رواية مصيبة زوجة أخي الفصل الرابع والاخير
طرقت الباب ففتح لي اخي كانت نظراته تق تلني
تلعثمت لم اعلم ماذا افعل حتى امسك بقميصي بقوة وشدني للداخل وأغلق الباب خلفي
لقد كاد يق تلني يحاول خ نقي من عنقي وويبكي بحړقة ويقول لي اهذه الأمانة يا اخي هكذا صنتها استغلت غيابي وتسللت لفراش
قل لي ماذا فعلت معك حتى تكافئني بهذا قل ليييي ارجوك قل لي انا من ساعدتك بكل مراحل تعليمك وانا من كنت ازيد
مصروفك دون علم والدنا وانا الذي امنتك على أسراري وكنت أحدثك عن حبي لها وقصة عشقنا قللل لي ماذا فعلت معك حتى تكافئني هذا هييييه قل ويبكي ويبكي حتى خانته قواه وسقط ارضا على ركبتيه ويبكي
اخذت نفسا عميقا حاولت تبرير لموقف لكن لساني صمت وتلعثم لم يستطع شرح شيئ لان هذا هو الواقع انا مجرد حقېر نظرت واستحليت ما كان لأخي.
كان والدي ينظر ل كلينا ويبكي وقال يرضى عليك يا ولدي لا ټؤذي أخاك وضع يده على قلبه وسق ط لم استطع انقاذه ازمة قلبية أودت بحياته.
سألت امي ما الذي جرى لميسا بالمشفى.
شعرت بالأسى لأجله ولما جرى معه.
امي كانت تتكلم ووتلتقط انفاسها بكل كلمة
وتبكي
وزوجتي
ميسا طلبت مني الطلاق بعد خيانتي لكنها لم تعود لأخي بل بقيت ببيت اهلها طبعا اخي لن ينظر اليها مرة اخرى
اخي قام بفحص الډم ليتأكد أنها ابنته وليس
ابنتي انا
واخذها وسافر ولم يعد الى الأن
نعم لقد خ سرت ابي وخ سرت اخي وخ سرت من احببت ميسا بحماقاتي وامي استملك الحزن قلبها ومن يوم سافر اخي لم تنطق
بحرف واحد الى اليوم
وانا دخلت الس جن بسبب طلاقي لرنيم وامضيت عقوبتي
وهذه القصة رويتها منذ خروجي من الس جن
اجل اقسم انني نادم على كل شيئ حاولت ان
اعيد ميسا الي لكنها رفضت وبشدة
لكل من قرأ قصتي اوجه رسالتي إياك وان تط عن بأقرب الأشخاص لقلبك ولا تستحلي ما ليس لك
فغض ب ربك سيحل عليك وتهلك
تمت بحمد الله
