رواية البعض يفضلونها ساخنة الفصل الخامس 5 بقلم حنان حسن


 رواية البعض يفضلونها ساخنة الفصل الخامس 

بعدما استدرجت احمد
وذهبنا لاحدي الكافيهات
وطلبت منه ان يصارحني بكل شيئ
وبالفعل وافق احمد علي ان يسرد لي قصتة
وحقيقتة الخفية..
للكاتبةحنان حسن
ولكن قبل ان يسرد لي اي شيئ
رن هاتفي
وعندما رديت لقيت ميادة بتصرخ
وبتستغيث بيا
وبتقولي..
الحقيني يا ماما عايز يكسر عليا الباب ..
للكاتبةحنان حسن
نظرت لاحمد بدهشة وكان قد سمع
تلك المكالمة معي
ولقيت احمد
قد تركني وقام مغادرابسرعة للكافية
للكاتبة حنان حسن
وكانه ذهب ليمنع شيئا ما
وطبعا غادرت انا الاخري
الكافية
بمجرد ان دفعت الشيك للنادل
الذي يعمل بالكافية
ولكنني علي ما خرجت من الكافية
كان احمد
قد انطلق بسيارتة
ولم الحق به...
للكاتبةحنان حسن
فاخذت سيارة اجرة
وذهبت مسرعة للمنزل لانقذ ابنتي
والغريبة اني عندما وصلت للمنزل
وجدت سيارة احمد امام المنزل مفتوحة وبها المفاتيح..
فدخلت سريعا علي حجرة ميادة
ووجدتها تغلق الباب علي نفسها بالمفتاح
قلت..افتحي يا ميادة
انا ماما
ولقيت ميادة
فتحت الباب
وما ان راتني امامها ا
واخذت تجهش بالبكاء
للكاتبةحنان حسن
وقلت اهدي يا حبيبتي
وقوليلي ايه الي حصل
قالت..انا كنت نايمة
وسمعت الباب بيخبط.
.فا قولت مين 
قال ..انا احمد
افتحي يا ميادة
قلت ماما خرجت يا ابية احمد
قال..منا عارف
انا عايزك انتي
قلت عابزني في ايه
قال ..هنقضي ليلة
حلوة مع بعض
قلت.. يعني اية ليلة حلوة
قلت..اسفة مش هفتح
قال..هتفتحي ولا اكسر الباب
واخذ يحاول ان يكسر الباب
فا سالتها
قلت..طيب طالما انتي مشوفتيهوش ليه قولتليلي في الموبيل انه احمد زوجي
قالت..لانه هو احمد وانا شوفته بعيني
للكاتبةحنان حسن
قلت ازاي شوفتية بعينك وانتي بتقولي انك مردتيش تفتحيلة
قالت لانه لما مقبلتش اني افتح الباب
لف من الشرفة وكانت ساعتها الشرفة التي بالغرفة مفتوحة
و كان بيحاول يدخل من الشرفة
فا قمت انا باغلاق الشرفة سريعا
وشوفت احمد زوجك بعيني ساعتها ادامي من خلال الشرفة
نظرت لميادة وانا لا اصدق ما يحدث ..
وحاولت ان اجعلها تهدء
ولكنها كانت مازالت تبكي بهستريا
وترتجف في ان واحد
فا اعطيتها حباية مهدئة لتجعلها تهدء وتنام قليلا
وذهبت لاحمد لاري من ذلك الشخص
الذي دخل المنزل في غيابنا
وبسرعة ذهبت لاحمد بغرفتة
و لكن قبل ان اصل
لغرفتة..
سمعتة يتحدث مع شخص بالداخل
ووصل الامر بينه وبين من معه للاشتباك
لدرجة انني سمعت عراكا بالايدي
وكان
هناك شخصان يتعاركان بالايدي..
ففتحت باب الغرفة سريعا لادخل علي غفلة
وانا اقول ..في اية يا احمد
ولكنني تفاجاءت حين دخلت بانه لا يوجد احد بالغرفة
فوقفت مذهولة
وانا اسال نفسي
ازاي مفيش حد هنا
انا بنفسي سمعت صوت اتنين حدثت بينهم مشاجرة حالا
ولكن في تلك اللحظة..
