رواية عشق رغم القيود الفصل السابع 7 والاخير بقلم بيري الصياد


 رواية عشق رغم القيود الفصل السابع والاخير

فجاه و دون سابق اندر تسمع صوت مفاتيح ويفتح الباب وتنظر سعاد الى هذا المشهد الذي أمامها وتشهق وتضرب على صدرها بقوه وتقول بصراخ عالي يا نهار اسود

تنظر اليها مهره وتنهض تقف على رجليها بصعوبه وتنظر حولها كأنها أول مرة ترى هذا المكان وتنظر الي ما حدث في هذه الدقائق وتنظر الي سعاد ويدها تترجف بشدة وتقول بصوت يخرج بصعوبه: ماما سعاد

تقرب منها سعاد وتمسك وجهها بين يدها وتنظر اليها بذهول وخوف شديد وتقول: التي عملتي ايه يا مهره ايه اللي حصل ده يا بنتي

تنزل دموع مهره بغزاره شديده وتقول بصوت مبحوح هو السبب يا ماما هو اللي كان عايز يكسرني هو اللي خلاني اعمل فيه كده هو مش انا

تنظر سعاد حولها وتنظر الي حسام الذي غارق بدماءه أمامها وفي هذه اللحظه يدخل سالم بعد ان كان يأتي ليري مهره بعد أن علم بحالتها من سعاد ونظر إلى هذا المشهد وبصدمة وتنزل عليه صاعقه قويه وينظر الي مهره التي نظرت اليه وتذكرت جملة اليها (روحي يا مهره)

ولا تستطيع أن تتحدث ام تفعل شئ ويقول سالم مين اللي عمل كده

تنظر سعاد اليه وتقول شوفه با سالم بسرعه يا ابني شوفه ووديه اي مستشفى وإلا مهره هتروح في داهيه الخلص يا سالم

لم يستوعب سالم ماذا فعلت مهره الان وينظر اليها يراها تنظر امامها دون أن تفعل شئ ليذهب الي حسام ويمسك هذه السكين ويسحبها من جسد حسام الذي تحرك بعنف ونظر سالم الي

مهره ويبتسم ويقول: جمعه با بت تربیتی

تصرح سعاد باعلي صوتها وتقول: انت بتقول ايه يا سالم اخلص شوف هتعمل ايه في الزباله ده

يحمل سالم حسام على كتفه ويقول وهو ينظر إلى مهره محدش هيقرب من ينتك ياما متقلقيش

نهي حديثه وذهب الى الخارج ويرى عامر ليتصدم بشده ويقول سالم وهو ينزل الى الأسفل: تعالا ورايا با عامر

يركض عامر خلف سالم سريعا بالفعل وتنظر سعاد الى مهره التي مازالت تنظر الى الفارغ وكلمة. سالم تتردد بعقلها كالعنه لم تتركها لتقف سعاد أمامها وتضع يدها على وجهها وتقول: اتكلمي يا مهره قولي حاجه يا حبيبتي

لم تتحدث مهره ولم تفعل شئ لتقول سعاد بصراخ عالي وهي تهزها بقوه: بصيلي يا مهره واتكلمي بلا متعمليش في نفسك كده اتكلمممممممممی

تنظر اليها مهره ودموعها تنزل بغزاره كبيره وتقع فاقده الوعي امام سعاد التصرح سعاد:

على الناحية الاخرة كان يقف سالم وأمامه طبيب صديقه يفعل كل الإجراءات اللازمة الى حسام الذي فقد الوعي على هذا السرير ونظر الطبيب الي سالم ويقول : سالم لازم تروح المستشفى ده لومات متكون مصيبة

سالم وهو ينظر الى حسام يموت وهديك الحلاوه

الطبيب بغضب شديد ما تشوف صاحبك يا عامر شكله اتجنن خالص

يقترب عامر ويقول : خلاص یا اسلام شوفه وحاول تعلجه انت بس وسيبك من سالم

ينظر الطبيب الى سالم ويعود ينظر إلى حسام ويقول: انا شايف اننا نوديه للدكتور احسن حل حالته مش مستقره وممكن يموت بجد

سالم بغضب شدید مش هيروح لرفت یا اسلام اخلص احسن ما قسماً بالله اقتله انا وتخلص منه خالص

ينفخ الطبيب ويقول: انا هحاول معاه بس مليش دعوه عامر هكتيلك على كام حاجه هاتهم من تحت بس بسرعه

