رواية عشق لا متناهي الفصل السادس 6 بقلم رنا هادي


 رواية عشق لا متناهي الفصل السادس 

بعد مرور اسبوعين

الجميع مجتمع ببيت مالك يحتفلون بالمولود الجديد للعائلة، والجميع في حالة من السعادة والسرور الاطفال يلعبون سويا ومنهم من يتشاجر حتى يحمل الصغيرة، بينما في شرفة المنزل كان يقف هو يرتشف من قهوته التي اصبح مدمنا عليها أكثر من السابق.

لتدلف بهدوء تقف بجانبه ليتنهد براحة عندما وجدها هي ليستمر الصمت بيتهما للحظات

قطعته في بسؤالها وهي تنظر امامها لم تقدر ان ترفع عينها اليه امير هو انت لسه بتحبني ولا بطلت

ثانية اثنان يحاول ان يستوعب ما تفوهت به بطلت ما تلك الكلمة التي نطقتها، هو يحي يحيها، حبها هو الشئ الذي ينير حياته هي شعلة سعادته في الدنيا، هي من جعلته يكون اسرة لم يتخيل في احلامه ان يحظى بها، جلبت له ولادان اجمل من اي شي في الدنيا، هي الحياة بالنسبة له الاكسجين الذي يتنفسه طوال 13 عام وهي بجانبه لم يتركها حتى في سفره في معه، والان تانى وتساله ذلك السؤال الابله

أمازلت أحبها أم لا ؟

وعندما طال صمته ابتسمت في بالم وعقلها يصور لها انه لا يجد ما يجيبها به حتى لا يجرحها، فهي طوال الاسبوعين المنصرمين وهي تحاول التقرب بينما هو كحجر صوان لا يتاثر يذهب في الصباح الى عمله ويعود في المساء يجلس مع اولاده كعادة كل يوم يلعبون ويضحكون ويتسامرون معا بينما هي تتلوى من الشوق له، يحدثها بجفاف وعندما تبدا معه ای خوار يجاوبها على سؤالها فقط، لتردف يحزن وهي تحاول منع دموعها من الانهيار حتى لا

يشعر بها احد

اجابتك وصلت، بعد اذنك

ما أن جاءت لتدلف لداخل حتى لايرى انهيارها امسك معصمها يمنعها من الخروج ويغلق الشرفة عليهم، ليردف بصدمة وهو لا يستوعب ما قالته

اجابة ايه؟ وايه اللى بطلته؟

لتردف بشجاعة مصطنعه وهي لا تنظر اليه

انا هريحك خلاص يا امير انا مش مجبرك تكمل معايا خلاص ... خلاص انت شوف حياتك

مع اللي يريحك ...

انهت جملتها بنبرة متقطعة وتحاول ان تمنع دموعها الا انها فشلت لتبدا دموعها بإعلان الاستسلام ليسحبها امير بين ذراعيه في عناق حنون فدائما ما كانت دموعها في نقطة ضعفه، يربت على ظهرها بحركات دائرية مهدئة إلى هدأت ليبعدها عنه لكنه يحيط خصرها يردف قائلا بنيرة عاشقة حنونه

اللى يريحني وبيريحني هو وجودك معايا ازاي مش هكمل معاكي حياتي وانت كل حياتي

لتردف بصوت مرتجف وهي تنظر إلى عينيه بدموع ديس انت بتبعدني عنك.

عشان مش عاوزك تشوفيني وانا كدا انا كنت تايه كن... كنت خايف من ضعفي

كانت نبرته مرتبكة وهي يخفض رأسه عنها لترفعها له قائلة بعتاب انا يا امير انا خايف منى انا طول 13 سنة اللى فاتوا عمرك ما فرقت بینا جاي بعد العمر دا

كله تقولي خايف وكل ما اقرب منك تبعدني تروح شغلك من الصبح ومترجعش غير بليل تقعد مع اريان ويونس تهزر وتلعب وانا ولا كانى موجوده في حياتك انت حسستني في الاسبوعين اللى فاتوا الى مليش مكان في حياتك

همس باسمها بصوت نادم وهو يقبل باطن كفها يردف بنبرة حانية ممكن اكون حسبتها غلط .... لازم تتكلم بس لما تروح مش هينفع هنا

لتردف هي بصوت ضعيف متبعد نيش عنك ثاني وحياتي عندك

ليقبل جبينها ويقول بمرح مصطنع حقك عليا يا قلبي، اعتبريني اريان او يونس وغلط زيهم

لبتسم بحب اليه وهي تعانقه مرة اخرى ليشدد من احتضانه لها

إذا فعلت أي شيء صحيح في حياتي، فهو إعطاء قلبي لك..

تقف شاردة بعيدة عنهم بعض الشئ رغم ابتسامتها الرقيقة التي ترسمها ببراعة مع انها لا تصل لعينها لكنها لا تريد ان تظهر حزنها، هي سعيدة من اجل اخيها وزوجته من اجل مولودهما الجديد لكنها بدون قصد تفكر في حالها وكونها لا تنجب لا تستطيع ان تكون ام تلك الافكار التي تداهمها دائماً ولا تستطيع التخلص منها، لا احد يشعر بما تمر به الجميع منشغل بحياته الخاصة لتلتفت إلى زوجها وحبيبها الذي يجلس مع تيم والياس يضحكون تارة ويتسامرون تارة، هو فقط من ينسيها حزنها يشعرها وكانها ملكته وهو المسؤل عنها طوال عامين زواجهم وهو يغدقها بحنانه، مرحه عشقه جنونه خليط عجيب من شخصية غريبة لم يتغير عن ما كان عليه اثناء خطبتهم نفس الشخصية نفس كل شئ الا انه ازداد جراءة او انها لم تكن ترى هذا الجانب فيه لكنه يعجبها تعشقه كما هو، فكما يقولون. "حبيبي وكفى "

لتبتسم بعشق ما ان التقتا عيناهم معا يبادلها هو نفس الابتسامة وتلك اللمعة التي تظهر ما ان يراها امامه لينهض متجها اليه يقف بجانبها وهو يحيط خصرها ويقبل وجنتها لتضربه بصدره هاتفه بخجل

بتعمل ايه حد يشوفنا

ليرفع حاجبيه يمرح قاصدا غيظها وهو يقول ببرود

مراني حد ليه عندي حاجة

التهمس وهي تصفه بالجنون ليضحك ما ان سمع همسها المعتاد بتلك الصفة التي تخصه بها بينما هي تبتسم بخجل وهي تستند برأسها فوق صدره مستمتعة برائحة عطره المميزة ليردف بتساؤل

هو انت مش قولتى انك انت اللى هتطبخي معاهم وجيبانا من صباحية ربنا

لتجيبه ببساطة وهي ترفع كتفيها دليل على عدم معرفتها مش عارفه بس اول ما دخلت المطبخ حسيت ان عاوزة ارجع واصلا مالك جايب الاكل كله

من برا وحتى جايب ناس تجهز كل حاجه

ليردف بقلق وهو يبعدها عنه يحيط وجنتيها بكفيه قائلا بقلق لسة حاسة بتعب طيب تعالى ننزل نروح لدكتور نطمن يلا ..

لتوقفه ما ان جاء ليتحرك قائلة بجدية وهدوء عندما لاحظت قلقه عليها حبيبي انا كويسة مفيش حاجه

لتكمل بمرح عندما نظر اليها بشك وبعدين حضرتك ناسي ان مراتك دكتورة ولا ايه

ليردف هو بجدية

ملك لو حسيتي بای حاجه تبلغینی اى حاجة حتى لو تافهة من وجة نظرك

التوماً له وهي تزم شفتيها كالاطفال ليقرص وجنتيها بمرح ويحدثها كانه يحدث طفلته بنوتي اللي بحبها وهي مكشرة بتبقى زي العسل

يتحدث بنبرة منخفضة حتى لا يسمعهم احد وهو يداعبها بتلك الطريقة المحببة اليه والتي تشعلها غيظا منه لكنها تحب عندما يعاملها كطفلته الصغيرة فهو يبذل قصاري جهده حتى لا يشعرها انها لا تنجب

بينما كانت ديما تقف ويبدو على ملامح وجهها الحزن وهي تضع الهاتف فوق اذنها ولكن لا يجيبها احد من الطرف الآخر لتخفض راسها وهي تبعد الهاتف عن اذنها تحاول منع دموعها لياتي من خلفها الياس الذي لاحظ اختفاءها فجأة ليبحث عنها ويجدها تقف بمكان بعيد عنهم

حبيبي واقفة لوحدك كدا ليه؟

لتلتفت اليه وهي ترفع اليه هاتفها قائلة بالم حاولت صيغه بالبرود يتصل بمامي بس مش بترد كالعادة حتى لما جبت خط جدید اول ما عرفت انه انا قفلت الخط

لاحظ وبسهولة نبرتها المتولمة التي تخفيها عنه ليقترب منها يسحبها بين ذراعيه فهو يعلم مدى تؤلمها بسبب امها التي قطعت التواصل بينهم، من بعد موت ابيها بمشقى السجن بالمانيا - من 7 سنوات وهي تتهمه هو ومالك وملك وسارة و ايضا ابنتها ديما. ليكون بموته هو السد الذي يدمر العلاقة بينها وبين أمها نهائيا رغم انها كانت من قبل. ليست بالجيدة لكن وخاصة بعد تزوجه من الياس ...

اخرجه من شروده هو همسها وهي تقول من بين دموعها التي انهمرت بصمت مش بترد عليا ولا عاوزة تكلمني خالص هي بقت تكرهني من بعد موت بابي

ليذيد من ضمها اليها وهو يقول بنبرة حانية

حبيبتي مفيش ام تكره بنتها ابدا في ممكن تكون بس لسه زعلانه بسبب كل اللي حصل زمان وموت مراد اثر فيها اكيد.

الترفع راسها اليه وعينيها تملؤها الدموع

يس هي مش بترد عليا ولا حتى يترد على الرسايل اللي ببعتها

ليقبل رأسها بحنان وهو لا يعلم بماذا يجيبها او كيف يواسيها، هل يمنعها من أن تهاتفها مرة اخرى ولكن كيف فهى امها ولن يستطيع ان يخبرها بان تقطع علاقتها بها وهو الذي. عاش معظم حياته وامه بعيده عنه لا تسأل عنه وكانه ليس ابنها فقط كانت تكتفى بان ترسل له المال، ويعلم ما هو شعور المرء وامه بعيدة عنه وتقاطعه

ليردف بمرح مفتعل حتى يخفف عن حزنها، وهو يقبل عنقها

انا بقول نجيب اخ لا ليان .........

قاطعته بخجل وهي تهتف باسمه بحدة وتنظر حولهم خوفا من ان كان قد سمعه أحد.

ليضحك بمرح على خجلها وهو يسحبها يحيط خصرها ويتحرك بها ناحية المتواجدين وهو

يقول بنيرة جادية

يصى يا ديما انا مش هقولم اقطعي علاقتك بها واللى مش بيسأل فيكي متسأليش فيه والكلام دا عشان دى امك وانت ام وعارفة معنى الكلمة دى ايه بس عاوزك تبصى لنص الكوباية المليان انا وانت اتجوزنا وربنا رزقنا باجمل بنوته في الدنيا وبقى لينا عيلة جميلة وبكرة العيلة دى تكبر .. مالك وتيم وامير وكريم وكل واحد باسرته كلنا عيلة واحدة

ليكمل بابتسامه وهو ينظر الى مقلتيها بحب بعد ان جعلها امامه و وعد مني اول ما ليان تاخد الاجازة تسافر المكان اللي انتو تختاروا

لتيتسم بعشق وعى تلقى بنفسها بين ذراعيه تطوق رقبته وهي تقبل وجنته انا بحبك اوى يا الياس ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك

تيم انا عاوزة اجيب بنت

القت جملتها بهدوء وهي تستند برأسها على صدره، ليهتف بحنق مصطنع وانا من امتى وانا بقولك نخلف ثاني تقوليلي لا اتنين كفاية

لتضع يدها على فمه وهي تمنعه من مواصلة الحديث

يس حد يسمعك متزعقش، وبعدين انا حاسه اني هجيب ولد ثاني

ليجيبها بسخرية مصطنعه

قصدك ثالث یا روحی

لتضرب كتفه وهي تبتعد عنه قائلة يسخط حقيقي

تصدق انا غلطانه الى يكلمك انا قايمة

ليسحبها تجلس مرة اخرى بجانبه وهو يقول بجدية

يا حبيبتي ولد ولا بنت دى حاجه بتاعة ربنا مش بالاحساس، وانا قولتلك لما كنت حامل في سنان واياد مش مهم ولد ولا بنت ولا نجيب ولاد قد ايه المهم ان تعرف تربيهم كويس

وتعلمهم كويس

انا لحد دلوقتي مش بعرف انت بتجيب كلامك دا منين يتقلب جد في ثانية والثانية اللي وراها هزار وضحك

ليجيبها بمرح وهو يغمت لها وابتسامه جانبيه

قدرات یا قلبی

كانت تولين قد انتهت للتو من تجهيز صغيرتها وايضا من تجهيز نفسها حيث قد ارتدت (عباية) مغربية بلون الازرق من الحرير وعقدت شعرها بطريقة بسيطة بالاضافة إلى زينة الوجه البسيطة، وتكتفى بخاتم زوجها وهو يزين اصبعها

لتشهق بفزع عندما جاء من خلفها يعانقها لتتنهد براحة ما ان علمت انه مالك، ليحيط خصرها بذراعيه وهو يستند بدقته على كتفها ويشدد من جذبها إليه ليلتصق ظهرها بصدره الصلب

بقى القمر دا بتاعي انا

لتلتفت اليه قائلة بابتسامة عاشقه وهو تشعر بعشقها له يتضخم بقلبها بحبك اوى يا مالك، يمكن اكون بقولهالك كتير مش عارفة حياتي من غيرك كانت هتبقى ازاي انت وحمزة وداليا وتاليا عوض ربنا ليا

ليقبل كفها الذي كان يتحسس خده وهو يقول بعشق ربنا ما يحرمنا منك يا روحي

ليخرج من جيبه عليه قطيفة باللون الازرق، لتفتح فمها بتفاجاً وقد ادمعت عينها من شدة سعادتها مش بتنسى ابدا بس دا دا كتير اوى يا مالك كفايه مصاريف المستشفى والحفلة

مش كتير عليك يا روحي

ليقوم بوضع الانسيال بيدها، لتعانقه بقوة بعدها وهي تقبل وجنته ليبعدها عنه وهو يقول بحنان وهو يسحبه معه يحمل طفلتهما الصغيرة ليخرجا من الغرفة، يتجهان للاسفل ويبدء حفل السبوع للمولود كما هي العادات

بعد انتهاء الحفل

دلف كلا من كريم وملك الى شقتهم، كانت تشعر بدوار لكنها تقاومه حتى لا تقلقه عليها حتى كادت ان تترنح لكن ذراعيه حماها من السقوط، لتغمض عينها بقوة وهي تمسك يكتفيه في محاولة يائسة لايقاف الدوار، بينما هو قد غلبه قلقه عليها ليحملها بين ذراعيه يضعها برفق فوق الفراش يتحسس جبينها برفق

ليهمس بقلق

ملك حاسة بايه يا حبيبتي

التجيبه يخفوت وهي تبتسم بضعف اليه.

مفيش حاجه يا حبيبي دى دوخة بسيطة ارهاق مش اكثر

لم يهتم لكلامها بل حملها مرة اخرى يتوجه بها للخارج وهو يقول بصرامه

احنا نروح نكشف عشان اطمن عليكي كل يوم تقولى حجة شكل ارهاق، صداع، مش عارف ايه

لتحاول أن تثنيه عن قراره

يا كريم مش مستاهلة.

قاطعها بنفاذ صبر وهو يدخلها السيارة

ملك خلاص هنروح ومفيش اعتراض دا حتى على الاقل ادى لنفسك علاج مفيش كلام بيتسمع

لتردف بارتباك وهي تنقل بصرها بينه وبين الطريق ما هي كل الاعراض دي يعني اعراض حمل

توقف بالسيارة فجأة وهو ينظر اليها باستغراب للحظة لم يفهم حديثها ليردف بصدمة ازاي مش فاهم

لتمسك يده وقد بدات الدموع تلمع بمقلتيها

مش عارفة والله ما اعرف انا خايفة اكشف او حتى اعمل اختبار مش عاوزة ادى لنفس امل واتوجع من ثاني بس دي كلها اعراضه حتى في بقالها شهرين مش بتيجي

ليبتلع حلقه بصعوبه ويتنفس بعمق لا يريدها أن تحزن مرة أخرى فيكفى ما عاشته من حزن قبل ذلك

انت عندي يا ملك اهم من اى حاجة وانا قولتلك انت عندي اغلى من أى حاجة، هنروح نكشف واطمن عليك ودا اهم حاجه بالنسبالي

لتردف بخوف وهي تمسك كفه

بلاش انا هاخد مسكن وابقى كويسة

ليردف بقوة وهو يعيد تدوير السيارة لا هتروح نكشف

بعد ان عاد امير وسارة واولادهما اريان ويونس إلى منزلهم، اردف امير وهو يشير براسه

ناحية المكتب

تعالى تتكلم جوا احسن

لتوماً لها وابتسامه مرتعشة وهي تسير معه

اغلق من خلفها الباب، لترتدف هي قائلة بسرعه وهي تلتفت اليه

امير انا مش عاوزة اتكلم في حاجه تعالى تكمل ولا كأن الفترة اللي عدت دي ما عشناهاش

ليتنهد بطول وهو يسحب يدها يجلسها على الاريكة الموضوعة بالغرفة لازم تعرفى مهمه قبل اى حاجة انا بروح لدكتور نفساني زي ما قولتی

للحظة لم تستوعب ما قاله، ليكمل هو قائلا وهو يمسك بكفيها

تفكيرك عشان ميروحش لبعيد مكنتش عاوزك تعرفي بس كنت هقولك اول ما اخلص

جلسات مع الدكتور

لتردف بتيه

وقالك ايه؟

مفيش حاجه مهمه يعني بروحله تحصيل حاصل مش حاسس بحاجه مفيش حاجه غيران مفيش كوابيس بتيجي

التجيبه بابتسامة مشجعة

دى حاجه كويسة اوى ان مبقاش فيه كوابيس وان شاء الله تبقى كويس

يعنى انت مش زعلانه عشان مقولتش ليكي قبل كدا

سارة بعقلانية وابتسامه مرتعشة

المهم انت تكون كويس .

ليقبل يدها بامتنان، يردف بسعادة بصى انا مش هروح عنده ثاني ايه رايك نسافر انا وانت والولاد اي حته انتم عاوزنها

سارة بابتسامة

كدا الولاد هما اللى هيكرروا مش احنا

ليضحك بقوة وهو يسحبها بين ذراعيه ويشعر بحبها يتضخم داخل قلبه، كان يتوقع ان تثور عندما تعلم أنه ذهب للطبيب النفسي ولم يخبرها بذلك لكنها فاجئته بردها وعقلانيتها.

دائما ما تفاجئه بردود افعاله ....

كريم عشان خاطري بلاش تعمل كدا

ليقاطعها بحدة وهو ينظر للطريق

اسكتي يا ملك اسكتى عشان منخ .....

بتر جملته وهو يشعر بانه يكاد ان ينفجر من شدة الغضب والنيران التي تشتعل بداخله بينما هي انهمرت دموعها بصمت وهي تنكمش حول نفسها بكرسيه

ما ان وقفت السيارة امام المنزل اتجه اليها ليحملها بين ذراعيه وتعبير حاد على ملامحه بينما هي لم تبدى اى رد فعل مقررة ان تتركه حتى يهدئ ليضعها برفق فوق الفراش من ثم يخرج تاركا لها الغرفة يحاول ان يهدئ من ثورة غضبه

ليلقى بجسده على الاريكة وهو يتذكر حديث الطبيب عن حملها وانه من الممكن ان يعرض حياتها للخطر بسبب ضعف رحمها .. وعندما قرر ان يتم عملية الاجهاض اخذت تبكي وتصرخ بانها لا تريد اجهاض طفلها كان سيفعلها لها شائت أم أبت لكن عندما أخبره الطبيب انه

اذا تمت العملية وهي بهذه الحالة سيعرض حياتها للخطر وعند هذه النقطة شعر وكان

عالمة ينهار فهو لا يريد شي من هذه الدنيا غيرها هي هي فقط لا يريد الاولاد ولا اي شي هي اهم شي في حياته

حسنا سيتقبل هذا الحمل رغم انه غير راغب به حيث انه يشكل خطر عليها لكنه سيترك كل شي لله ....

