأكل في بوقه ابوه ابوه
أحمد بص لخاله اوعي تكون ما سميتش يا خال اصل الشيطان يكون بياكل معانا
Back#
يوسف : ايوه وايه اللي حصل ايه اللي محسسك بالذنب
أحمد: خبرته اكده من هنا وراح خط السم في الأكل من هنا وكله من غير ما يسمي كان في باله
انه ببسم الشيطان بلا تضحيته ما راحتش المهم انه سمه
يوسف سم مين ؟!
احمد الشيطان اهي اهي بطل يا خال في الجنة يا شهيد الفسيخ
في الليل .... كانوا مولعين نار ...
والكل ملفوف حواليها.....
مرتضي ودي كانت حكايتي مع الزمان
سما حاشت السماعة من ودانها:
بتقول حاجة
مرتضي التي كده من امتي
سماء من ساعة ما قعدت جمبي
مرتضي : جميل جميل .....
عاما. صوت حيوان مفترس)
مرتضي ههههه مين السنبل اللي بيعمل الصوت ده لا انا عشر رجاله في بعض
الكل الجمع ... وهو خايف .....
وفجأة ظهر لهم مجموعة ذئاب .
مرتضى وقف ورا سما يصوت .....
ما تقلقوش هما بيخافوا من النار مش ها يقربوا.....
مرتضي شد سما وطلع يجري والذئاب الفرقت ....
عمر بص عليهم وجري وراهم وهو ماسك شعلة نار.......
سما : با غباااااای یا غييييي عاوز تهرب اهرب انت منك الله يا شيخ ....
النار بدأت تتطقي.....
أحمد بالك يا يوسف الموقف دي بيفكرني بايه
يوسف بخوف: مش وقته خالص یا احمد
النار الطقت فالذئاب هجمت عليهم وكله جري واحمد ماسك ايد يوسف ......
أحمد : هانموووووت با یوسف هانموت الشاهد يا يوسف.
سما وهي بتجري:
ها نستخبي فين يا غبي ودي صحرا منك الله ما تعمل ايه
كان في صخرة كبيرة .....
مرتضي تعالي نستخبي وراها
راح مرتضى الأول وفجأة وقع على الأرض بخوف والديب بيقرب منه ....
مرتضي اهئ اهئ ما تسينيش يا سمسم
سما اه اكيد
وطلعت تجري ..... وفجأة لفت اللي بيمسكها من ايدها .....
يصت بخوف انت؟!
عمر: انا شوقت الغبي ده عمل ايه يلا بسرعه أجري
سما: طب ايه الحل تعمل ايه ؟!
عمر: مش ها يفضلوا ورانا علطول هايمشوا بس أهم حاجة ما نبقاش عشاهم....
لسه ها يجروا لقوا مجموعه أحصنة محاوطاهم ....
سما ببكاء: منك الله يا مرتضي
ضربوهم على دماغهم.
سماء مالها بردت كده ليه ؟!
واغمي عليهم .......
بعد وقت..........
فتح سما وعمر عيونهم .....
سما بحت حواليها لقت نفسها متربطة ايديها ورجليها وعمر جميها
عمر: التم مين وعاوزين ايه
كان رجاله ملثمين .....
عمر او فاكرين انكم ها تطلعوا منا بمصلحة يبقي مافيش أغبي منا انا ابويا مش ها يدفع فيا
جنيه
يص السماء
حد ها يدفع فيكي
سما : لا دا ما هيصدقوا يأجروا اوضتي بيحبوني أوي
كانوا ساكنين وماحدش ببرد....
عمر: احنا فين دا كيف دا ولا ايه دا ممكن يتهد فوق دماغنا ....
دخل رجلين ملتمين ورقوا يوسف وأحمد وهما مربطينهم في بعض.....
احمد : بالك يا يوسف مش زعلان الي هاموت معاك يا رفيق الكفاح انت
يوسف : اسکت مش عاوزين نموت مش عاوزييين نمووت
احمد وحد الله يا جدع كلنا لها .....تراب وراجعين للتراب...
واحد من المنتمين اللي لابسين صعيدي قرب منهم وفي ايده كرباج وزعق بصوت تخبين
سكوووووت
أحمد عيب كده دا احنا بلديات خبرني بس مطالبك ايه ومقضية باذن الله ...
مشي وسايهم تاني .......
أحمد بص ليوسف:
یکونش را برنامج رامز جلال الجديد رامز مجرم الكهوف
يوسف والديابا برده بتاعته
أحمد هرش في دماغه :
اه ممكن بس ها يسمى البورنامج ايه يكونش رامز محرم الكهوف وذئب الجبل الواعر جدا
انك يوسف علي ستانه ....
