رواية حبك نار الفصل الثاني والخمسون
هنفضل كده كثير يا جاسر قالتها ميرا يضيق وهي بتشاور بعينيها على الاساور القضية الغليظة الى يتزين ايدها كسجين صغير مذنب بحق ذلك السجان الي مبيهتمش وهو بيرفع كتفه بلا مبالاه وبيكمل سواقه فبصت عليه بضيق وبعدين حركت عينيها بتوسل
طفل جهان عايز كيك بالشوكولاتة
ما تحاوليش با میرا مش هغير رأيي
تفخت بغيظ وسحبت ايدها المقيدة فيه فالعربية اتحركت بشكل عشوائي فسحبها ثاني علشان يعرف يتحكم في العربية وقال
بلاش شغل العيال ده هتخلينا تعمل حادثه فبلعت ريقها بتوتر وهي عارفه انها غلطانه وقالت بهمس وهي بتبعد عينيها اسفة بس انا تعبت ايدي وجعتني
انتهد ويض قدامه وقال يحب
استحملي ياحبيبتي شويه وهتوصل اوك لمح الفضول في عينيها
مشاور بایده بمعني ولا كلمة
ومش هقول رايحين فين اوك علشان زن البنات مش هيجيب معايا
برقت عينيها بغيظ ومثلت الغضب وقالت.
يعني انا زبانه تقصد اني زنانه وقرقاك
شد ایده بغيظ فصرخت بغضب وهو قال ببرود
بردو مهما عملتي مش منطق ولف وشه بهدوء تحت نظراتها المتغاظة وفضولها بينهش قلبها ذي وحش بيحفر بمخالية صخر صلب بس ما تتكرش فرحتها لقربه منها وغمضت عينيها تشم ريحته مش عارفه ازاي كانت هتهرب بعيد عنه وهي بتتمني القرب لاحظ هدوئها فايتسم بحب الحب في العدوي تنتقل بين العشاق عدوي احنا عايزينها اوي وفي وقت قليل كان واقف بعربيته
السودا الأنيقة قدام فندق ضخم
يله يا حبيبتي وصلنا قالها يحب وهو بيحملق في وشها يعشق بصت حواليها ورفعت راسها تشوف اسم الفندق الي متغطي
فقالت بعدم فهم وهي رافعة حاجيها
وصلنا فين يا جاسر ايه المكان ده فندق قالتها بحاجب ضيق وبعدين فتحت عينيها
وبغضب اشتغل في جسمها كله وهي بتفكر انه شخص سي قالت
انت جاييني فندق ليه يا استاذ انا مش هتحرك من هنا ويلا فكني وروحني البيت حالا انت فاكرني ايه لاء يا بابا فوق انت ما تعرفش
انا مين هو علشان عايشه بره فاكرتي رخيصة لاء فوق
اشتعل وشه بغيظ منها وعينيه احمرت بغضب من تفكيرها فيه فحط ايده الحرة على شفايفها بغضب وبايده المقيدة في ايدها شدها ليه أكثر لدرجة انها اصطدمت في صدره وشهقه عاليه خرجت منها مع صوت تنفسها العالي والمتوتر بص على عينيها بنفس
الغضب الي خوفها وقال بعصبية لشعوره بالخزلان منها وقله تقتها فيه
اهدي بقي اهدي انتي ازاي بتفكري فيه كده
بلعت ريقها بتوتر وحاولت تتحرر من قريه فحطت ايدها الحره على صدره علشان تبعد بس تعلقه فيها كان اقوي
فقالت بهمس
ابعد عني يا جاسر وهو كمل بضيق متناسي كلامها متجاهله
أنا عمري ما أذيكي افهمي كده يا ميرا علشان انا بحبك وعمري ما فكرت فيكي انك واحدة رخيصة ذي ما بتقولي انتي غاليه اووي يا
ميرا انت اغلي حد عندي
قرب وشه من وشها وخط قمه راسه على راسها وهمس يخفوت
انا شايفك غاليه اووي انتي نجمة هدتني لطريقي الي كنت صاله انا بحبك خليكي واثقه فيه متوجعيش قلبي بعدم تفتك دي أرجوكي بعد عنها مسافة قليلة علشان يشوف وشها وهي هزت راسها بمواقفه وشعور بالكسوف من نفسها بيضاعف قايتسم بلطف
وقال بحب وهو بيمسك ايدها الحرة
أنا عاملك مفاجأة حلوة اوي متأكد انها هتعجبك منتزل دلوقتي لجوه وهتشوفي بنفسك المفاجأة تمام يا حبيبتي
هزت ميرا راسها ذي المسحورة فابتسم وفتح الباب الى جنبه نزل الأول وهي نزلت بعده وايدهم متعلقه في بعض في قيد قيد
قلوبهم قبل ايدهم مسكت ايده بايده الحرة قبل ما يتحركو وقالت بهمس ورقة
هندخل كده
قالتها وعينيها بتشاور على الاساور ووشها محمد فهز راسه بهدوء وقال.