للكاتبةحنان حسن
سمعت صوت حركة
بالحمام
فذهبت سريعا بدون اي حركة
وفتحت باب الحمام
بسرعة
لاجد بوجهي احمد وكان
يتصادف خروجة من الحمام
مع دخولي له
ووجدت نفسي وجهي لوجة احمد
فسالتة..
نظر الي احمد متعجبا
وسالني
قال..تفتكري مين هيكون معايا في الحمام يعني
مفيش حد طبعا
قلت..علي فكرة يا احمد انت بتكدب
قال..صدقيني مفيش حد معايا جوة
طبعا لم اصدق احمد
وقمت بدفعة بيدي
للخلف
ليستع لي المكان
واستطيع ان امر
وادخل للحمام
لاري بنفسي من ذلك الشخص بالداخل
للكاتبة حنان حسن
ولكنني تفاجاءت للمرة الثانية
بانة ليس هناك اي احد بالحمام
وحتي الشباك كان موصد بشباك حديدي
لا بستطيع اي شخص ان ينفذ منه
مهما صغر حجمة
فوقفت مذهولة
وحائرة
لما سمعتة باذني وما كذبتة عيني
وسالتة
قلت..امال صوت مين الي انا سمعتة من شوية
قبل ما افتح الباب ده
رد احمد بشفقة
علي حالي
قال..حبيبتي انتي مرهقة طول اليوم
وانا عايزك تنامي كويس اكتر من كده
لان ممكن يكون بيتهيالك اشياء لم تحدث
من شدة الارهاق
نظرت له وانا متشككة في كلامة
وذهبت
للدولاب وفتحتة ونظرت بداخلة
ولم اكتفي بذلك فقط
بل ونظرت اسفل السرير وخلف الابواب
في كل مكان بالغرفة
ولكنني لم اجد اي شخص
ايضا
وفي تلكاا للحظة
فقط..
بدات ا قتنع بوجهة نظر احمد
بانني
ربما كنت اتوهم من شدة الارهاق
والتفكير وكل ما مررت به
وخرجت من الغرفة وعدت لغرفة ابنتي ميادة...
وعندما جلست مع
نفسي
للكاتبةحنان حسن
اخذت افكر واسال نفسي
قلت..طيب لو كان الاصوات الي انا سمعتها دي تهيؤات
طيب وميادة بنتي
الي بتقول انها شافت احمد زوجي
في نفس اللحظة الي هو كان معايا فيها
في الكافية
..كان بردوا تهيؤات
طيب والچرح الي انا عملتة لاحمد بالقلم
واختفي من ايدة
وكانه لم يكن
ده كمان تهيؤات
ووجدت نفسي اقف مذهولة
وانا اقول ..لا في حاجة مش مفهومة وانا لازم افهمها
وذهبت مرة اخري لغرفة احمد
لعلني اجد تفسيرا ما
عندما نجلس ونتحدث معا بالمنطق
بعدما اسالة عن هوية ذلك الشخص
الذي حاول ان يعتدي علي ابنتي
واخذت اطرق الباب علي احمد
ولكنة غاب في الرد
ولم يجيب
فقلت في نفسي
ربما ذهب في النوم
واغلق الباب من الداخل
وذهبت للمطبخ
لاصنع لنفسي فنجانا من القهوة
ولكنني لم اجد البن في اي مكان
واخذت افتح
جميع الادراج ..لاري اين يضع احمد البن
للكاتبةحنان حسن
واثناء بحثي تفاجات بيد تاتي من خلفي
وتعطي لي البن
وبسرعة.. الټفت لصاحب تلك اليد
ولقيتة احمد
الذي اخذ ينظر الي بطريقة غريبة..
فا وجدتني اقول له
قلت..انا خبطت عليك دلوقتي علي باب
غرفتك
ولما انت مردتش انا افتكرتك نمت
اخذ احمد ينظر الي ولم يجيبني
وكان يبدوا بانه حزين
قلت..مالك يا احمد
قال.

