رواية مهمه رسميه الفصل الخامس
العملية إلِ وخداها؟
– دي ملكيش دعوة بيها دلوقتي لحد ما أشوف كفاءتك بنفسي.
ضحكت بسخرية و هى تردد:
– بس معنقدش هيبقى ليك حرية تحديدها.
ابتسم بثقة و هو يردد:
– متثقيش أوى فى نفسك.
كان النظرات بينهم كفيلة لخلق حاجز من المنافسة و لكن قطع ذاك الحاجز صوت الهاتف الذى التقطه محمد و هو يتلقى خبر بصدمة و قد أوقع الهاتف من ثم يده طالعته إيمان بريبة و من ثم أغمض عيناه و استسلم للإغماء و …………
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