يميل عامر برأسه ويكتب بالفعل الطبيب على عدة أشياء وينظر سالم إلى حسام ويقول: كنت عايز تاخدها مني يا زباله ده انا هدفنك بايدي بس اصبر عليا

تدخل والدة حسام بعد أن علمت من الجيران بأن سالم خرج وهو يحمل ولدها وعلمت بأن سالم في شفته وتنظر الى حسام وتصرخ بأعلى صوتها وتذهب تجلس بجانبه وتقول وهي تخبط على وجهه بقوه: حسام قوم يا ابني قوم يا حبيبي يلا

انت عمالات ايييييييييه في ابنتننني ياااااااا سالم

سالم بغضب شدید اسکنی با ست انتي بدل ما اخليكي تنامي جمبه اسکني ومش عايز اسمع صوتك

تخاف والدة حسام أن يفعل بها هذا بالفعل وتنظر إلى ولدها وتقول بدموع شديده: ايه اللي حصلك بس يا ابني

سالم وهو ينظر اليها وانتي مفكره انه هيتجوز مهره يساهل ياما ولا ايه ابنك لو مامتش هقتله ثاني علشان يبقي يفكر ياخد حاجه مش بتاعته

تنظر اليه والدة حسام وتقول بخوف شديد لا احنا مش عايزينها انا هخليه يطلقها انا مش

عايزاها ومش بكره قدها بس هو اللي بيحبها وعايزها

بلوح سالم بيده ويقول كده كده انا عارف انكم عيله وسخه اصلا دي كفايه اختك شيطانه هتيجي عليكي يعني بس لو فكرتي تطلعي من هنا ولا تعملى حركه كده ولا كده مش هخليكي تلحقي تشوفي التنوس ده تاني وهفتح قبره واحطه فين تمام ياما

لهي حديثه بصوت قوي جعل والدة حسام تميل برأسها دون ان تتحدث وهي تخاف ان يفعل شئ يولدها بالفعل ويأتي عامر بعد قليل وهو معه الاشياء التي طلبها الطبيب ويأخذ الطبيب الاشياء ويبدأ أن يفعل كل ما يستطيع فعله لاجل هذا الشاب وهو يترعب بالفعل وينتهي الطبيب وينظر الى سالم بغضب شديد ويقول: تعالا با سالم عايزك

ويذهب بالفعل إلى الخارج ويذهب سالم خلفه ويقول: في ايه بالا

الطبيب بغضب: انت ازاي تعمل التي عملته فيه ده يا سالم انت مش عارف انك يتودي نفسك في داهيه بطريقه دي

سالم بغضب اشد قولي حالته عامله ازاي دلوقتي يا اسلام من غير كلام كثير علشان انا جايب اخري

يغضب الطبيب منه أكثر فهو صديقه ويعلم بأنه لا يستطيع يفعل معه شي ليقول: احمد ربنا ان برغم السكينة حامية انها متفرزتش جواه حامد لولا كده كان مات وكنت اتحسيت هو بس

هيحتاج وقت بس هيخف وهيرجع تاني

ينفخ سالم بغضب شديد ويضرب الحائط بقوه ويقول: ليه مامتش لييييييه

الطبيب بغضب شديد يموت وتروح انت في داهيه هو ده اللي انت عايزو با سالم انت بتفكر ازای

يخرج عامر وينظر الي سالم الغاضب ويقول سالم وهو يخرج من الشقه مش عايز حد يطلع من هنا يا عامر ولو حصل هولع فيكم

ويذهب سالم الي الأسفل دون أن يتحدث مع احد ويري رمضان امام منزله ليذهب اليه ويقول بحقد والغضب شديد انت اب انت يا راجل انكسف شويه وحسن أن البت اللي بترميها من غير ما تفرق معاك دي بنتك بطل تمشي وار الحربايه مراتك اللي هتوديك في داهيه انت وعيالك كلهم مش مهره پس

رمضان بغضب: انا معملتش حاجه مع مهره یا سالم انا بس عايز استرها وافرح بيها دي بنتي وانا زي اي اب في الدنيا عايزها مبسوطة

يضحك سالم بسخريه ويقول: وهو انت لو عايزها مبسوطه زي ما بتقول كنت عملت اللي عملته با رمضان هو احنا هتضحك علي بعض ولا هو كلام الست سحر ماتره عليك لدرجة دي

يغضب رمضان منه أكثر ليقول بغضب أشد ملكش دعوه يا سالم مهره بنتي وانا اعمل فيها اللي انا عايزو محدش لي دعوه بيا

