رواية الانتقام الأمن الفصل الرابع 4 بقلم زينب محروس

   

رواية الانتقام الأمن الفصل الرابع بقلم زينب محروس

كان طالب اوردر كبير عشانها، حركت الكيس الكبير لعنده، فشاور لها رامي عشان تفتحه، و كانت المفاجأة إن الاوردر دا كله لبس عشانها.

اتكلم رامي ببرود: 
_ متفهميش غلط، أنا بس مش عايزك تلبسي من هدومي تاني.

عيونها دمعت، و سألته بترقب: 
_ أنت مشيت الجارد قصدًا عشان تشوفني ههرب و لا لاء، صح؟؟ 

اتنهد رامي بجدية: 
_ دي حقيقة، كنت متوقع إنك تمشي، بس وجودك هنا و استسلامك حيرني أكتر.

دموعها نزلت و قالت بحزم: 
_ مفيش داعي إنك تحتار، أنا هقولك الحقيقة.

بصلها رامي بتركيز فهي كملت: 
_ أنت كان معاك حق، أنا متفقة مع سفيان. 
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات