رواية خطايا واجتثاث الفصل الخامس بقلم نور البصري
إن كنت تخشى الله لا تؤذيني
فوالله مافي القلب يكفيني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(سؤدد).. ...
فتح الباب
- مرحباً بيت ابو محمد
- لا هذا بيت عمتي ام «سؤدد» الخبازة
واحد التفت للثاني واحد يكلم الثاني...
- تيهنا البيت انتم متأكدين الرفيق محمد بيته هنا؟
ظليت اريد امد راسي من ورى ظهر «حسن» خرب يومه شكبره و شطوله ماجاي اشوف شكو بس شفت بيدهم هدايا و من حجيهم وي بعضهم فهمنا متيهين صاحبهم الي مسوي عملية جايين حتى يأدون الواجب وياه..
رجعت ورى امسح كصتي واجر نفس وبگلبي كلت خرب يومكم وكفتم گلوبنا ورى ما سألوا حسن عن بيت الرفيق محمد واعتذر ميعرف هنا رجعت مديت راسي..
- عمو الرفيق رفيقي اوكف اني اندلهم
جان «حسن» يحاول يدفع راسي المديته لورى ووصلت بي كرصني بيدي حيل وهو يكوللهم
- سيدي معليكم بيها هاي مخبلة والله نريد نربطها بالعباس
صفنوا بيه و شوي حجوا بينهم و ركبو السيارة وراحو سد الباب ودار عليه عيونه فديتهن تلمع بلونهن الحلوات صيح عليه
- حشا الله موش بنية ولج حديثه وطالعه للوادم استجني عمة ما تشوفين حل لبنتج ترى بنية وموش مغبولة تصرفاتها كلش طايحه الحظ
زعلت رديت اني كرصته ما يستحي كرصني
انتبهت الي امي ردت نزعت النعال عفية نعال ما يثبت برجلها وعفية ظهر شكد تحمل دكاك من نبع الحنان فلتت كبل لا يجيني النعال الطائر ترس بالظهر
ربع ساعه و «حسن» دك الباب كالعادة يصنف
- سوعدد.. سودة.. سوادي.. تعاي نسولف عمتي راحت تجيب عشا تكول عازمتكم عشا من مطعم
طلعت وكتله
- والله لأن انت هنا عمتك من اريد شي تتعذرني بس تحبك
ضحك : لاع موش هيجي..
تعالي اريدنج تعلميني شلون احجي مثغف عبني ما اريدن باجر يضحكون عليه
- محد يضحك عليك كلمن وحجيه بس هم تعال اعلمك
كعدت انطيه كل كلمه من كلامهم شنو يرادفها من كلام المدينه وهو صافن ايده على خده و عيونه مركزة بوجهي ونزل نظرته لكلادته الي بركبتي
- شكد تحبيني...
خجلت : حسن كافي احنا صغار مو وقت هذا الحجي
ضحك : خديداتج من تخجل جنهن طماطاية طامسه بالراشي
- يا دهر صابك شنو تستهزأ من سماري
بس مدري شعجب استحيت ما راددته انتچى وهو يحجيلي عن أحلامه باجر اتخرج وازوجج لو اكلج كملي سادس ما اقبل تداومين جامعه الا مزوجتني ومن اتخرج يسموج مرت الدختور
اوقات احس يتعمد يحجي كلش عربي يقلد حبوبة واهله رغم متعلم لابد دراسته محسنه منطوقه حتى لو تبقى الفاظ عربيه بكلامه..
- ليش تتعمد تحجي مثل العجايز ترى المتعلمين من الريف لسانهم مفهوم وحلو رغم تطفر كلمات منهم ريفيه
- يعجبني
ظل يغمز بحواجبة يصعدهن و ينزلهن ضحكت
- يا يا يا وشنو هاي دتغازلني عود
هاي قبل احدى وسائل التصجيم والتحرش رجع يسولف..
- ابني الج بيت جبير و اريدن نخلف بس ولد و بنية عبن موش احبن الخلفة الجثيرة
ظليت مدنكه مستحيه منه خرب يومك جنك شمس والكاعدة يمك ليل لا شنو ليل صح سمرة بس ذهبي مو ليل والحمد لله خلقة الله شحلاتني بس بشر يحب يعيب
- حجه سوادي سوعدد قوطيه اريد انصحنج تقبلينها مني؟
بگلبي كلت بدت سوالف الزلم...
- اي اقبل كول..
- انة احبنج وعبني رايدلج الخير يمكن لأن انتي وحيدة لأمج مدللـة و عزيزه موش تحاسبج بس خليني انصحنج حجابج وينه جبيره موش جاهل ونكول ما تفهمين
احسن بيج ذبه صبيانيه و يا روح حسن و طوايف السلف كلها انة موش اغبلن بهيجي اريدنج حرمتي على سنة الله ورسوله واريدنج محشومه و صوتج موش ينسمع الوادم شمدريها شنهي بگلبج عليها بظاهرج يبنية..
حجاهن وكام وهو يبتسم
- كون موش زعلتي مني...
- لا ما زعلت تريد مصلحتي
- يعني تتحجبين
- اي من نزوج ذيج الساعة انت بنفسك تجيب الحجاب البسه
بوز ضايج كلامه فات منا وطلع منا بس ختم كلامه
- الله كريم المكتوب علينا يصير اقدارنا بكصصنا تنكتب ومحد يعرف منا لباجر شيصير وهذا خوفي عليج باجر و طلعتي اندعمتي تتحاسبي موش محجبه لا تأمني بدنيتج
- تقصد اذا انتظر لزواجنا يجوز اموت قبل لنزوج واني مو محجبه ولا اصلي ترى امي معلمتني اصلي بس اني اتعاجز
ظل ساكت وكال
- الله يقدرني واهديج والهدايه من الله ينظر عيني
رفعت راسي لعيونه بوياي على كولتهم موش عيون والله ما وافقت عليك الا لعيونك لوجهك الشمس بلكت اجيب طفل يشبهك مصيبة لو خلفتي عليه تطلع...
حس بيه مصفنه بوجهه انحرج ودنك وبيدة سبحته ظل محتار ميعرف وين يروح من نظرتي وصفنتي بي انتبهت لنفسي دنكت شوي وكمت..
- اكوم انظف البيت أطمن ترى اني انثى رغم تظني بيه سوالف صبيان
رد مستغرب : اظن؟
ضحك : متأكد
- زين تلفظ الهمزة فلا تكلب همزة الواو بأسمي
ضحك : احب اسميج مثل هلي سوعدد و بعد عندي نصيحه فكعدي
كعدت اليوم نكضيها نصايح واني بالقصص الي اعرفة العشاك بينهم همسات حب مو رزايل ونصائح حب- سالفه زلمه يفوت بيتكم بحجه بنته موش ترهم يروح حسن
انقهر عليه اتمنى ابوي عايش بعدها ذكرى جابوه ملفوف بالعلم وشلون اخذوه شلون بقيت بالشارع اباوع تابوته يبتعد وليومنا والله مناسيه حجايته مااريد دموعج تنزل ابتسمي لو جابوني الج جنازة تدري «حسن»
شهكت ابجي : ما نفذت وصيته اني وحدة تنكر وصايا و تنكر عهود ولا عندي وفى فلا تتقشمر بيه يومها صرت طير مذبوح يرافس و يدوف روحه بالتربان واني اصيح ابوي
مد ايده قريب وجهي يريد يمسح دمعتي بس رد رجع ايده ولزم السبحه بكل قوته وهو يقاوم رغبته يلمس خدي ويرفع همي ويمسح دمعي وكف وكال
- روحي كفي شكو شغل بيتكم امج تعبانه وتحتاج مدارات
- وين طالع..
- بالمنطقه اشم هوى
- اجي وياك
حسيت وجهه انعقج و بنبرة مستغرب
- شنو..
- اي شكو بيها نطلع نتونس ترى عصر هنا الوادم تطلع
باوعلي و بأنحراج
- خوش بس لبسي شي عريض مو ملابس الصبيان
و آشر على بنطلون برمودة اصفر جوة الركب بشوي وبدي اسود بي رسمه بنت رافعه راسها فوك و طير ينكر شفتها ببوسه جان موديلهن بذيج السنه وذن اجني هدية عيد ميلادي من «ماجدة»
مشطت شعري الجنه شمسيه عكش و خليت طوك ولبست برنسيسه هسه تسموه فستان وجواه بدي طلعت ما لكيته يا وينه طلعت للطارمه الباب مفتوح برطمت قشمري وطلع وحده رديت واني ابجي مثل الجاهل بدخله امي
- شبيج ولج وين جنتي..
وهي تباوع للبسي
- هو اني طلعت حتى وين جنتي وين «حسن»
- لاكيته رايح مناك صوب الشارع كال اتمشى شوية وارجع
- خاين ما اخذني وما طلعني
- يمة مامتعلم على المدينه ويستحي يطلع وياج ميخالف يمة بس ليش ما منظفه البيت
- هو شبي شو بس جهرتي وياج لا جاهل لا احد عود «حسن» اجانه قابل حسن يوسخ..
- استغفر الله خايبة بهداوة شبيج صوتج عالي وتفزين بوجه الوادم
رحت الم البيت واني مكسور خاطري ما طلعني..
مـــــــــــــــــــــــريم
يومية تخابر «سؤدد» وتشتكي من امها و حبيبها ميقبلون تستقبل ابو «ماجدة» للبيت تكول زلمه غريب و منا مشاكل وي رفيق سهيل
والله نصحتها صح «ماجدة» عزيزة علينا بس الدنيا تخوف واذا لا قدر الله عرف دتساعد ابو «ماجدة» كتلها بيتكم كلة ينطفي لا قدر الله
اني بهاي السنة تحسنت علاقتي بعمامي و صرت بالعطل انتظرها بفارغ الصبر حتى اروحلهم شفت ببيوتهم الجاه و المال وغميت روحي على الفكر الي امي تزوجته بس ابو طلايب
هاي المدارس بدت والسنه خامس بلكت اطلع اعفاء هواي عمي نصحني ادخل علمي بس كتله لا مو واهس علمي و مو زينه بالعلميات
قبل من الخامس يتفرع ادبي علمي مو مثلكم من الرابع قبل الرابع جنا نسميه رابع عام واسوء خطوة بحياتي هي دخولي ادبي وتحدد مصيري بهذا الفرع..
وياريت وحدي النوب المعزايات ميفاركني «سؤدد» كالت تابعينج وهم اختارت ادبي اما«ماجدة» كالت ماما ما تقبل الا علمي
بس داومت اسبوع وحولت وليومنا اهلها ميدرون كالت اصدمهم تعجبنا اول تمرد «لماجدة» الخاضعه لامها..
ولا توقعناها تسويها كل ظني «ماجدة» ضعيفه الشخصية كدام اهلها بس من سوت هاي الخطوة اتهمتها بالطيش
لان اني و «سؤدد» برضات اهلنا اما هي دون علمهم
اليوم ست دروس عدنا ومن طلعنا جان ابو «ماجدة»
يم المدرسه راحتله ركض كعدت يمه بالسيارة فوك الكم دقيقه و من طلعت جابت علاكتين وحده «لسؤدد» وحده الها وانحرجت مني رفعت خشمي
- ما احتاج هدايا لا «عون» مقصر ولا عمامي وولدهم
عضيت شفتي لأن «سؤدد» دنكت وما مدت ايدها للعلاكه
- ترى مو قصدي عليج اني قصدي على «ماجدة» لا تنحرج ابوها ما ذكرني
«سؤدد» بأبتسامتها الي متفاركها بأشد حالاتها تحب تبتسم رغم عيونها تحمر بدموع محبوسه
- ماجدة تعرفين عزت نفسي اني صح فقيرة كلش و يتيمه راتب الشهداء ميكفي وحتى الارض الي استلمناها باعتها امي سددت ديون عليها وهاي احنا عايشين برحمه الله الواسعه
بس والله ابوج يحرجني بهاي الهدايا اذا على جيته لبيتنا ثقي من طيب خاطر اساعدج لأن اختي انت مو صاحبتي عفية وصي ابوج من زمان جاي اكلج مكدر اقبل هداياه
حطت الهدية بيد «سؤدد» ولحت عليها
- بس هاي المرة اخذيها والله اكوله ترى فضلج ما انساه ابد
فتحت «سؤدد» العلاكه قرطاسية دفاتر غاليه بوقتنا حصار و المثل هاي الدفاتر غالية احنا الفقرة نعتمد على دفاتر المدرسة الورقها اما اصفر خشن من نكتب بيها يصير الخط وسخ
او ملمسها زيتي كوة ينكتب بيها لأن اساسا الورق هاي الي استخدموها للدفاتر مدرسيه غير ملائمه للكتابه
فجان بالگوة يبين بيها الخط..
- اكولج «ماجدة» اخذيهن ما اريد
صدك تجني اليوم سويت طابك سمك الجن صدته بيدي
ماجدة : ما اريد اجرحج بس ما استطعمته صغار كلش و صار عندي سهال من ورى طابكج وتسمم نمت مستشفى ليلة كامله بالطوارئ
زعلت سؤدد- صوجي اطبخلجن اكلة من اكلات الريف انتن فگور مو وجه نعمة عود هاي المرة طبخته مثل الريف مو طحين حنطه لا بتمن عنبر طحنته و دهمته تسممتي خاف من ورى طحينكم عشتووو عبالك لاستيك حاشا نعمه الله وهم امي تكول الطابك مو بالحنطه فتسممتي
مريم : اني ما حجيت اريد حبيته
- لا زعلت اذبه للجلاب وما انطيجن ما يسوى التعب بيجن انظف التمن من دنانه و حصو وغسلته شريته و طحنته بس تاليتج «ماجدة» تكولي طبخي يسوي اسهال
« سؤدد» غمت «ماجدة» و زعلت بس اصرت «ماجدة»
- لج ولي انتي و طابكج اليلعب نفس تمرضت واسهال وتقيء من وراج
- بكيفج بس لا تغلطين
خزرتهن و ركضت بعيد بيدي العلاكه لا ابدا ما اقبل شنهاي واني «سؤدد» بت ام سؤدد اني سوادي تجي «ماجدة» تهين طابكي و طبخي وارضي حتى هديتها ارجعها الها
رديت مشيت يمهم ضحكنا
- رديتي...
كالتها «ماجدة» وضحكت طبعي مرح طبعاً هاي قبل مو بعد ما الدنية كالتلي اصطبري اعلمج وصدك علمتني اااخ
نرجع لسالفتنا وياكم احجيلكم جنت عن سؤدد وزعلاتها
محسينا الا وخلت العلاكة بيد «ماجدة»
- اسفة ما اريد هديتج وها بعد لا تجين انتي وابوج خلي التلعب نفسج من اكلها تعلمج
ومشت « سؤدد» كدامنا بمسافه اقل من متر و «ماجدة»
عصبت تصيح وتحاجيني
- شفتيها ها شفتيها هاي الجنها فارة مسج شلون تتمنمن عليه لأن ابوي يجي يمهم..
ضحكت : گلبها گلب سمجه ولج بس مدحيها تنسى وتضحك مو هاي الفطيرة ام التكركر بس تضحك
- لا والله طلعت على حقيقتها..
وهنا احتاريت الحك «سؤدد» لو اماشي «ماجدة» والله انحلت فات عمو سهيل وكف ركضتله ركبت بصفه وصاحتني
- تعاي نوصلج
هزيت راسي لا لأن «عون» ما يقبل اعرفه وما بيه يعصب عليه
- الحك الخبلة «سؤدد» روحي انتي
حجيتها وركضت الحك «سؤدد» كبل لا عمو سهيل يحرجني ولازم اصعد وياهم
وصلت للبيت ذبيت الجنطه بالباب يماي شثكلاتها تلكتني امي وهي كالعادة..
- نزعي حذائج وفوتي وجنطتج وين ذابتها
تلفتت ادور «عون»
- عنده شغل من دخل معهد معلمين وهو معصب..
دنكت ادري يمكن من وراي ما درس زين احسه ينقهر من اروح لعمامي وارجع محملة جنط و هم اسلوبي وياه اختلف
اوقات احس بالندم تأخره بالمدرسة بسبب الشغل و كفالته الي و لأمي و الوياه تخرجو مدري بمراحل متقدمه جامعه بس ارجع اكول لا شعليه لو بي خير درس اجتهد و مجاب معهد معلمين..
بديت اميل لأبن عمي وجاي احاول اوصل «لعون» احنا اخوة و علاقتنا تبقى اخوية لأن تربينا سوى و جنت صح ااملك لأن مجنت اعرف الحب شنو و بس هو بحياتي بس ما عندي جرئة اصارحه واكوله الحجي اعلاه.
بدلت وساعدت ماما و صبينا الغدة سألني عمو نوري عن بيت عمي لأن امس جنت عدهم.
- شخبار «نصير» و ابوه اخوانه
- الحمد لله عمو يسلمون عليك
- اي بعد الدم يحن انه هم من دمهم ولد عمي هم شفتي قبل تعاندين ترحيلهم شفتي ذول دمج لحمج الظفر ما يطلع من اللحم
- اي عمو...
