رواية جثة مجهولة الفصل الرابع 4 بقلم محمود الأمين

 


رواية جثة مجهولة الفصل الرابع بقلم محمود الأمين


النتيجه بتقول ان في تطابق بنسبه 99%، معنى كده ان هي دي جثتها. 
شكرت دكتور الطب الشرعي وقفلت معاه.. وبصيت لشامل وطلبت منه يكمل.. واتكلم وقال
_ اللي طلب منه كده واحد اسمه عبد الله، بس ما قالش ايه السبب؟!.. هو كان بيبعتله فلوس كتير في البداية طلب منه يخلص على اخته وبعدها على ابوه
= انت متاكد من الكلام اللي بتقوله ده يا شامل؟ 
_ طبعا يا باشا متاكد، هو ده اللي قاله الواد منعم في الحجز بالظبط
.... 
طلبت من العسكري ياخد شامل يرجعوا الحجز، ويجيب منعم من هناك، واتكلم ثابت وقال
_ يعني عبد الله طلع هو اللي ورا كل ده، انا مش مصدق ده هو اللي جه وبلغ عن اختفاء مراته
= عبد الله ده شيطان، عارف ازاي يفكر بيخطط عشان يبعد الشبوهات كلها عنه.. في البدايه يجي يبلغ عن اختفاء مراته عشان نتسحل وندور معاه هو كان فاكر انه جثتها هتتاخر في الظهور شوية لكن ظهورها البدري عقد الحسابات حبتين وده خلاه يشغلنا شويه بقتل والد ريهام.. ولما قربنا نوصل للدليل اللي بيثبت ان الجثه اللي في التلاجه هي جثه ريهام بعت حد يخلص على الدكتور عشان يأخرنا زيادة 
وعشان يبعد الشكوك عنه، جه عشان يعمل بلاغه ان نفس الشخص اللي قتل الدكتور حاول يقتله، عشان يخلينا نشك انه في شخص هو اللي بيعمل كل ده ونتوه زياده واكيد هو بيفكر دلوقتي في الخطوه اللي جاية ازاي يخلص من منعم قبل ما يتكلم؟! 
وعشان كده انا عايزك تجيب منعم في المكتب هنا لحد مع المجنون ده اللي اسمه عبد الله، اكيد طبعا في الاول هينكر بس ينكر زي ما ينكر الموضوع بقي واضح 
.... 
وفعلا ثابت اتحرك وجاب منعم من الحجز، كان شكله فعلا شارب حاجة وما ينفعش اخد منه اقوال وهو في الحاله دي مش هيعتد بيها من الاساس، كلمت النيابة وبالعافيه اقنعته نجيب اذن ضبط واحضار لعبد الله واللي عرفته وقتها ان عبد الله حاجز تذكره سفر على كندا عشان يسافر، وعلى طول اتواصلنا مع المطار عشان يعطلوا لحد ما نوصل 
واتحركنا على المطار وفعلا الرجاله هناك قدرت تعطلوا على قد ما تقدر، وقدرنا نقبض عليه واول ما شافنا اتكلم وقال
_ هو في ايه يا باشا؟!.. انا متعطل من الصبح ودلوقتي حضرتك جاي تقبض عليا، يعني انا مراتي مش لاقيها واتعرضت لمحاولة قتل وانا اللي يتقبض عليا 
= انت لسه عايش في الدور ده صح؟!.. ولما انت عارف ان مراتك مختفيه ازاي مسافر قبل ما تلقاها؟ 
_ مسافر عشان كنت هتقتل، عشان احمي نفسي من القاتل اللي عاوز يقتلنى 
= كفايه بقى لف ودوران يا عبد الله احنا عرفنا كل حاجه
... 
واتقبض على عبد الله ورجعنا بيه تاني على المكتب عشان نبدأ التحقيق معاه لكن هو كان رافض يعترف تماماً واتكلم وقال 
_ انت مش عارف انا مين؟!.. واتهامك ليا ده مش هيعدي بالسهل الموضوع ده بس يخلص وهدفعك التمن غالي يا حضره الظابط
= ده انت بتهدد كمان؟!.. طب والله عال، تاخدوا الباشا على الحجز لحد ما اطلبه يلا
_ انت عاوزني انزل وسط المجرمين، انت اكيد مجنون؟! 
= هو انت لسه شوفت جنان يا عبد الله بيه؟.. انا هوريك لكن الجنان اللي على اصوله
_ تمام هنشوف مين اللي هيضحك في الاخر
... 
في الوقت ده منعم كان فاق وطبعا انكر كل الكلام اللي قاله وهو مسطول.. بس لما بدات اواجهه بالحقايق كان متوتر جداً وزاد توتره لما قولتله ان عبد الله اعترف بكل حاجه.. وقتها اتكلم وقال

_ لا بقى انا هتكلم وعليا وعلى اعدائي، احنا عرفنا عبد الله عن طريق ابويا، كان شغال معاه في شغل ما حدش يعرف عنه حاجة بس كنا عايشين كويس لحد ما في يوم عبد الله بيه شاف فيه اختي ريهام عجبته وقرر يتجوزها، امي كانت عارفه الطريق الشمال اللي ابويا ماشي فيه وكانت عارفه انه عبد الله ده هو اس المصايب وعشان كده كانت رافضه، لكن زيها زي اي ست اضطرت توافق لما اضغط عليها بشوية فلوس كمان اقنعت ريهام اللي كانت رافضه عبد الله تماماً وكانت بتحب واحد تاني 
وفي يوم روحت عندها عشان اطلب منها فلوس بس هي طردتني بس ما كانتش لوحدها كان في واحد معاها ولما حاولت هو مين؟! 
زقتني بره البيت وقالت عليا مجنون، عبد الله ما كانش بيطيقني وانا كنت عارف ده بس كلمته وعرفته ان مراته على علاقه بحد تاني كان مصدوم في البداية بس طلب مني ما اتصلش بيه تاني كنت هتجنن محتاج فلوس باي طريقه عشان اجيب اللي بشربه، لحد ما لقيت ريهام جايه عندنا البيت وبتطلب من بابا الفلوس اللي استلفها منها ولما بابا قالها مش معايا فضحته قدام الناس كلها في الشارع فضربها واتصل بعبد الله وهدده لو مراته مابعدتش عنه وبطلت فضايح هو مستعد يتكلم على الشغل القديم اللي كان بينهم وقاله كلام من نوعيه احكم على مراتك
وبعد كام يوم عبد الله كلمني وعمل معايا اتفاق اني اخلص من ريهام في البداية واحاول اخفي الجثة قتلتها ورميت الجثه للكلاب عشان يخلصوا عليها خالص ودي كانت اغبى حاجه عملتها، وبعدها عملت مشكله كبيره مع ابويا وخلصت عليه هو كمان، بس هو وعدني ان في محامي هيقف معايا وهيثبت ان ما كنتش في وعيي وانا بقتله بس كل ده طلع كذب واتخلى عني، انا قولت كل حاجة، قولت كل اللي اعرفه 
.... 
خلص منعم كلامه وطبعا وجهنا عبد الله بالاقوال اللي قالها منعم وانكر كل حاجة ولكن بعد الضغط عليه اتكلم وقال
_ هي خاينه انا عرفت ده من قبل ما منعم يكلمني، كانت بتقابل الواد اللي كانت بتحبه قبلي وكانت فاكره اني عشان عايش بره مش هعرف.. فكرت كتير اخلص عليها بس في الاخر كنت ارجع واقول مش هضيع نفسي عشان واحده خاينه وكنت هطلقها لما ارجع مصر لحد ما كلمنى اخوها ومن بعدها ابوها اللي هددني انه هيبلغ عني في موضوع تجاره السلاح 
هو كان شغال معايا في الموضوع ده من زمان، قال انها مش فارقه معاه هيتحبس بسبب شيكات ولا بسبب سلاح، كان لازم استخدم الورقه الرابحة منعم واحد كل همه القرش اتفقت معاه انى هديله فلوس كتير في مقابل انه يخلص من اخته وابوه وهو وافق، من غير ما يفكر
وبعد ما خلص عليهم، وانا انكرت ان الجثه دي هي جثه ريهام اجرت واحد عشان يخلص من الدكتور لحد ما اكون خلصت اجراءات السفر لكندا دوله ما فيش بينها وبين مصر علاقات يعني ما فيش هناك انتربول هيقبض عليا 
لكن واضح اني اتأخرت.. انا مش ندمان اني قتلتهم وعمري ما ندمت على حاجة عملتها وعارف ان هي دي النهاية بس صدقني مش فارقه معايا
.... 
وبعد ما خلص عبد الله اعترفاته.. راح ملف القضيه للنيابه ومن النيابه اتحولوا للمحكمه واتحكم على عبد الله ومنعم باحاله اوراقهم الى فضيله المفتي 
كانت قضيه كبيره بس الحمد لله قدرنا نوصل للجاني اللي مهما كان ذكائه عالى عمره ما هيفلت من ايدين العداله. 
..

انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات