رواية جنون العشق الفصل الخامس
عمار : انا هنزل اجيبلك حاجه من تحت تأكليها
امسكت بيده وقالت : لا ارجوك قولي يا عمار
علشان خاطري
نظر لها بحزن ثم انسحب بهدوء من الغرفه
جلست تجلس بقهر ووجع .كلاهما يعاملانها بغرابه
الاول يبدو متوحشا شرسا و الثاني يبدو هادئا مسالم
ولكن كلاهما يخفيان عنها شئ ما لابد ان تعرفه
شهد بضياع و دموع : هل ينويان أذيتي؟
لماذا يتصرفون معي هكذا .فليبتعدوا عني وحسب
و ظلت تبكي بشده
فجأه سمعت صوته وهو يقول بخشونه
بتعيطي ليه؟
نظرت له ثم تجاهلته مجددا و بدأت تخفي دموعها
شهاب بمزاح : هو كل ما هتزعلي مني هتعيطي و عيونك تورم ؟
شهد بتعب : لو سمحت اخرج برا
شهاب بهدوء : مالو صوتك يا شهد ؟
شهد بنبره اضعف : لو سمحت اخرج و خلاص
كانت تجلس علي الكرسي .انحني ع الارض و سند بيديه علي الكرسي وقال بنعومه: مش قبل ما تقوليلي بتعيطي ليه
قامت وقفت وقالت بصرامه : لو سمحت اخرج برا
أستقام في وقفته و ظل ينظر لها بإهتمام
شهاب كمحاوله اخيره : عمار دايقك؟
شهد بهمس : ارجوك سيبني في حالي
انا بقيت بخاف منك و منه
شهاب بصوت أجش : إياكي
منه هو ماشي .لكن مني انا لا
شهد بإندفاع : ليه ؟؟؟
شهاب : ........
شهد بغضب : هي المعامله معاكوا بقيت كده
برا يا شهاب برااااااا
خرج شهاب من الغرفه و هو ساخط
خارج الغرفه وجد عمار يجلس و يدفن وجهه ف رأسه
شهاب بخشونه : مالك يا زفت انت كمان
عمار ببرود : مفيش
شهاب بسخريه : مبروك يا عريس .نقاوتي
عمار بملل : عقبالك يا سي زفت ولكن شهاب لم يجيب عليه .
بعد ساعه عمار استأذن من شهاب و قام يعمل مكالمه
رن علي نغم كتير بس هي مردتش عليه
بس في الرنه العاشره .لقاها مشغوله
فضل يرن عليها كتير فقفلت في وشه
عمار بغضب مكتوم : هي بقت كده يا نغم ؟
عمار بتفكير : و بتكلمي مين دلوقتي ؟؟؟
ماشي يا نغم .حسابك معايا بعدين
في غرفه هناء .
شهد قاعده ع السرير جمب امها و بتعيط
فجأه باب الاوضه فتح و دخل منه شهاب
شهاب بهدوء : هتفضلي تعيطي كتير
لم تجد مفر .لم تجد سواه
فقالت بخفوت : انا خايفه يا شهاب .انا حاسه اني لوحدي و اني مليش ضهر يحميني
شهاب : ليه بتقولي كده ؟
شهد بحيره : قصد كلامك ان اقدر اعتمد عليك؟
شهاب بسخريه : و خطيبك راح فين ؟
بدأت تمسح دموعها و تجاهلته
مشي باتجاهها و جاب كرسي و حطه قصادها و قعد عليه بهدوء و فضل يبصلها
ارتبكت من نظراته ولكن وقتها لم يكن ذلك بالشئ الهام
شهاب بصرامه : انا معاكي
شهد بضحكه ضعيفه : صح
اللي شوفته بيتخانق واللي اتهجم عليا قبل كده واللي شوفته في حضن واحده ف الاسانسير ..هو دا اللي يقدر يحميني
شهاب بغصه و خشونه : قصدك ايه
شهد : اقصد اني مش شايفاك راجل اصلا
أخفض رأسه ف الارض قليلا ثم رفعها بثقه و قوه ثم قام من ع الكرسي و تحرك بإتزان تجاه الخارج
ولكنه قبل ان يخرج قال بهدوء : متعرفيش قد ايه كلامك وجعني
و دون ان ينظر لها ....غادر الغرفه بهدوء
وظلت هي تنظر للباب بعينان حمراوتين من البكاء
خرج شهاب من الغرفه و جلس بهدوء ف احد المقاعد .شعر انه غير قادر ع الحركه .هل الجميع يراه سئ هكذا
شهاب بألم : حتي هي ؟ علي الرغم انني لم افكر قط ف ان أؤذيها
تنهد بعمق .و جلس بهدوء يفكر و يرثي حاله
ولكن مهلا
لقد لفحته ثوره كبريائه فقام من مقعده بسرعه و دخل الغرفه مجددا
نظر لها وجدها ترفع رأسها تجاهه و كأنها كانت تنوي النوم
شهاب بخشونه : تقدري تطمني من دلوقتي يا شهد .انا هختفي نهائي من حياتك
قالت له شهد بإكراه : تبقي عملت الصح
اغلق الباب خلفه بقوه . إضطربت و لكن شيئا اخر آلمها غير إضطرابه جسدها .
تحرك شهاب بسرعه .و كانت عيناه مغيبتان تماما لدرجه انه اصطدم بأحدهم و سقط و اصطدم بممرضه و صرخت متذمره
اجتاز طريقه بعنف .....عزم ع الاختباء نهائيا
حتي والدته كانت كلماتها لاذعه تؤلمه كثيرا لماذا يظنه الجميع وقح و سئ !؟!
صار عمار بهدوء و بداخله غضب مكبوت .إتجه للغرفه التي بها هناء و شهد .
ولكنه لم يجد شهد .بحث عنها ولكنه لم يجدها .اقترب قليلا من هناء وجدها لسه مغيبه .بحث عن شهد كويس ف الاوضه بس ملقهاش .
عمار بحده : شهد ؟؟!
في مكان اخر
كان يسير بغضب و بلا هدف
إلا ان سمع صوتها من بعيد وهي تناديه و تلهث بشده .شهد بنداء : شهاب ؟
اتجمد مكانه و بص وراه يتأكد اذا كان دا صوتها فعلا ولا لا
شهاب بحاجبان منعقدان : بتعملي ايه هنا؟
لقاها بتمشي ناحيته بهدوء و عيونها ف عيونه
شهاب بنبره خشنه لكي يربكها : انتي ماشيه ورايا ولا ايه
شهد بتساؤل : قولي يا شهاب هو صاحبك اتقدملي ليه !
تجاهل كلامها و اولاها ظهره و رجع يسير من جديد
جريت وراه وهي تقول : طيب ليه جيت اتخانقت معاه لما جيت بيتنا ؟
شهاب بخشونه : ابقي أسأليه
شهد بغضب : انا بسأل انت
وقف مكانه وبعدين بصلها ثم قال بملامح غاضبه : هتصدقي واحد حقير و سافل ؟
ما يمكن هكذب
شهد بتلعثم : هصدقك
شهاب وهو يضيق عيناه : اشمعنا
شهد : اللي يخلي واحد زي عمار يصاحبك يبقي انت كويس و مش وحش
شهاب بضحكه مخيفه : هو انا شبهه اوي كده؟
شهد بتوسل : ارجوك رد ع سؤالي
شهاب : تفتكري إجابتي هتقربك مني ولا هتبعدك عني؟
تراجعت شهد للوراء قليلا ثم قالت : تقصد ايه ؟
شهاب ببرود : أسأليه وهو يقولك
و مشي من قدامها .ولكنه وقف فجأه ورجع تاني وقف قدامها وقال : بس اللي خان ف صداقتنا دي
النضيف بتاعك .مش القذر
شهاب بنبره حزينه : هو اللي خاني يا شهد و طعني في ضهري
و سابها وسط حيرتها و مشي
رجعت شهد المستشفي تاني وهي حيرانه و حاسه بتوهان .وبالفعل وصلت للاوضه اللي مامتها فيها بس قبل ما تفتحها فاجأته يده وهي تجذبها بقوه تجاهه فٱصطدمت به
شهد بعيون متسعه : عمار ايه دا ؟ خد بالك يا اخي
عمار : ايه اخي دي ؟ انتي نسيتي ولا ايه .انا خطيبك
شهد بعدم اهتمام : لا لسه مبقتش .استني بس اما ماما تفوق و هنرفضك بالتلاته
ضغط علي كتفها وقال بتحدي : هنشوف يا هانم
دلوقتي قوليلي كنتي فين؟
نظرت له بتحدي وقالت : وانت مالك انت
عمار وهو يكز ع اسنانه : انطقي يا شهد بدل ما اخليكي تنطقي علي طريقتي
شهد وهي تبتعد عنه : لا .دا انت طلعت مجنون يا حرام
عمار بغضب : ايوه مجنون .ردي ع سؤالي
شهد بعناد : مش هرد يا عمار