ليتسطح فوق الاريكة يضع ذراعه فوق عينيه وهو يغمضها بينما هي كانت مستلقيه فوق الفراش كما وضعها تضع يدها فوق بطنها المتسطحة تدلكها برفق وهي تتحدث بحنان لطفلها

انت عارف ان بابي بيحبك اوى عشان كدا خايف عليك بس هو مش زعلان عشان هتيجي هو بس قلقان عليك بس انا عاوزاك تثبتله انك قوى وهتتمسك

لتغفى على وضعها، وفي وقت لا حق من الليل استيقظ كنيم الذي قد غفى فوق الاريكة لينهض من مكانه يحاول ابعاد النعاس عنه وهو يدلف لغرفتهما، ليجدها كالملاك البريئ وهي غافية ليسحب غطاء ويدثرها جيدا بعد ان خلع لها جزائها والجاكيت حتى تستطيع النوم باريحيه وتوجه هو مرة أخرى ليغفى فوق الاريكة

بعد مرور عدة أشهر

كانت تولين جالسة ببهو الخاص الخاص بهم والذي كان ملك لمالك غير منزل العائلة الذي خطبها به او شقته، حيث انتقلوا بعد ولادة طفلتهم تاليا وقام بمفاجأتها به و انتقلوا اليه مباشرة فور استعادتها صحتها بعد الولادة تاركين الشقة التي كانوا يقطنون بها حتي يستطيعوا ان يحصلوا علي اكبر قدر من الخصوصيه....

تنهدت تولين بتعب بينما تحمل بين ذراعيها صغيرتها أيلن التي كانت تبلغ من العمر سبعة اشهر بينما تراقب باعين ثاقبه اولادها حمزة وداليا

كانت صغيرتها تاليا كانت مسيح بينها وبين مالك

كانوا جالسين جميعاً على الطاوله ذاتها حيث كانت تولين تقوم بالمذاكره لهم بينما تطعم صغيرتها في ذات الوقت من صحن الطعام الخاص بالاطفال الذي امامها .

هتفت بحده بينما تحاول التحكم في تاليا التي كانت تحاول جذب شعرها قولت لا ... يعني لا مفيش خروج برا...

نهض حمزة من فوق مقعده و اقترب منها واقفاً بجانبها مقبلاً خدها محاولاً استرضائها بينم يغمغم برجاء محاولاً ان يغير رأيها بهدوئه الذي ورثته عن والده علشان خاطرنا يا مامي هي ساعه واحده بس هتلعب شويه في الجنينه و هندخل ثاني.....

نهضت داليا هي الأخرى واقفة بجانبها من الجهة الأخري مغمغمة اها و الله يا مامي و هنرجع بعدها تذاكر كل المواد.......

قاطعتها تولين بينما تهز رأسه بصرامه

لا برضو .. مش هتضحكوا عليا زي كل مره .. بعدين كفايه انكوا طول اليوم كنتوا مع بابي

في الشركه ... ده غير ان طنط سيدوا و عمو تيم جاين على العشا كمان و متعقدوا تلعبوا مع ولادهم

غمهم حمزة بيأس بينما يضرب الارض محاولاً التأثير عليها فقد كان يعلمون انها تضعف امامهم دائماً و تنفذ لهم اي شئ يطلبونه.... عكس مالك الذي برغم تدليله الزائد لهم، الا انه عندما يأتي الامر الي دراستهم يصبح صارم معهم....

يا مامي بقي علشان خاطرنا .....

هزت تولين رأسها بتصميم رافعه بوجههم ملعقة الطعام تشير بها بتهديد الي الدرج متعقدوا تذاكروا ولا اطلع اصحي بابي و اقوله انكوا مش عايزين تذاكروا و هو يقي يتصرف معاكوا .....

التكمل بينما تضع ملعقه من الطعام بفم تاليا التي اخذت تصفق بيديها بفرح بينما تمرغ

فمها بوجه والدتها بعدين كمان بكره هنقضي اليوم كله عند خالكم وطبعاً متقضوا اليوم كله في اللعب مع اریان وويونس ومش هيبقي برضو في مذاكره .. مش هضيع يومين من غير مذاكره...

وقف الطفلين يتطلعون نحوها بسخط قبل ان يقترب حموة من داليا هامساً لها بشئ باذنها مما جعل داليا تهز رأسها بالموافقه علي ما قاله قبل أن يلتفوا الي والدتهم قائلين بصوت واحد كعادتهم عندما يتفقان علي شئ ما .....

طيب لو سبتينا نطلع الجنينه .. هنقولك علي الست اللي باست بابي

كانت تولين تضع الطعام بفم صغيرتها بينما تستمع اليهم بضجر لكن فور سماعها كلماتهم الاخيرة تلك القت الملعقه من يدها بينما تلتف اليهم تتطلع اليهم باعين متسعه تندلع منها شرارات الغضب

ست...... ست ايه اللي باست بابي ...؟!

التصرخ بصوت مرتفع

......بدور

دخلت عربية الاطفال الغرفه راكضه علي الفور قامت تولين بتسليمها تاليا قبل ان تهرول سريعاً نحو الدرج لكنها التفت قبل ان تصعد الي طفليها الواقفين يراقبونها باعين متسعه بالصدمة من ردة فعل والدتهم الغير متوقعه ذاكرووووا .... ذاكروا بدل ما اطلع على فيكوا .......

جلس حمزة و داليا فوق الطاوله على الفور يرفعون كتبهم امام وجوههم بخوف ينفذون ما قالته دون ان ينطقوا بحرفاً واحداً فلأول مره بحياتهم يرون والدتهم بهذا الغضب و الانفعال....

كانت الاشهر تمر بسرعه بالنسبة لها بينما هو كانت تمر كالدهر والان هي بنهاية شهرها الثامن، لم تمر الاشهر السابقة مرور الكرام عليها كانت دائما التعب والاتهاك لكنه كان يساعدها بكل شئ طوال الاشهر السابقة لا تتذكر ان قدمها قد لامست الارض الا قليلا ولا تخرج من المنزل الا لزيارة الطبيب المتابع لها حالتها يحملها باي حركة رغم اعتراضها لثقل

وزنها، تعلم حزنه وقلقه وخوفه الدائم عليها

ما ان وضعها فوق الفراش بعد مساعدتها بتبديل ثيابها بعد عودتهم من زيارة الطبيب.

لتهمس باسمه يضعف وهي تمسك بيده قبل أن يغادر الغرفه كما يفعل منذ ان علم يحملها

كريم ارجوك عشان خاطري كفاية كدا انا محتجالك بلاش تبعد عنى ولا تبعدني عنك سيبها لله

ليجلس على طرف الفراش ينظر امامه يجيبها بنبرة مختنقه وخوفه عليها من القادم يكاد يمزق روحه

انت اختارتي وانا ينفذ رغبتك

اعتدلت بجلستها بصعوبه وهي تضع يدها تحت ذقته حتى تجعله ينظر له وهو تقول بعشق وقد التمعت عيناها بالدموع

انا رغبتي هي ان يكون عندي ابن منك واحققلك حلمك بان يكون لينا ولد وتكون مبسوط وفرحان انك هتيقي اب ونستنا يفارغ الصبر .. تحط ايدك على بطني وتكلمه تحس بحركته انا لو متمسكة بالبيبي فعشانك انت عشان انت ابوه

التلمع الدموع بعينيه وهو يستمع اليها، لتعانقه ويدفن راسه بعنقها لتشعر بدموعه فوق عنقها لتعلم انه يبكى لاول مرة تراه يبكى لتهمس باسمه عدة مرات لكنه لم يجيبها لتعلم انه يحتاج للوقت ليهدأ تربت على ظهره، لتتذكر عندما كانت تبكي هي كان يقوم بما تفعله له وكان الادوار قد انعكست الان

لتسمع صوته المختنق

خايف يا ملك اول مرة اخاف بالشكل دا خايف ياخدك منى انا مش عايز غيرك انت

التجيبه بهدوء وكانه تحدث طفل صغير

يا حبيبي انا كويسه الحمد لله والدكتور قال ان هولد اول ما ادخل التاسع يعني كمان كام يوم

3 ايام

التجيبه بمرح وهي تبعده عنه تحيط وجنتيه بكفيها

يبقى نجهز حاجة الضيف الجديد، احنا لحد دلوقتي مجبناش لا هدوم ليه ولا حاجه

ليجيبها وهو يعقد حاجبيه بعيوس محبب لها وهو يمسح اثر الدموعه انا جبت كل حاجة من بعد ما عديتي السادس وانا بجيب في حاجتها .....

التقاطعه باستغراب

حاجتها انت عرفت منين و ازاي وانا مسالتش

ليجيبها ببساطه وهو يرفع كتفيه ببراءة

انا سألته وقالي ومش فاكر ايه حصل خلاني انسى اقولك

لتسحب يده تضعها فوق بطنها لاول مرو من بداية حملها، لتشعر بتوتر وهو يسحب يده قبل ان تلامس بطنها، لتردف بسعادة

هنا فيه بنوته منى ومنك هتسميها ايه.

اجابه بدون لحظة تفكير ملك طبعا

اجابها بحاجب مرفوع وهو ينظر اليها بسخط

هو ايه الل لا

التجيبه بعبوس

انا مش هسمى بنتى ملك انا مامتها وانا اللى اسميها.

ليحيبها ببرود.

وانا ابوها والأحق أن اسميها

التحييه بغيظ انا اللي حملتها 9 وتعبت

كريم بجراءته المعتادة

يعني حملتي فيها لوحدك

ملك وهي تححظ عينها من ما قاله قائلة بتحذير

كرييييم

كريم بهمس وهو يفرك يده بوجهه

استغفر الله العظيم، ما كان حلو لما كنت مش يكلمك

ملك وهي تضيق ما بين حاجبيها

بتقول ايه عالى صوتك

اجابها بابتسامة صغراء وهو يديرها بعد ان جعلها تستلقى فوق الفراش مرة اخرى

يقول لا إله إلا الله، نامي يا حبيبتي تقومي بالسلامه اهم حاجه عندي ونشوف الاسم دا بعدين

مسكت يده قبل ان يتحرك قائلة برجاء

وانت هتنام برا ثاني كريم عشان خاطري انا محتجالك انت من ساعة ما عرفت اني حامل

وانت بتنام على الكتبة برا

ليتسطح بجانبها لتقترب هي منه سريعا تلتصق به وهي تستند برأسها فوق صدره الصلب

وتحيط بذراعيها، لتسحب يده تضعها فوق البطنها المنتفخة واليد الاخرى تفردها خلفها

وحشتينى اوى اوى يا كيمو

ليجيبها بمرح وهو يشدد من ضمها اليه لكن يرفق

اتلمى وخليكي مؤدية

لتضربه بخفه فوق صدره وهي مستمعه بدفء حضنه وهي تشعر بالاطمئنان والحماية

كانت تستعد لسهرة العشاء التي قد عزمها عليها ولا تعرف ما المكان الذي يسطحبها اليه

انتهت من ارتداء الفستان الذي قد بايعه لها .... ووضعت من عطرها الذي يعشق رائحته .

وتركت لي شعرها العنان على ظهرها كما يحبه ... ارتدت الفستان الذي احضره لها... وزينت وجهها بقليل من مساحيق التجميل حيث لم تبالغ بوضع الكثير منها على وجهها فكانت رائعة الجمال .. اخذت تدور حول نفسها امام المرأة بعض انتهائها من تجهيز نفسها .. ثم انتبهت انها لم تردى الشال ... فوضعته حول كتفيها وخرجت من الجناح

وصل السائق امام القصر منتظر وصولها، خرجت من القصر لكنها تفاجات بالسائق مهي كانت تتوقع ان يكون أمير من ينتظرها

قالت باستغراب امير فين ....

اجابهل السائق بعمليه

امير بيه طلب منى اجي اخدك من القصر ووصل حضرتك للمكان

اردقت سارة بعبوس لم تستطع اخفاءه مكان ايه وفين

اسف يا هانم امير بيه محرج عليا انى اقول حاجه لحضرتك

تنهدت سارة بضيق وهو يفتح لها باب السيارة كي تستقل بها ... لكن ما لبثت الا ان ابتسمت بخيت لخطة ما خطرت على بالها.....

وبعد نصف ساعة كان السائق يدلف بالسيارة من بوابه حديدية ضخمة لحديقة كبيرة وجميلة مليئة بالزهور والاشجار لكن مظلمه بعض الشئ.

نظرت سارة بدهشه وزهول للحديقه .. وتحاول ان تتذكر ابن رات هذا المكان من قبل لاتها تشعر انها انت الى هنا من قبل .. افاقت من شرودها على صوت السابق وهو يفتح لها الباب....

قالت بعدم فهم

دانت جاييني هنا ليه وفين امير

رد السائق باحترام

اسف يا سارة هانم امير بيه امرنى اجيب حضرتك لحد هنا غير كدا معرفش

نقلت نظرها بين الحديقه وبين السائق باستغراب شديد

ثم ترجلت من السيارة ودلفت الداخل الحديقة.

ثم توقفت واخذت تدور حول نفسها في قلق اخذت تنادي باسمه بصوت عالى نسبيا مضطرب بعض الشئ

امير.... انت فين ... يا امير.... في حد هنا ......

ثم فجأة انقطع الضوء الضعيف الذي كان ينير فنادت بصوت عالى عليه امیر بلاش الهزار دا انت عارف اني بخاف من الضلمه... يا امير ......

شهقت متفاجئه عندما سمعت صوت المرفقعات النارية في السماء ... ثم اخفضت بصرها وهي تنظر إلى الاشجار التي تحيطها فروع النور والازهار التي تملى المكان ... ثم التفت التبحث عنه وجدته ينظر لها وابتسامه رائعه تزين وجهه وكان يرتدي بدلة سوداء ابرزت تفاصيل جسده الرياضي وتخلى عن ربطة عنقه فاعطاه مظهر رجولي جذاب ......

كان يراقبها منذ وصولها وهي تنادي عليه ..... فاتنه، وساحره، كالملائكه، برينه، نقية القلب ... المرأة الوحيدة التي يعشقها ولا يعشق غيرها .. هي التي ينبض قلبه لاجلها فقط ......

سار نحوها ومازات ابتسامته تزين وجهه وعينيه تنظر له يعشق .. لكن سرعان ما تحولت الى تيران عندما لاحظ للتو انها لا تردي الشال وان السائق راها بالفستان هكذا وهو بهذا الجمال .. حيث كان ذراعيها ومقدمه صدرها مكشوفان .. لكنه قرر ان يحاسبها على هذا في وقت اخر حتى لا يفسد سهرتهم .. جز على اسنانه من افعالها ولا مبالاتها

اما هذه اللاتيمه لاحظت تغير نظراته عندما لاحظ انها لا تردى الشال فهي قررت ان تثير غيرته عندما لم ياتى لياخذها من القصر لتتركته على المنضدة التي بالخارج في تثير غيرته فهى تحب ان تراه يغار عليها .....

