رواية رعب عيلة الشناوي الفصل السادس 6 بقلم كوابيس الرعب


رواية رعب عيلة الشناوي الفصل السادس بقلم كوابيس الرعب 

"الجزء السادس والأخير : "الوريثة الأخيرة"


أنا أسف بس النهاردة الجزء الأخير كله حزن وقلبكم هيتقطع وممكن يكون في عياط لو حد قلبه رهيف بلاش 🥺😩💔


مرت سنين على ليلة قصر حلوان


أحمد وسلمى وليلى عاشوا حياة هادية في الظاهر، سافروا لمدينة ساحلية بعيدة، بعيدة عن زحمة القاهرة وخنقة الدرب الأحمر


ليلى كبرت وبقت عروسة زي القمر، ملامحها هادية وبراءتها تخطف القلب، ومبتفتكرش أي حاجة من كوابيس طفولتها


أما سلمى، فكانت هي اللي شيلة الشيلة

"نقطة الفضة" اللي في عينيها كانت بتكبر مع الوقت، ومعاها كانت بتكبر قدرتها على سماع حاجات مفيش بشر بيسمعها


كانت بتسمع خناقات الجيران ورا الحيطان المقفولة، بتسمع صريخ الأرواح اللي تايهة في البحر، والأهم من ده كله

كانت بتسمع صوت "الحاجة اعتماد" وهي بتهمس لها في أحلامها : 

"العهد مبيتمحيش يا سلمى .. العهد بس بيستنى الجيل الجديد"


سلمى كانت بتداري عينيها ورا نضارات سودة طول الوقت، وبتحاول متلمسش حد، لأن لمستها كانت بتخليها تشوف "موت" الشخص اللي قدامها


أحمد كان حاسس إن في حاجة غلط، بس كان بيخاف يسأل، كان بيخاف يفتح أبواب قفلوها بالدم والملح


ليلة فرح ليلى

البيت كان مليان زينة وأنوار، ليلى كانت لابسة فستانها الأبيض، وشكلها زي الملايكة


أحمد كان طاير من الفرحة، وسلمى كانت واقفة في ركن بعيد، قلبها مقبوض


كانت حاسة ببرودة البيت القديم بتبدأ تسري في المكان رغم حرارة الصيف


وهي واقفة، لفت وشها لقت "مراية" كبيرة في قاعة الفرح


سلمى اتسمرت مكانها، "نقطة الفضة" في عينيها بدأت تنور وتكبر لحد ما عينيها بقت زي الفص الفضي تماماً


في المراية، مكنتش شايفة المعازيم ولا الفرح .. كانت شايفة "الجد الشناوي"، والحاجة اعتماد، ونبوية .. كلهم واقفين ورا ليلى بيبتسموا


"ماما .. إنتي كويسة؟" ليلى قربت من أمها وهي بتبتسم


سلمى بصت لبنتها، وفجأة، ليلى همست في ودنها بصوت مسموع لسلمى بس : 

"متخافيش يا ماما أنا عارفة كل حاجة

أنا عارفة إنك شيلتي عني 'القرينة' السنين دي كلها عشان أعيش .. بس النهاردة، أنا اللي عايزة أرجع لنسلي"


سلمى اتصدمت : "بتقولي إيه يا ليلى؟"


ليلى ضحكت ضحكة هادية، بس عينيها فجأة قلبت فضي لثانية واحدة : "أنا مش ليلى بس يا ماما .. أنا 'العهد' اللي مبيخلصش


إنتي كنتي 'الخزنة' اللي شايلة الأمانة لحد ما أكبر وأقدر أتحكم فيها"


سلمى حاولت تصرخ، بس لقت لسانها تقيل، كأن في ملح مرشوش في بوقها


ليلى مدت إيدها ولمست جبهة أمها ببطء، وفي لحظة، سلمى حست إن "نقطة الفضة" بتخرج من عينها وبترجع لعين ليلى بسلاسة مرعبة


سلمى وقعت على الأرض، ونفسها بدأ يضيق

أحمد جرى عليها : "سلمى! في إيه؟"

سلمى بصت لأحمد، ولأول مرة من سنين، عينيها كانت بنية عادية، براءتها رجعت، بس روحها كانت بتنسحب


بصت لليلى اللي كانت واقفة فوق راسها، وبتبتسم للعريس اللي قرب منها ومسك إيدها


العريس مال على ليلى وهمس لها : "يلا يا عروسة؟"


ليلى بصت له وقالت بصوت مسموع للكل : 

"يلا .. أصل عيلة الشناوي وحشوهم البنات بزيادة"


سلمى ماتـ..ـت في ليلة فرح بنتها، والدكاترة قالوا 

"سكتة قلبية"


أحمد عاش اللي فاضل من عمره وحيد، مبيفهمش ليه ليلى بنته قطعت علاقتها بيه تماماً بعد الجنازة، وليه كل ما يسأل عنها يقولوله إنها سكنت في بيت قديم في "الدرب الأحمر" ورممته وقفلت أبوابه بالجنزير


وفي ليلة سبوع "حفيدة" الشناوي الجديدة، كان صوت "الهون النحاس" بيرن في كل أزقة الدرب الأحمر، والزغاريد كانت طالعة من تحت الأرض، والمرة دي .. مكنش فيه حد يقدر يكسر العهد


العيلة متمحتش .. العيلة بس كبرت، والشر بقى هو اللي "بيربي" أجيالها الجديدة تحت عين "ليلى الشناوي"، الوريثة اللي عرفت إزاي تروض الشياطين


تمت القصة

لمتابعه روايات سكيرهوم زورو موقعنا علي التلجرام من هنا

stories
stories
تعليقات