لهي حديثه ويذهب الي منزله وينظر خلفه سالم ويذهب لمنزل مهره وهو يفكر بها فقط صعد الي الاعلي ويدق تفتح اليه سعاد التي نظرت بعتاب شديد ويقول سالم: مهره فين ياما سعاد بحزن شدید جای دلوقتي تسأل علی مهره یا سالم مهره ضاعت بسببك انت اللي ضيعتها یا سالم

نظر سالم اليها ويقول بصوت عالي: مهره فيييييييين يا مممممما مهررررررررررررره

نهي حديثه وذهب الى الداخل على الفور وذهب الى غرفة مهره ونظر إليها يراها تنام غارقه باحلامها لا حول لها ولا قوة ليتنهد براحه شديده ويجلس بجانبها ويمسك يدها بين يده ويقبل يدها ببطئ وعشق شديد وينظر اليها ويقول : قومي يا فرس القلب قومي يا بت واعرفي انك بتاعتي وهتفضلي طول عمرك بداعتي انا ومحدش غيري هيتجوزك يا بت

تفتح مهره عينيها يبطئ وتنظر اليه بتعب شديد واضح عليها ولا تتحدث فقط ينظروا الى بعض وتتذكر مهره جملته اليها التي جرحتها بوقتها ومازالت فهي شعرت بأنه لا يريدها بحياته لتنظر مهره بعيد عنه علي الفور ويفهمها سالم ويفهم ما بها ليلف وجهها اليه ويقول: كان غصب علي يا فرس القلب كنت تعبان اوي من اللي حصل وحسيت انك مش عايزاني علشان حسام افضل بتسيالك مني كنتي عايزاني اعمل ايه وقتها با مهره

تنظر اليه مهره وتقول بدموع شديده بقي تقولي امشي وانت عارف اني مليش ومش عايزه غيرك انت يا سالم معقول تبعيني ليهم ومتسألش فيا كده

يذبحه حديثها وهو ينظر اليها ويقبل يدها ويقول: حقك عليا يا مهره بس خلاص اوعدك

معوضك على كل اللي عشبتيه في طول عمرك

تبكي مهره بعنف و حرقه شديده ليضمها سالم الي احضانه بقوه كبيره وتنظر اليه سعاد بغضب شديد وكادت ان تذهب اليه لكي تأخذ مهره منه لكن تري ابنتها تحتاجه لوجوده معها الان وتراها تبكي بحرقه وصوت عالي ليضمها سالم بقوه اكبر ويقول: خلاص يا فرس القلب ولا كان حصل حاجه من الأساس كل حاجه هتتعدل وحياتك لا كله هيتصلح من جديد

تبكي مهره بقوه كبيرة ولا تتحدث وبعد قليل تنام بين احضانه وتذهب سعاد وتقول بغضب مكتوم مش ملاحظ ان اللي بتعمله فعلاً ده مينفعش با سالم

ينظر اليها سالم ويبتسم ويخرج مهره من بين احضانه وذهب الى الخارج دون أن يتحدث او ينطق بكلمه واحده وتنظر خلفه سعاد وتنظر الي ابنتها وهي تخاف عليها من ما يحدث في المستقبل

ولقد مر يومين وحالة حسام تحسنت ولكن مازال سالم لم يخرجه من شقته وفي يوم كان حسام غاضب بشدة فهو الحيس بهذه الشقه ولا أحد يستطيع إخراجه ويقول حسام وهو ينظر الي والدته هو احنا هنفضل هنا كثير كده ياما ولا ايه مفيش حد يخرجنا

والدته وهي تمسح على كتفه معلش يا ضنايا اصبر شويه كمان سالم حالف لا يقتلك لو طلعت من هذا أصبر وا.......

قطع حديثها وهي ترى سالم يدخل الغرفه وبيده مهره لتغضب وتقول ايه اللي جاب البت .....

قاطعها سالم الذي قال: دي صاحبة البيت ده يا ام حسام يعني هي جوه وانتوا بره بلاش كلام كثير مش ناقصين قرف الله يباركلك وانا على عيني اخليها تيجي وتقف قدام البغل ابنك بس كان لازم تيجي علشان ابنك يطلقها دلوقتي

تنظر اليه مهره وهي لا تفهم ماذا يريد أن يفعل سالم الآن ويحاول حسام أن ينهض ويقول بغضب شديد انسي الي اعمل كده انا مش مطلقها انا عاي.......

