رواية لاجلها الفصل الثامن والخمسون
خرج سؤالها بأدب يخالف طبيعتها، مما جعله مصراً على ما برأسه:
ـ أنا بسألك يا هالة عن رأيك بصراحة، إن كان هو صاحبي، فأنتِ بت عمي.. يعني قبله.
شعرت برغبة أن تصارحه بما تشعر بعدما طمأنها بكلماته، لكن وقبل أن تفعل، تبدل رأيها على الفور بعدما تابع:
ـ موافقة عليه يا هالة ولا مجبورة عشان الاتفاق اللي أنتِ عارفاه؟ كمال قالي على كل حاجة.
إلى هنا وثارت روح العناد بها لتصعقه بردها:
ـ محدش يقدر يجبرني على حاجة، وكمال أنا موافقة عليه!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