ما تفكريش في أي حاجة وانتي معايا اوك
النفست بصوت عالي وبعدين بصت عليه بحب وحركت راسها بمواقفه فايتسم يعشق ورفع ايده الحره لفوق وصفق بصوابعه ليقع الغطا الى على اسم الفندق فيظهر الاسم باللون الذهبي المطرز بورود انيقة موسعت عينيها بصدمة وهي بتقرا اسم الفندق
الي مكتوب باسمها
رجعت بنظراتها المندهشة ليه ويصت على الاسم ثاني مش مصدقه وقالت بتوهان
ده ده اسمي
نجمة ميرا
حركت وشها بانفعلات مختلفة كلها مصدومه كل ما تيجي تبتسم تختفي بتوتر ومش مصدقة عشقه ليها وهي يترفع صايعها نحو
الاسم فهمست بعشق وهي بتبص عليه بعيون كلها عشق ويتطلع قلوب
مش مصدقة انت كاتب الفندق باسمي ده اسمي انا قصدي الفندق هو اسمي انا
سكنت وحطت ايدها الحرة على شفايفها مضحك على ملامحها المدهوشه وقال يحب
مالقتش انسب من الاسم ده علشان امتي نجمة عالية اوي تستاهل انها تفضل فوق والهظية دي كنت سايبها لبعظ الخطوبة علشان اوريكي قد ايه انا بحبك بس لما لقيت هروبك حبيت اطمنك واعرفك مكانتك في قلبي الفندق ده باسمك مش علشان واحد اسمك فوق لاء هو انا عملته هدية ليكي انتي وبس هو بتاعك وتحت تصرفك ومن انهارده انتي صاحبته والمسئولة عنه وانا هفضل
في ضهرك لو احتجتي أي مساعدة
قريت منه بهيمان
هو انا قولتلك قبل كده الي يحبك
قالتها بكسوف ووش أحمر وبعدت عينها بعيد عنه فاتسعت عينه يصدمه من اعترافها ومن غير مقدمات شالها ولف بيها وهي
صرخت بخضه وخوف لتقع بس جواها ثقة فيه وهتفضل متمسكة بيه لاخر نفس
اتمشينا مع بعض لغاية ما وصلنا للسنتر ضحكت بخفوت وشماته وانا شايفة كلب صغير واقف قدام زميلتنا او مش اوي البنت الي دايما يترخم علينا ساره واقفه مرعوبه من الكلب ولازقة في الحيطة وهو بيقرب ويهوهو عليها مسكت ايد غادة وبعدنا وهي بتنادي
علينا يخوف
الحقوني يا بنات هشوه بعيد عني بليز
رفعت حاجبي وقولت
ليه يا صرصوره هو انتي بتخافي ولا ايه ده حته كلب نونو صغير ما بيعضش ذي ناس
ضيقت حاجبها ونسيت خوفها وقالت بغل
- قصدك ايه
وبعدين صرخت لما الكلب قرب وعمل صوت خوفها
بليز بليز هشوه
رفعت عيني لفوق يمثل وقولت وانا بيض على ايدي ببرود
اوك ههشه وابعده عنك بس بشرط هتعملي كل الى نقولك عليه وهتبعدي عن دماغنا امين يا سارة
قولتها بسرسجيه بقلد الافلام فهزت راسها بسرعة
ماشي ماشي يلا بسرعة
نزلت بجسمي ومسكت طوبه ذقلتها على الكلب الي جري بعيد وهي النفست براحه بصيت عليها وضحكت بسخرية ومشيت جنب.