راقبت تقدمه وهي تنظر اليه بعشق وابتسامه عاشقة تزين ثغرها اقترب منها وهو يبتسم، اخذ كف يديها يقبل باطنه بعمق ثم وضعه على خده وقال بعشق كل سنه وانتى طيبه يا قلب وعمر أمير كله .. ثم اردف وهو مبتسم .. كنت متاكد انك اكييد ناسيه ان زي النهاردة كان....

قاطعته مسرعه بابتسامة واسعة اليوم اللي خبطك فيه في النادي وكسرت تلفونك وهو نفسه اليوم اللى قولتلك اني حامل في يونس وهو نفسه اليوم اللى طلعنا في عمره قبل ما نجيب يونس

لتكمل بعشق

هو نفسه اليوم الل كل سنه تحتفل بيه معايا ......

مسك كف يديها لكى تأبط ذراعه وتوجه بها إلى داخل الحديقة حيث كانت مزينه بطريقه رائعه زينت بكل انواع الزهور الراقية والشموع بختلف الاحجام وكان مكتوب اسمها الذي يخصها به يشموع على الارض الخضراء وحوله اورق الورد الحمراء المتناثرة بعشوائيه اظهرت له شكل خرافي.........

همست وهي تقرا الاسم ودموعها تهدد بالعطول من فرط سعادتها = قطني ......

التفتت لتنظر اليه وابتسامه عاشقه على ثغرها رفعت راسها لتنظر داخل عينيه مباشرة وجدته ينظر لها وعيونه تلمع بوميض عشق ليس له نهايه .....

كانو ينظرون الى بعضهم وكان لسانيهما عجز عن الكلام امام مشاعرهم.... قطع صمتهم امير وهو يسحبها من يدها برفق إلى طاولة دائرة متوسطة الحجم الفردين وعليها شمعدان ويوجد طبقين من الطعام الشهى والورد التي متناثرة على الارض حول الطاولة، سحب لها امیر كرسى لتجلس عليه فجلست عليه.....

وضع امير كفيه على كتفها وطبع قبله طويله على شعرها الناعم، ثم تحرك ليجلس مقابل لها ... ثم يدعو في تناول الاكل .......

تحدثت سارة وهي تنظر حولها

النادي اتغير خالص انا معرفتوش مع انى جيت هنا اول ما وصلت اسكندريه بس استغربت ان مكنش فيه حد وكان مقفول بس كان باين انه مش مهجورة .....

ابتلع طعامه وقطب ما بين حاجبيه وقال باستغراب

وانت عرفتي منين انه مش مهجورة ......

سارة وهي تضع قطعة من الطعام في فمها تم تبتليعها وتقول بعدم اهتمام لفيت من ورا عشان ادخل من الباب الخلفى بس لقيته مقفول بس كان فيه جزء باين وكان باين ان لسه بيهتمو بيها .....

ثم اخذو يتحدثو عن ذكرياتهم سويا لم يتمكن احد منهما من نسيانها كان يتحدثون عن مقالب سارة التي كانت تشاغبه بها .. وعندما كان يغضب منها .. كان يتحدثون وصوت ضحكاتهم وعيونهم التي تنظر للاخر بعشق يزداد

بعد قليل من الوقت تحدثت سارة وهي تضع المنديل على المنضدة شبعت خلاص مش قادرة اكمل اكل ...

ابتسم امير لها وهو يمد يده لها ثم يطبع قبله طويله على باطنه ويضعه على خده فهو دائما ما يحب ان يشعر بملمس يدها الناعم ورقيق على وجهه... ثم تحدث بعشق تعالى بالا نرقص

حرك ابهامه ملاصقاً لصويعة الوسطى مصدرا صوت ثم تبدأ انغام موسيقى لاغنيه ... يا ناشيد العاشقين لـ احمد جمال

صاحبة الصون والعفاف ..... أجله واحدةً في البنات

الله عمر ما قلب شافَ زِهَا في المخلوقات

تسمحيلي برقصة بادي ... تسمحيل بقربي منك

چلم عمر تكوني راضي ...... عن وجوبي بس جمبك

يا خلاصة الجمال ..... يَا نَاشْيَدِ الْعاشقين

يا أجاب عن سؤال ..... كان شاغلني من سنين

كان سؤال عن مين جنينت ٢٠٠ مين بتنقي اساس حکایت ...؟

والحان كانت اللي ...... انتُ كُنتُ عَائِدٌ فَإِنْ؟

كان امير يحتضنها وهما يتحركان ببطئ شديد يكاد لا يلاحظ من شدة انسجامهم مع الاغنيه... التي كانت تعبر عن مشاعر امير نحوها ... وكانت بداه تحيط بخصرها ووجهه كان في تجويف عنقها .. اما سارة كانت تستند يذقنها على كتفه الايمن .. وكانت تضع يدها اليمني على صدره فوق قليه تستمع لدقات قلبه التي تنبض لها هي فقط بينما اليد الاخرى تحضنه وكانت مغمضة العينين تستمتعبر قصتهم، ولكن تفاجأت عندما سمعت امير يردد

مع الاغنيه.....

يا حبيبتي انتي نور .... انتى احساسك حياة

انتي مالك من شعور ... كل ماضي وكل آنے

الله مفتاح الحياة ... للي نفس يعيش سعادة

ابعد امير ببطئ سارة من احضانه لكنه مازال يمسك بخصرها .... لتقوم سارة بلف ذراعيها حول رقبته لفرق الطول بينهما بعد ان استقام امير ... لكنها دفنت وجهها داخل صدره تستمتع بدفء حضنه .... همس امير باسمها بصوت ناعم.... وهو يطبع قبله حانيه على شعرها ويتمايل بها على انغام الموسيقى ...... اصدرت همهمه ليسترسل حديثه ..... تنفس امير بعمق قبل ان يكمل حديثه وقال يصوت حاني يملئه العشق

سارة تتجوزني.....

وبعد ان اكمل جملته انتهت الاغنيه لتبدعت سارة عنه قليلا وهو يترك خصرها لكن كان قريبين من بعضهما .....

نظرت له سارة ببلاهه وكأن الذي يقف امامه برأسين .... تمتمت باستغراب شديد نعم .. امير احنا داخلين على 13 سنه جواز ومعانا ولادين لو ناسي

كان ينظر لها امير وهو يكتم ضحكته على شكلها عندما تفاجأت بطلبه منها ... احاط وجهها يكفيه وهو ينظر إلى عينيها مباشرة وتحدث بصوت يملأه العشق ايوة متجوزين بس من غير ما اعملك عرض جواز، هنعيد كل حاجه من الأول ونجيب ولاد تانی، عاوز امحی اي حاجة وحشة عشناها قبل كدا

بينما كانت سارة تسمعه ودموع الفرح تملى عينيها تهدد بالهطول ... كانت تسمعه وهو يتحدث قلبها يدق بسرعه تقسم انه سيخرج من سرعة دقاته .. واخذت توماً له برأسها كانها مغيبه عن الواقع .. ولم تستطع منع دموعها من فرط سعادتها .. وهي تختبئ بين احضانه بقوة جعلت امير متفاجاً ورجع إلى الوراء خطوة ..