.زعلان منك
قلت..ليه
قال..عشان ظلمتيني
انا فعلا من ساعة ما قابلتك اتغيرت
صدقيني انا معملتش كده
قلت..بس انا موجهتش ليك اي اتهام دلوقتي
لاني عارفة انك كنت معايا في الكافية
قال..بس هو وجه ليا اتهام مباشر
وعايزني امشي من هنا
..وانا مش هقدر امشي لاني حبيتك بجد ومقدرش ابعد عنك
نظرت لاحمد وانا اتعجب من كلامة
ومما اسمعة منه
قلت.. لا احمد الحل الوحيد عشان افهمك 
اني اتشقلب علي راسي عشان كده انا مبقتش فاهمة حاجة
وانا كده قربت اټجنن بجد
وسالتة
قلت..احمد انت شربت خمړة تاني
قال..لا من ساعة ما شربتها وانا معاكي اخر مرة
مشربتهاش تاني
قلت..يبقي انت رجعت للعقاقير المخدرة تاني صح
نظر الي احمد طويلا وبعينية دمعة
وهو يقول.. لازم تعرفي اني بحبك
وعمري ما هسمحلهم ياذوكي
وتركني احمد وخرج بعد ما قال تلك الكلمات الغير مفهومة
للكاتبةحنان حسن
ووقفت انا بعدما استمعت لاحمد
و لطريقتة الغريبة في الكلام
نسيت ان اسالة
ان كنت اعد له بعض القهوة معي معي
فذهبت سريعا خلفة
لانادي عليه
ولكنني وجدتة قد اختفي
فا قلت ربما يعاني من ازمتة النفسية
ويريد ان يختلي بنفسة بعض الوقت
فا تركتة وعدت للمطبخ لانتهي من عمل القهوة
واخذتها وعدت للغرفة
التي ننام بها انا وميادة
ووجدت ميادة قد ذهبت في النوم بعدما اخذت تلك الحباية المهدئه
اما انا فاخذت ارتشف القهوة
وانا
افكر في ذلك اللغز الذي اعيش فيه
وانا لا استطيع حلة
او فهمة
وفي تلك اللحظة
رن موبيلي
وفتحت لقيت..
نفس الرجل الذي كان يقول بانه ناصحا لي
وطلب مني سابقا بان اهرب ببناتي فورا
قلت الووو
قال..ها جالك كلامي ولا لسه
اظن صدقتي كلامي دلوقتي
بعد ما احمد خطڤ بنتك
ولو فضلتي عندك اكتر من كده
بنتك التانية هتضيع
ولو مش مصدقاني
اسالي احمد
عن البيت المحروق
والقتيل الي مدفون في البيت الي انتي فيه
قلت..ممكن اعرف انت
مين
وايه مصلحتك من
تحذيري كل شوية 
قال..يا ستي اعتبريني فاعل خير
قلت اسمع لو مش هتعرفني انت مين
وجيبت رقمي منين 
يبقي متتصلش بيا تاني
قال...لا هتصل
عارفة امتي
لما اهنيكي باستعادة ريم بنتك
لكن و هي چثة
بعد ما احمد يغتصبها وېقتلها
واخذ ذلك الرجل البشع يضحك
ضحكة مريضة تنبئ بانه غير مكتمل العقل
واخذت انهرة
واصړخ به واقول
اسكت
متقولش علي بنتي كدة
ومتتصلش بيا تاني يا حيوان..
واغلقت الخط بوجهة
وانا ابكي
وذهبت سريعا لزجاجة الحبوب المهدئة
للكاتبةحنان حسن
واخذت منها ثلاث حبيات لاهدئ من توتري
وانفعالي
واوقف عقلي عن التفكير قليلا
وقد كانت كل الاحداث قد دخلت في بعضها
وما عدت اقوي علي
التركيز
ودخلت سريري لانام
ولكنني سمعت طرقا علي باب الغرفة
فقد اصبح ذلك هو العادي
فقلت..عايز ايه يا احمد انا هنام
ولكن في تلك اللحظة ..
سمعت صوت ريم ابنتي
وهي تنطق
بكلماتها
المكسرة الغير مكتملة
قالت..انا ريم ماما
يلا افتح
وعندما سمعت صوت ابنتي
قفذت من مكاني..
وانا اصړخ و ابكي
قلت..ريم بنتي
وفتحت الباب بسرعة
للكاتبةحنان حسن
ولكنني عندما فتحت الباب شعرت بالفزع
الذي كان سيجعل قلبي يتوقف من الړعب
لان الي كان علي الباب شخصا لن تتوقعوه............

تعليقات