رواية صراع الاخوة الفصل الخامس 5 بقلم مصطفى محسن


رواية صراع الاخوة الفصل الخامس بقلم مصطفى محسن

رانيا قالت بصدمة: "مين دي؟" عاطف رفع عينه وقال: "دي… سارة." رانيا اتجمدت وقالت: "سارة مين؟" عاطف بلع ريقه وقال: "زوجة باباكى." رانيا عيونها اتسعت وقالت بذهول: "انت تعرفها منين؟ عاطف بص في الأرض وقال: "مش وقته الكلام ده… المهم ننقذ حمزة." رانيا مسكته من قميصه وقالت وهي بتعيط: "أنا عاوزة حمزة دلوقتي!" عاطف شال إيدها من عليه وقال: "اهدّي… وأنا هتصرف." نزل يجري على السلم ورانيا واقفة في بحر من الدموع.
-
لكن رانيا ما استسلمتش… ونزلت على طول وراحت قسم الشرطة، دخلت على ضابط المباحث وقالت بصوت متكسر: " خدوه منى حمزة ابني… وحكيت له كل حاجة بالتفصيل." الضابط قالها: "مين اللي خده؟، رانيا قالت: "أخويا… ومرات بابا، الضابط قالها: "معاكي دليل على كلامك ده؟" رانيا قالت: "الكاميرات سجلت كل حاجة." الضابط طلب من العسكرى يجهز العربية الشرطة وخد معاه قوات." وصل للعماره وشاف التسجيل بنفسه، وبعدين سألها عن عنوان الشركه.
-
رانيا وصفت العنوان بدقة: الضابط قال: ماتقلقيش ان شاء الله هجبلك حمزة ابنك." وبالفعل ضابط خرج ومعاه القوات وطلع على الشركة الضابط وصل، وقف قدام شركة ضخمة دخل وسأل على سارة، الموظفين قالوا: "مدام سارة بقالها كتير ما بتيجيش الشركة من بعد وفاة الأستاذ سامي، فجاة خرج أحمد من مكتبه وهو مستغرب وقال: "خير يا حضرة الضابط؟ في حاجة؟، الضابط بص له وقال: "إنت مين؟" أحمد قاله وهو بيعدل بدلته: "أنا رئيس مجلس إدارة الشركة.
-
الضابط قاله: "أه… انت بقى أحمد سامي… أخو رانيا." أحمد اتجمد في مكانه وقاله بصوت متقطع: "أيوة… أنا." الضابط قال بنبرة حازمة: "في محضر معمول ضدك… من رانيا سامي… بتتهمك إنك خت حمزة ابنها" أحمد فتح عينه على الاخر وقال بذهول: "إيه؟! استحالة! أنا؟! اعمل كدة؟، الضابط قاله: "الكلام ده تقوله في القسم… مش هنا." وبعدين بص للقوات وقال: "هاتوه." اتنين من القوات مسكوا من إيده. أحمد حاول يتمالك نفسه وقال: "يا حضرة الضابط ده سوء تفاهم… أنا ماليش دعوة بالكلام ده!" الضابط ما ردش… وسحبوه لبره. دقائق وكان أحمد داخل عربية الشرطة… ورايح على القسم.
-
وصلوا القسم، ودخل أحمد مكتب التحقيق، الضابط قعد على المكتب وبصله بحدة وقال: بص يا أحمد أنا مبحبش الحوارات الكتير. هتتكلم من الآخر، الأمور هتمشي كويسة، هتلف وتدور؟ صدقني… مابيجيبش معايا نتيجة، أحمد بلع ريقه وقال وهو بيحاول يهدّى صوته: "أنا ماعملتش حاجة عشان احور أنا لحد دلوقتي مستغرب إزاي أختي تتهمني بكد، الضابط قاله: "اتهمتك؟ عشان إنت ندل… ومتعرفش يعني إيه حق." أحمد قال بنبرة غضب: "لو سمحت… اتكلم معايا بأسلوب أحسن من كده." الضابط قاله بغضب: "فين سارة؟ مرات أبوك." أحمد قاله: " معرفش حاجة عنها بعد وفاة بابا." الضابط قاله: "يعني انت ملكش علاقة بيها؟.
-
أحمد قاله: "لا." فجأة الباب خبط ودخل عسكري وقال: "يا فندم… في محامي عاوز يدخل." الضابط هز رأسه بنعم، دخل المحامي وقال: "أنا عماد الدين… حاضر عن المتهم أحمد سامي، الضابط قاله: عاوز إيه؟" المحامي قاله: "عاوز اطلع على المحضر" الضابط رن الجرس، ودخل أمين شرطة، الضابط قال: "اديله نسخة من المحضر، أمين الشرطة قاله: تمام يا فندم، وخرجوا الضابط قام من على الكرسي وقف ورا أحمد وقال: "خليك فاكر… أنا هعرف كل حاجة، ووقتها محدش هيرحمك" أحمد قال بصوت متوتر: "أنا ماليش علاقة بالموضوع ده صدقني، الضابط رجع قعد على مكتبه، وأول حاجة فكر فيها إنها

تعليقات