عادة ودخلنا السنتر وعلي وشنا ابتسامة هادية قولت لغادة
شوفتي شكلها كان مسخرة ضحكت هي كمان وقالت بمرح
اووي
وقفنا مكانا لما تقيت فارس واقف قدامي بنظرات غامضة وقائمة فريعت ايدي تضيق وقولت ببرود
في حاجة
هز راسه بضيق ولف وشه ومشي بس شكله متغير وغضب جواه عايز يطلع بس سيطر عليه واختفي من قدامنا ماهتمتش
ويسمع عادة بتقول باستغراب
هو ماله ده كمان
رفعت كتفي لفوق بعدم فهم وعدم اهتمام وقولت وانا يكمل الجوه
ما عرفش وما يهمنيش اعرف سببك منه يا بنتي
سكت شويه وبعدين كملت بهدوء
صحيح يفكر تراجع مع بعض الفيزياء اخر درس واقف معايا ايه رايك تخلي عاصم يشرحه لبنا
اوك ياريت انا بردو الدرس ده واقف معايا
قعد مكاني ومسكت الفون وعادة فصلت واقعه بتدور جوه شنطتها فقولت بهدوء
ما تقعدي يا بنتي روشتيني
زمت شفايفها لغاية ما طلعت كتابها خطته على المكتب قدامها وقعدت وهي بتقول يضيق
مالك يا ست مروه قاقشه عليه بطلع الكتاب
مافيش اقعدي بس
قعدت غادة بضيق ومسكت الفون هي كمان لفت انتباهها تركيز مروه علي الفون فبصت وشافت صورة معاذ قدامها مع عاصم في
قوني وشها قلب واضايقت وبعدت بجسمها عني ورجعت ضهرها لورا فاتنهدت بضيق وقولتلها
معلش ما قصدش اضايقك يا عادة بليز ما تزعليش
انتي ما ضيقتنيش انا بس زعلانه حاسه اني مكنتش مهمه بالنسبة ليه ده حتى ما صدق اقوله يبعد عني واختفي ضحكت بسخرية وقالت يوجع
افتكرت انه هيتمسك فيه أكثر بس هو اتخلي على افتكرت هيحارب علشان بس طلعت رخيصة اوي عنده وما صدق الي بعد
دمعت يوجع وبصت عليه بقلب موجوع
من يومها ما اتصلش بيه ولا مره ولا حتى استناني قدام البيت وحاول يصالحني
اتسعت عيني يصدمه هي ما تعرفش بالي حصل معاه فقربت منها يحب ولطف ومسكت كتفها وعيني جوه عينيها قولت بتفسير
اسمعيني يا عادة انا عارفه انك مش عيزاه ورافضه تكوني ليه بس هو بيحبك صدقيني ومتخلاش عنك بارادته هو حصل معاه ظرف خلاه يسافر بسرعة
فقضيت غادة حاجة بعدم فهم وبعدين حطت ايدها على شفايفها وقالت بقلق وخوف
هو حصله حاجة يا مروه طمنيني متوجعيش قلبي
اهدي اهدي هو كويس اخوه عامل مشكلة ونزل يحلها مقدرش يسيبه لوحده هناك.
شافت ملامح خيبة الأمل على وش عادة فكملت بهدوء وسرعة
اخوه اتقبض عليه بتهمه مخدرات وهو راح علشان يطلعه من السجن
شهقت بخضه وسكتت وقالت بزعل
ربنا يفك كربه
امين
سكتنا شويه لغاية ما سمعت صوت رسالة على الواتس فتحت الفون لقيت نفس الرقم فتحت الرسالة الى عبارة عن صورة
مكنتش واضحة في الأول بس بعد وقت قليل الصورة وضحت وقلبها الكسر
سكنت غادة وهي شايفه ملامحي الي اتوترت شويه فقضبت حاجبها وقالت بفضول وقلق
مالك يا بنتي وشك قلب كده ليه في ايه وايه الرسالة الى وصلتلك دي فيها ايه
حطيت ايدي علي وشي وبمسح بتوتر ورجعت بصيت عليها بعيون تايهه ومحستش بالدموع الي اخذت طريقها للنور وخلت خذي
منحدر تجري عليه