تشبتت الاخرى بيه وكأنه سيهرب منها ضحك امير وقال ممازحاً طب افهم من كدا انك موافقه ولا هتقولى عليا دماغي فاضيه

ابتعدت مريم عنه وقالت وهي تضع يدها على فمه

متقولش كدا ... و

لتكمل بصوت مرتبك - بس هو انا اصلا حامل في شهر ونص.

ابتسامه كبيرة ظهرت على وجهه امير .. اندفع اليها يحملها من خصرها وكأنها لا تزن شئ بالنسبه له واخذ يدور بها ويقول بصوت عالى بحبك.....

واخذ يكررها ... بينما سارة لفت يديها حول رقبته بقوة وهي تضحك بصوت عالي .. ثم انزلها. برفق وهما الاثنين يضحكان .. ابتعد انير خطوتين الى الوراء وهو يخرج من جيبه علبه مستطيلة من القطيفه زرقاء اللون ويفتحها امام عينيها .. ويظهر سلسال من الالماس الحربها ماسه ورديه يحيط بيها مجموعه من فصوص الماس الصغيرة

ابعد شعرها على كتفها وهو يلبسها ايها ليقبل السلسال ثم عنقها ببطئ شديد ونعومة .. وينظر إلى عيونها الدامعة من الفرحاوعى تشليه من رقبتك لو مهما حصل بينا ذا يعتبر الرابط بتاعنا

ثم استرسل حديثه بنبره جديه ا وعدني انه عمرك ما هتشليه

اومات له سارة برأسها عدة مرات ولسانها لا يقدر على النطق من فرط مشاعرها تجاهه ...

حضنته بقوة وهي تهمس له

يعشك يا ميرو يا احلى ميرو

ثم طبعت على خده قبله رقيقة ..... بينما كان امير مستمتعا بها لكنه عيس كالاطفال عندما سمعها تناديه بهذا الدلع الذي اطلقته عليه منذ ان عادا إلى بعضهما قبل ولادتها لابنهما اریان

ما بلاش الاسم دا انتى عارفة انى مش بحبه ....

تحدثت سارة برقه اطاحت بعقل الآخر وهي مازالت داخل احضانه

ديس ان يحب ادلعك بيه تعرف ان اول ما ملك قالت ليا على اسمك به في بالي الاسم دا.

عالطول حتى قبل ما عرفك عشان كذا الاسم دا هفضل اناديك بس ما تقلقش مابينا يس.

ابعدها امير عنه قليلا لينظر الى وجهها الياسم...... وهو يبتسم لها .... ثم اخفض راسه

متناولا شفتيها بقبلة رقيقة وناعمه

ابتعد ببطئ وهو يستند بجبهته على جبهتها بانفاس لاهئة بينما سارة كانت مغمض العين من شدة خجلها ... احتضنها امير وهو يقول

بعد ما ملك تولد هنبلغهم بخبر حملك

ثم اخذها امير من يديها وهو يريها حديقه النادي والازهار المختلفة بالوانها الرائعة والزاهية.. وكان يخبرها بأنه من اشترى هذه النادي بعد الخلاف الذي حدث بينهما في الماضي

وكان يرسل اسبوعيا شخص ليهتم باشجارها وازهارها وكانو يتحدثون عن ذكرياتهم سويا إلى أن انتهت سهرتهم

عازمين على ان يكملا باقي حياتهم في سعادة وحب

وقف مالك امام حمزة وداليا اللذان كان يخفضان رأسهم بخجل من والدهم

هو انا باخدكوا معايا الشركة ليه ..١٢٠

رفعوا رأسهم سريعاً مجبين اياه في ذات الوقت بفخر

علشان تتعلم الشغل من حضرتك

انخفض مالك علي عقبيه امامهم قائلاً بحده و صرامه موجها حديثه بالاخص إلى حمزة و هو في راجل بيفتن... وبيكدب برضو......

احمر خدي طفليه عند ادراكهم ان والدتهم قد اخبرته همس حمزة بخجل محاولاً تبرير فعلتهما

اصل مامي مكنتش موافقه ان نطلع تلعب في الجنينه....

قاطعه مالك بحده وهو يستقيم بوقفته

و ده مش مبرر انك تكدب او تفتن على حد.....

ليكمل بينما يوجه حديثه لكلاهما ...... انتوا عارفين انكوا بعملتكوا دي كنتوا متزعلوا ماما مني ... و كانت متحصل مشكله كبيره

تغضن وجه طفليه بالحزن فور ادراكهم مدى سوء فعلتهم همس كلاهما بصوت مرتجف بينما بدنت داليا بالانتخاب بصمت والله يا بابي مكنش تقصد نزعلكوا......

من ثم ركضوا سريعاً نحو والدتهم التي كانت واقفه باقصي الغرفه حامله شقيقتهم تاليا بين ذراعيها بينما تراقب المشهد بصمت تاركه زوجها يتعامل هو معهم .....

قبض كلا منهما ذراع والدتهما و الله يا مامي بابي كان بيسلم عليها بس متزعليش منه

رق قلب تولين فور رؤيتها لهم بهذه الحاله مررت يدها بشعر طفليها بحنان اطمنوا انا مش زعلانه من بابي ... بس برضو انتوا غلطتوا مينفعش تفتنوا او تكدبوا اياً كان السبب ايه .. بعدين مش انا المفروض التي تتأسفلوه اتأسفوا ليايي....

اوماً طفليها رأسهم بموافقه قبل ان يتركوا والدتهم ويتجهوا مره اخري نحو والدهم قاتلين يحزن فبقدر حبهم لوالدتهم وتعلقهم الشديد بها الا انه انهم متعلقين اكثر بوالدهم متخذين اياه مثلاً أعلى لهم محاولين تقليده في كل شي شئ يفعله .... احنا اسفين يا یا پایی...

جلس نوح على على عاقبيه امام طفليه ممرراً يده بلطف لطف فوق وجوهه عهم مزيلاً الدموع العالم عالقه بها من ثم احاطهم بذراعيه محتضناً اياهم بحنان قائلاً. ا بحزم بعض الشئ خلاص... احنا بنتعلم من غلطنا مش كده

اوماً طفليه برأسهم مما . خلصتوا مذاكره ....١٢ ا جعله يبتسم مقبلاً اعلى رأسهم يحنان قائلاً

اجابوه سريعاً في ذات الوقت. ..اها

ابتسم لهم قائلاً بحماس

طيب يلا يا اطلعوا غيروا هدومكوا واسيقوني علي الجنينه علشان تلعب مع بعض قبل ما اونكل تيم يجي .....

اخذ طفليه يقفزون بين ذراعيه بحماس و هم يصرخون يفرح من ثم طبع كلاً منهما هما قبله علي خدى والدهم قبل ان يسرعوا الخارج الغرفة

لكن اوقفهم صوت والدته دتهم القائله بلوم و هي تتصنع العبوث و الحزن الله الله یا سی سي حمزة انت و اختك نسيتوا مامي خالص.....