قطع حديثه سالم الذي خرج سكين من ملابسه وقال: براحتك يا حسام والله كان نفسي تعيش معانا اكثر بس يلا قدرك وغباتك كانوا سبب موتك

لهي حديثه وكان ان يذهب بالفعل ليقتله لكن تمسكه مهره بقوه وهي تخاف ان يفعلها بالفعل وتقول والدة حسام برعب وهي تقف امام سالم لا اوعي والنبي يا سالم احدا هتعمل اللي انت عايزو يا ابني بس بلاش تعمل في ابني حاجه انت عايزو يطلقها هو هيعمل ده بس سيبنا في حالنا

يمسك سالم مهره ويقول: اسمعيه وهو بيرمي اليمين عليها وبعد كده ابقي اشوف معمل معاه ايه يا ام حسام

تذهب والدة حسام بالفعل وتقف أمام ولدها وتقول : طلقها يا حسام طلقها يا ابني احتا مش عايزين البت دي في حاجه طلقها خلينا تخلص منها.

حسام بغضب شديد مش هطلقها ياما دي مارا........

قاطعته والدته التي صفعته وقالت بغضب وصوت منخفض انت عايزها تكمل عليك وتقتلك يا

غبي طلقها خلينا نخلص منها انت والبت دي مش هينفع تعيشوا في بيت واحد شوفت هي عملت ايه من دلوقتي ما بالك لما يتقفل عليكم باب واحد دي مش يعيد تدبحك بجد اخلص منها ومن فرقها يا حسام يلا طلقها خلينا نمشي من هنا وانا هجوزك ست سنها

ينظر حسام الى مهره وهو يخاف منها ومن جنونها بالفعل فهو اتقن بأنها تفقد عقلها ليقول : انتي طالق یا مهره

تزغرط والدته بفرحه شديده وتضغط مهره على يد سالم يقوه وهي لم تستوعب بأنها حره الآن وتنظر والدة حسام الي سالم وتقول : انت عايز حاجه ثانیه یا سالم اهو طاقها ممكن بقي تسيبنا نمشي و ملكش دعوه بينا ثاني ابعد بس عن طريقنا واحنا مش هنيجي جمبك ولا جمب المحروسة

بيت حديثها وهي تنظر الى مهره بكره فهي لا تحبها بالفعل ويقول سالم: لو شوفتكم حولينا تاني قسما بالله لا اقتلكم وما هيفرق معايا حاجه بعد كده اطلعوا برد

أومات له والدة حسام وتسند ولدها وذهبوا الى الخارج وهو ينظر الي مهره ولا ينكر بأنه اخاف منها بشده بعد فعلتها معه وتنظر خلفه مهره وتنظر الى سالم وتتعلق برقبته وتضمه بجميع قوتها وتقول بفرحه وسعاده شديده انا مش مصدقه اللي حصل ده يا سالم بجد مبسوطه اوي اوي

يضمها سالم بجميع قوته ويرفعها من عليه الأرض بفرحه شديده هو الآخر ويقول : ولسه مفرحك اكثر با ست البنات و

قطع حديثه وهو يراها تتسحب من بين يده لينظر الى من فعل ذلك يري عامر الذي قال: ما تلم نفسك يالا وافتكر انك مش جوزها لحد دلوقتي واتلم شويه وانتي تعالي ياختي ما صدقتي تروحیله با حیوانه

سالم بغضب شديد هات بالا مراتي و ملكش دعوه بيها تعالي .......

وكاد أن يسحبها لكن قاطعه عامر وهو يقول وهو يسحبها الى الخارج: اسكت بالا وعايز التجوزها بياني تعالا لحد عندها وتبوس الايادي علشان تاخدها غير كده ملکش عندنا بنات يا خفیف

ينظر خلفه سالم بغضب شديد و ترسل مهره اليه قبله في الهواء ويبتسم سالم غصب عنه ويقول بصوت عالی هتجوزها یا **** هتجوزها ومحدش هيقدر يتكلم بعد كده

تدخل الغرفه وتنظر الي زوجها لتقول بعضب شديد شوقت اللي عمل الزباله اللي اسمه سالم ده یا رمضان ده خلي حسام يطلق بنتك علشان يتجوزها هو

ينظر اليها رمضان ويسعد فهو كان يشعر بذنب من ما حدث بعد أن تحدث معه والدته عن ما فعله ويبتسم ابتسامة غضيت سحر بشده لتقول بصراح عالي انت بتبتسم ليه يا رمضان عاجبك اوي تربية سعاد الوسخة لما انطلقت من جوزها علشان تروح تت ||||||||||||اد