بيبص أحمد على حد من اللي خاطفهم قلمح حد فيهم ....
برق عينيه وابتسم :
بالك يا يوسف الموقف العصیب دا بیفکرتی بایه
سکت یوسف ماردش عليه...
أحمد السكوت علامة الرضا طالما سكت يبقي عاوز تعرف ايه .....
اشتغلت موسيقي رومانسي واحمد مبتسم بغباء......
كنا في ليلة العيد السنينا وجددتي الأمل فينا يا ليلة العيد
ليست الجلابية الجديدة والعمة اللي كانوا ماركة من فيرزاتشي والعطرت بأجود أنواع العطور كلونيا خمس خمسات .
كانت ريحتي مهفهفة من حلاوتها ومن كثر ما هي ما تتقاومش كانوا بيسدوا مناخيرهم منها ...
روحت المرجحت ودلعت نفسي وانا استني حد يدلعني ليه وانا ممكن ادلع نفسي
اشتريت كبدة كلابي وجيلي أحمر بس ماكنتوش عشان كام فيه دبانة ابن الجزمة ضحك عليا في نص جنيه
مش مهم وجبت غزل بنات قطن من اللي هوا بينكو ده وانا واقف بلهط فيه عيل صغير جه قالي انه حبيبتك مستنياك على أواخر البلد .
قولت في عقل بالي معقول باولاد رضيت عليا اخيرا حبيبة القلب مهجة الروح تلابيب العشق عبير
كانت البلد كولاتها عارفة بقصة حبنا .
رمحت كيف الطور الهايج بكل ما اوتيت من قوة وروحت أجري عليها لقيت اثنين متلثمين زي دول
شحنوني في شوال وبعد كده ما حسيتش بالدنيا
سما كانت بتضحك وعمر مش قادر يمسك نفسه من الضحك
عمر ما تقولش يا عم خدوا منك أعز ما تملك ....
أحمد: ليه شايفني نانسي أنا لسه كيف ما انا طاهر ونقي فيرشن ...
انفتح سما وعمر ويوسف في الضحك
احمد انا غلطان الي يهون عليكوا مرار الخطف أنا غلطان
سما: خلاص اسفين كمل
احمد ان ماكنتيش تحلقي يا انسة سما بس .....
المهم فوقت من هنا لقيتني في أعالي الجبل وقدامي رجلين ....
نفس الصوت دو قرب منهم واحد ورزعني قلم خلي ودني تصفر
في نفس الوقت وقع الشال من علي وشه لأنفاجا واتصدم صدمة عمري
سما وعمر في صوت واحد:
ايه اللي حصل
أحمد حب عمري عبير طلعت خط الصعيد الناشئ
مرتضي اغمي عليه من الخضة لما شاف الديب
وبعدين بدأ يفوق لقا نفسه في حاجة كبيرة مليانه ماية ومتكتف وحواليه ناس شكلهم غريب
يعتبر مش لابسين
مرتضی هههههه حلو الطشت ده
لقا واحد منهم بيتكلم بطريقة غريبة وبيرمي عليه بطاطس وجزر وتوم .....
مرتضي بمصر تحت لها نار
مرتضي ملامحه اتغيرت يارب ما يكونش اللي في بالي بس هو شكله اللي في بالي انا كان لازم اعمل ريجيم علي الأقل عشان ما اكبش علي نفس الرجالة .
يا جدعان انا شحومي كثير کتیبییر با مامییییی
وفجأة نقا سامح متكتف وسمية ....
و حطوهم في المية معاد.....
مرتضي : هتاكل يا جدعان اهئ اهئ اخرنا علي ايد اكلي لحوم البشر
سمية : انا غلبت افهمهم الي معصعصة هاتف في زورهم مش مصدقين
سامح بتكذبي واحدا هاتموت
سمية: ليبيه شايفني تخينة اه ما انت ما بيعجبكش غير الملزقين اللي لابسين ولا كأنهم لابسين
مرتضي وحدوا الله يا جدعان هو ده وقته
سامح: قولها حتى واحنا هاتموت مش مريحة نفسها
فجأة عملوا دايرة حواليهم وقعدوا يطبلوا ويرقصوا بشكل غريب واصوات غريبة
مرتضي: هما بيعملوا ايه
سمية: بيحتفلوا بينا
مرتضى: الله يكرم اصلكوا المية سخنت يا مامييييي
كانوا بيتنططوا في المية وبيصرخوا لحد ما .