اسرعا نحوها على الفور و روهم يبتسمون مغرقين وجهها بقبلات عديده بينما يهتفون لها

بعدي حبهم لها من ثم قبلوا شقيقتهم التي بين ذراعي والدتهم قبل ان يسرعوا للخارج

لارتداء ملابسهم....

وقف ما يتأملهم بشرود و عينيه تلتمع بالفخر والحب لكنه خرج من شروده هذا علي صوت صرخة تولين المتألمة التف اليها ليجد طفلتهم تمسك بين اصابعها بشعر والدتها و تجذبه يعنف بينما تهتف بكلمات غير مفهومه ....

اقترب منهم على الفور محرراً شعر تولين من يد طفلته قبل ان يحملها بين ذراعيه هاتفاً يغضب مصطنع بوجهها بينما يهزها بلطف

لاااا كله الا شعرها يا ست تاليا ....

انطلقت ضحكه رائعه من فم طفلته هاتفه بينما تضع يدها فوق قمه و وجهه

قبل مالك خدها المكتنز بحنان

= قلب دادا...

من ثم التف إلى تزلين الواقفه مراقبه اياهم بابتسامة مشرقة والسعادة تلتمع بعينيها مرر يده بحنان فوق شعرها التي كانت ابنته تجذبه منذ قليل قبل أن يجذبها بين ذراعيه محتضناً اياها بقوه مقبلاً أعلي رأسها .... بينما يهمس بأذنها بشغف بحبك يا وتيني ........

بعد مرور 3 ايام وكان يوم ولادة ملك

الجميع بالمشفى معها، كانت تستعد لعملية الولادة وكريم معها لم يتركها للحظة بينما عى تيمى بصمت وهي تقبض على يده بقوة والخوف والقلق يتملكانها، ليجلس على عقبيه قائلا بحنان وهو يتلمس وجهها المتعرق احنا اتفقنا على ايه مفيش عياط ولا زعل، انت هتدخلى العملية وبنتينا هتيجى وتنور الدنيا وتنور حياتنا

لتقبل يده التي تمر على وجهها وتقول من بين دموعها اختارها هي مش انا لو حصل لى حاجة عشان خاطري اختارها هي مش انا

ليجيبها وهو يحاول منع دموعه

انتوا اللي اتنين مش هخسر حد فيكم ومتقومى بالسلامه إن شاء الله ......

ليقاطعه الممرضة وهي تقول بجدية

هتدخل العمليات دلوقتي، وحضرتك هتدخل من الباب الثاني للعمليات

لتحرك سرير ملك المتحرك توجهه الى غرفة التخدير بينما كريم يتبعهم وهو عينيه لم تغيب عنها الى ان اختفت داخل الغرفة وعندما هم ليدخل اليهم منعوعه قائلين له أن حالته خطرة بسبب ضعف الرحم، وما كان هذا الا فتيلة لتشعل غضبه وقلقه وخوفه في قلب كريم ومالك وايضا سارة

لتمر ساعتين من اصعب ساعات حياتهم، كريم الذي يتحرك ذهابا وايابا امام غرفة العمليات

كالاسد المجروح عيناه مغشية بطبقة من الدموع رافضة الاستسلام

ومالك الذي يجلس امام الغرفة يدعو لصغيرته بان تنجو هي وطفلتها ويكونا بخير الان ادرك انه في الفترة الاخيرة لم يهتم باخوته وخاصة ملك حيث كانت تولين دائما على تواصل مع امير ومن خلالها يعرف اخبار سارة، لكن هي اخته الصغيرة التي اعتنى بها واعتبرها ابنته بعد وفاة والديهم، لم يهتم بها ولم يعرف احوالها الا بمكالمه كل حين وحين.

بينما سارة كانت تقرأ ايات الذكر الحكيم ودموعها تنهمر بصمت على اختها وهي ترجو من الله ان ينجى اختها من خطر العملية هي وطفلتها

لتمر نصف ساعة أخرى

التخرج احدى الممرضات وابتسامه هادئة على وجهها وهي تحمل الصغيرة التي اخذت

بالبكاء، ليندفعوا اليها ليردف كريم بلهفة وخوف.

ملك ملك فين وهي عامله ايه دلوقتي

عقدت الممرضة حاجبيها باستغراب حيث انها تعلم انه والد الطفلة ولكنه لم يلتفت إلى ابنته بل يسأل على زوجته

بيحاولوا يوقفوا النزيف

ليهمس بالم وهو يشعر بالارض تميد به

نزيف ملك

لتأخذ سارة الطفلة من الممرضة وتحاول تهدئة الصغيرة الى ان غفت الطفئة بينما كريم

جلس على اقرب كرسي خلفه وعقله يردد جملة واحدة

بيحاولوا يوافقوا النزيف

لتقترب منه سارة وهي تحمل طفلته تقربها منه لتحدثه بخفوت

سم الله واخدها في حضنك إن شاء الله ملك هتقوم بالسلامة

ليحملها بايدي مرتعشة وهو يسم الله ليشعر برجفة في سائر جسدع ما ان ضم صغيرته اليه، كان يتخيل انه سيكرهها اذا اصاب حبيبته شي لانها هي السبب لكن هذا عكس المتوقع، شعر بحب تجاه صغيرته وتأكد انها تستحق المحاربة التي حاربتها ملك من اجل صغيرتهم، لم يشعر بدموعه التي نزلت وهو ينهض من مكانه ويتحرك بها ناحية المسجد. الصغير المتواجد بالمشفى واخذ يدعو لها ولوالدتها ولم يشعر بالوقت

خرج الطبيب من غرفة العمليات ليقترب منه كلا الاخوين، ليتحدث مالك بلهفة ملك فين بقت كويسه

الطبيب بأسف

للاسف النزيف كان شديد وكان هيعرضها للخطر فاضطرينا اننا نستأصل الرحم

ليتركهم ويرحل بينما سارة ارتمت بين ذراعي اخيها تشهق من بين دموعها ومالك يريت

فوق شعرها وملامح وجهه حزينة

بنفس اللحظة الذي وصل بها كريم وهو يحتضن صغيرته بحماية وحنان، ليتفطر قلبه وهو يرى انهيار سارة وتعبير وجه مالك الحزين وعقله يصور له ابشع التخيلات

ليقترب بخطوات بطيئة ووجهه أصبح شديد الشحوب ينافس شحوب الموتى، وقبل ان ينطق بكلمة وجدها تخرج من العمليات ليتبعها بصمت وهما يدخلونها لغرفتها وعندما جاء ليمناعه رفض ودخل معها الغرفة وهو مازال يحمل صغيرته

لتمر ساعتين اخرى ولم تفق ملك وهو لم يتركها، الا عندما فاقت صغيرته واخذت تبكي وتصرخ وهو لا يعرف كيفية التصرف ليخرج بها تقابله سارة التي كانت تنتظر بالخارج لتأخذ منه الطفلة مطمئنة اياه بانها تحتاج للطعام، ليجيبه بلهفة

قوليلي اسم اللبن ايه وانا انزل اجيبه ليها

لتجيبه بهدوء وهي تتحرك بالصغيرة

هشوف دكت


تعليقات