طبعاً جذب لا سلموا عليه ولا سألوا عنه اصلاً يعتبروه عار و آفه و مصلحجي بس خوما اصارحه شيحجون عليه هم عيب وزحمة..
شوي كلي : لو بيهم خير ذكروني بمصروف
صفنت بوجهه الله يساعدك «عون» شكد احس حظه مجير بهيج ابو النوب بحجايته دخل «عون» فسوى روحه عمو نوري جاي يأكل لأن احسه كلش يتجنب سوالفه هاي كدام ابنة هد عون بلسانه
- انت ليش ما تتوب شبيك جنك مجدي توز «بمريم»
تجديلك منهم مصرف الغيرك يشتغل انت بحياتك ما جنت اب انت تدري بيه شعاني وانتي
آشر عليه
- ما كافي خوارة اسبوع يمهم ترى مدارس بدت
دنكت منحرجه
- مو غرب العم والد وهو مكان ابوية الله يرحمه وبسيارته يوصلني للمدرسه..
واكف بالباب يباوعلنا و نزع حذاءه و شمره لورى زكطه للحديقه
- هيج صار الحجي يرباي..
- مو رباك..
صفن و خلا ايده بجيبه
- نبرة جديدة مممم من عمري ستة واني مهتم بيج اي انتي رباي اكول بعد ما ترحين لبيت عمج..
كالها ورجع لبس حذاءه وطلع واني انتفضت شنو ما اروح
- مو من حقك تمنعني.
مدنك يلبس البوتين ورفع بس وجه الي
- متغيرة من فترة بس لا الخفت منه وكعت بي
- شقصدك..
صوته رجف : قصدي خسارات..
كالها وطلع : ما تتغدة...
باوعلي و رد بقهر : من ايدج اكلت زقنبوت..
تدخلت امي : عون خالة لا تطلع بدون اكل..
- ما اريد خاله وانتبهي «لمريم» جنها طارت بأحلام اليقضة و بنت قصور خاف لا تنهدم بيها فتهدي يا «مريم» تهدي بنعمتج لا تطير ولا ترفعي راسج فوك تنكسر ركبتج انتي تهدي ينبض قلبي.
طلع وهو معصب باوعتلي امي
- طلعتي الغدة سم شبيج تلكيتي مناكر
نوري يبتسم
- عوفيها ما سوت شي شفتي شلون يحاجيني ولا جني ابوه
ردته : مو ساكته سنين بس ترى حقه
كاملها : شكلتي ولج
تعاركت وياه : على كيفك اني مرتك لا تنساني وعبالك واحد تعاركه بلكت يكتلك و تكاومه بفصل..
اجواء البيت مو مال ادرس اتصل بعمو يجي عليه عفتهم و خابرت عمي واني مشتاقة «لنصير» لأن حبيته ربع ساعة اجة «نصير» بنفسه فرحتشاب مو طويل بي ذبة قصر و عنده كصه عالية و شعر خفيف اكبر مني بهواي بس حبيته كلش حسسني بأمان والدنيا بخير وملتزم علمني الصلاة
اهم شي يخاف الله وما يشرب الحياة العشتها ببيت رجل امي شرب غير سوالفة خلتني افكر «بعون» باجر يورث طباع ابوه وحسيت حبي «لعون» نزوة او افتتان بشخص ساعدني هواي وجان سند الي بس حبي «لنصير» مختلف
ركضت اتلكاه : هلووووو..
وفرحانه بشوفته ابتسم و نزع نظارته
- دزني ابوي يلة جاهزة
- اي لميت ملابسي تقبلون اطول عدكم..
- هلا بيج انتي نور بيتنا
و باوعلي بنظرة مليانه مشاعر وعواطف ابتسمت خجلانه واني اصعد يمه بالسيارة وامي طلعت معصبة
- عمة وين ماخذ بنتي
امي جانت تشجعني اخذ«نصير» بس من لمست «بنصير»
موقفه منها نفس اهله تراجعت خصوصاً التمست بأهل ابويه كلش ما يحبون امي لا عمامي لا ولدهم ماخذين موقف شلون الها نفس بس كملت عدة تزوجت ومنو ابن عم رجلها
رد من ورى خشمه
- رادت تجينا
- ما استأذنتني
- عمة هسة شلون اخذها لو لا ترى وراي شغل معارض السيارات و هواي اشغال
خزرتني امي : نزلي لج يلة
عاندت ابجي واني اهمس لنصير
- اروح وياك
باوع لأمي و جنة مجبور يجاملها ويتوسل بيها
- يومين و اجيبها بنفسي الكم شتكولين عمة
حرجها وقبلت بس عيونها عليه تريد تلزمني تكطعني تكطع عدلت كعدتي فرحانة و سديت الباب تحرك شوية
و طلع «عون» من محل محمل علاليك وكف كبال السيارة مستغرب دار جهتي ودك الجام افتحه
- وين ان شاء الله
ندست ابن عمي بسكته يعني احجي مريد ارجع للبيت
- السلام عليكم «عون» والله ضايجه و هم تجي يم البنات يدرسنها وتتلهى
- بس أمس اجت منكم
- بعد الولي امر راضية
واشر لأمي الي بالباب ومتخوصرة على اعصابها ساكته
بلع الاهانة «عون» تلميح «نصير» هو انت شعليك لا عم لا ابن عم حي الله من عمامها بالعشيرة
حسيت نظرة «عون» تريد يلزمني ويكطعني تكطع
همس
- نزلي «مريم» أمس اجيتي
رفع «نصير» نظارته فوك عيونه على مقدمه راسه
- اي حبيبي و شنو يعني بيت عمها لو نريد الصدك مرجعها هي مخيرة وين تعيش بس منريد نطالب محاكم بيها وهم منريد تفارك امها
ظل «عون» يخزر و يأشر بحاجبة وراسة انزل بس عاندت وهو ما بيده شي همزين مو ابن عمي چا والله حكمني حكم
والله بيت عمو ابو نصير ضحك و فرح و احوال وعيشة حلوة لا عرايك ولا مشاكل ولا وجه بومه يطالعني كله فرح بفرح لو ما امي ولا ارجع لبيت نوري
من ايس من نزولي مدلي علاكتين
- جبتهن الج.
خزرني «نصير»
- عون خليهن الك اني بيت عمي كلشي متوفر
رد بساع وهو يبتعد
- علاليك «عون» و مشترياته طعمهن خاص يا نبض قلبي
تعمد يركز بآخر كلمه و «نصير» صاح
- ولك شتقصد دتتحارش ببنت عمي كدامي شو انزلك..
جريته: لا عفية خلنا نمشي هو اني شردت من العرايك ومصايح..
- ديتغزل بيج واحنا مخلينج امانه يمهم
دفعني ونزل وهد على «عون» وصارت بينهم مدافر
اريد احاجز
- عون كافي والله ما اروح ها اها رديت
طلعت الجنطه و «نصير» يجر بيه
- ما تبقين يمهم بعد شو نبض قلبي و سوالف شنو الفلم يا بت عمي..
عون : وانت شعليك ها شو انت جاي......
وظل يغلط و يفشر عزااا مسامعته قبل يغلط يمكن اني كد مجنت متعلقه بي ما اشوف سلبياته باوعت «لنصير»
- نصير فدوة ما بيه طلايب فدوة..
- دخلي للسيارة لج
طبت امي للبيت وردت طلعت لابسة العبايه
- شبيك«نصير» شنو فرهود ما تروح وياك مدام تهدد تاخذوها مني
دفعت «نصير» تريد تكتله
- نصير روح اخابرك و نتفاهم
باوعلي «نصير» و هو يهدد
- مو جبن مني كفاً للشر ولك اني ابلغ الفرقه تجي تكرفكم لو ما خاطر «مريم» واسمك يا «عون» من اولاد عمامنا..
صعد سيارته معصب و هو يشحط سيارته بخوف باوعت «لعون» والناس الي من الباب تباوع..
حتى «سؤدد» من ورى الباب عود لا تبين بس كفشة شعرها طالعه اما بيت الرفيق سهيل لا حس لا نفس ولا عبالك صياح و عركه اخذني دفع للبيت وهو يهدد كلش معصب
- اعلمج اربيج ولج طالعه عينج خربوج عمامج
وامي تشجعه
- حيل هاي عندك شلون خلته يواجهني هاي صايرة ما تنكدر
دفعني للهول وطلع ورجع بيده عوده رفعها وبعيونه غضب غيور رفعت ايدي احمي نفسي رد ذب العودة ما ضربني بس سحلني من ايدي للغرفه وامي صاحت
- عزا بنيتي «عون» انت شارب شنوو ولك ميز شدسوي
دفعها و قفل الغرفه وهي تصرخ تدك الباب و تصيح
- نوري تعال اكسره راح نصخم........