عمار وهو يكز ع اسنانه : كنتي معاه صح ؟
تاهت شهد في حيره عندما قال ذلك او ربما عندما ذكرها به
شهد بفظاظه : و يفيدك ف ايه ؟
عمار وهو يقرب راسه منها لكي يخيفها : انتي خطيبتي يا هانم
ابتعدت عنه شهد وقالت : مش قبل ما تقولي الاول ليه خطبتني و ايه دخل شهاب ف الموضوع
و سابته و دخلت الاوضه
زفر عمار بضيق وركل بقدمه ف الارض
في الصباح
في شقه هند
هند : الو ايوه مين
عمار بحنق : انتي اللي مين
هند : انت اللي رانن الله .هو ايه اسمه دا
عمار بغضب : ادي الموبايل لصاحبه يابت بدل ما اعملها معاكي
هند بغضب : انت مين اصلا علشان تكلمني كده انت مجن......
فجأه قطعت كلامها و صرخت لما لقت إيده ماسكه جامد ف هدومها
اديته الموبايل وهي قلقانه
هند بتوتر : مكنتش حابه ادايقك و اصحيك
شهاب بغضب : ايه اللي يخليكي تردي علي موبايلي اصلا ؟؟؟
هند بفظاظه : كان بيرن .اسيبه يعني
شهاب بغضب : سابك عفريت يا بعيده
شهاب بتكاسل : الو ايوه يا عمار
عمار بغضب : ابو قرفك يا اخي .انت ايه بالظبط ؟
شهاب بشراسه فزعت هند : انت عاوز مني ايه دلوقتي يا عمار
عمار بتلعثم : تعالي المستشفي
شهاب بسخريه : هتخلع ولا ايه ؟
عمار بحنق : لا طبعا .بس ورايا مشوار مهم لازم اعمله
شهاب بفظاظه : لا والله .ما تلغيه
عمار بتوسل : خليك شهم بقا يا شهاب
شهاب بخشونه : لا
عمار بهدوء : علشان خاطري
تنهد شهاب بعنف ثم قال ما انت اصلا ************** و هببت حاجات كتير
عمار : يخربيت التلوث السمعي .ابو معرفتك .
شهاب بضيق : مع اني عارف انك رايحلها
بس بردو هسكت .انت كل مدي بتأذي نفسك و تأذي اللي حواليك
وقفل السكه ف وشه
هند بغضب : انت رايح فين و سايبني يا شهاب
شهاب : رايح ******
هند بغنج : اووف بقا انت هتطلعه عليا ولا ايه
شهاب بحزن : لا يا ستي مش هطلعه عليكي .وانتي ذنبك ايه .
قام اخد شاور سريع و طلع لبس هدوم
شهاب وهو ينظر للمرآه بإهتمام : شكلي حلو
هند : انت رايح فرحك ولا ايه
شهاب : لا والله .ما تتظبطي يابت
شهاب خرج من عند هند .و اتجه للمشفي
ف الجامعه
نغم قاعده شارده و حزينه
ساره : ما تبطلي ملل بقا .من امبارح بالليل وانتي واكله ودني
نغم بألم : كان لازم اغيظه
ساره : طيب افرحي .اكيد طبعا اتغاظ .مردتيش عليه و فضلتي معايا ع الخط كتير
تلاقي الفار دلوقتي بيلعب ف عبه كانت بتكلم مين
نغم : تفتكري
ساره : ايوه طبعا .بس شيدي حيلك انتي بس و ارتبطي من جديد و غظيه و نفذيله كلامك
نغم شهقت وهي قاعده
ساره بخضه : ايه ايه .في ايه
نغم بخوف : عمار هناك اهو
*********************