تصرح سحر يصوت عالي بعد ان صفعها رمضان بقوه كبيرة وشد شعرها بقوه ويقول بغضب شديد تربية امي عمرها ما كانت وسخه یا سحر مفيش وسخه غيرك انتي يا زباله وانا ابن كلب علشان سمعت منك من الأول بس من الهاردة لا والف لا يا سحر من انهارده التي طالق طالق بتلاته ومش عايز اشوف وشك هنا تاني غوري في داهيه بلاا يا زباله

نهي حديثه وهو يسحبها ويدقشها خارج المنزل ويبصق عليها ويدخل يغلق الباب وتنظر خلفه سحر وتقول بغضب وصوت عالي : والله انا لو ما ربيتكم على على اللي بتعملوه فيا بسبب بنتك ده مبقاش انا يا رمضان انا هوريكم انا هعمل ايه

نهت حديثها وتنهض وتذهب إلى الأسفل وهي تفكر بحقد وغل شديد ماذا تفعل معهم لكي تنتقم منهم على كل ما حدث اليها وهي تسير في طريقها بغضب شديد لم تنتبه الي هذه السياره التي انات ويزمر السائق لكي تبتعد وتنظر سحر الى السيارة يصدمه شديده وقبل أن تفعل شئ كان فات الاوان ودعستها السياره الذي لم يستطيع السائق يتحكم بها أيضا فهي تسير بالطريق السريع وفي اقل من ثواني كانت سحر تفارق الحياه وهي غارقه في افكارها كيف تنتقم كان انتقام ربها أسرع وماتت سحر وهي على حالها

ولقد مر علي هذا اليوم أكثر من ثلاث شهور وأخيراً بعد صراع مرير طويل مع الدنيا بأكملها وأخيرا تزوجها وآلان معه و أمام عيونه وهي ترتدي

ينظر اليها بعدم تصديق واخيرا هي زوجته وغلق عليهم باب واحد يسحبها اليه ويقول بعشق شدید مين يصدق انك دلوقتی مراتی با مهره

تنظر اليه مهره وتتعلق برقبته وتقول صدق يا قلب مهره انا دلوقتي مراتك وفي بيتك ومفيش حد هيفرقنا يا سالم مش كده

نهت حديثها وهي أيضا تخاف فبرغم أن كل مشاكلهم اتحلت الي انها مازالت ان يحدث شئ ويحملها سالم بين يده ويقول بغمزه وقاحه هنعمل حاجه صغيره وبعد كده محدش هيقرفنا خالص يا فرس القلب

تفهمه مهره لتضربه علي كتفه بقوه وتقول: نزليني بالا واتلم شويه اوعي لك......

قطع حديثها سالم الذي قبلها قبلة سطحيه على شفتيها وقال: هشششششششششش بس یا مهره صدقت ما الدنيا احلوت اوعي تبوظيها انتي عيشي معايا يا بت وكاننا بكره هنموت

تنظر اليه مهره وتضمها بقوه كبيره ويبدلها سالم بقوه أكبر وينزلها على السرير ويخرجها من بين أحضانه وينظر اليها ويبتسم ويقبل شفتيها ببطئ وقبله هزت كيان مهره و حرکت مشاعرها بالكامل وتغلق مهره عينيها باستمتاع شديد ويمد سالم يده الى ظهرها ويفك هذا السحاب وينزع الفستان بالكامل ويسطحها على السرير بهدوء وكأنها قطعة من قلبه يريد ان يحافظ عليها ويقبل سالم جسدها ولا يترك الشي ان ووضع عليه مليكته وينزع ملابسه عنه وينظر اليها وتبتسم مهره وهي تتق به برغم خوفها الى انها تعلم بأنه لم ياديها وبأنه سوف يحافظ عليها ويهجم عليها سالم بالفعل واخيرا يجعلها زوجته قولا وفعلا وأخير بعد صراع لا أحد يتوقعه وبعد صير طال بهم جاء الفرج كما يأتي الوعد الصادق واخيرا هدأت العاصفة وانتهى الصراع الذي ظن الجميع باله بلا نهاية وأخيرا اختارها بوضوح وجعلها زوجته واخذها كما عهدها فكان الختام شاهد أن بعد الصبر دايما تولد راحة  

تمت بحمد الله
تعليقات