رواية بنت الذئاب الفصل السابع
وها هو يوم جديد يطل عليهم جميعا يوم تملئه الأحداث والمشاعر فاليوم هو عرس ليلى لتصبححرم جبل جمال الديب, اليوم التي ظلت تخافه وتخشاه كل سنين طفولتها فاليوم ستصبحملكة على اسمه بين يداه ......
استيقظت ميار من نومها على صوت شي ارتطم بالأرض ليفزعها صوت ارتطامه من الخارج فركت عيناها وهي تعقد ما بين حاجبيها من ذلك الصوت
قامت سريعا وفتحت الباب وجدت زوجه عمها " فتحى " تقف بنيات أمام الزجاج الذي تئاتر في كل مكان وببرود تأمرهم : مش مهم يلا نموه بسرعه اخلصوا
رفعت عينها اتجاه تلك الواقفه أمامها حدقت بها واقتربت منها بخطوات وابتسامه مصطنعه تعلو تقرها : صباح الخير يا مبار كيفك يا بني ؟
تبادلت ميار نفس الابتسامه ثم ابتعات ريقها والتي شعرت بأنها حتى لا تجد ريق لتبلعه فهي لم تشرب أو تأكل بشكل جيد : صباح النور
بدوا بالتقاط الزجاج من الأرض والتي اقتربت عزه أكثر والتصقت بيابها : الا محدش شافك امبارح عاد ولا جيتي تسلمى ايه متوحشتكيش ولا من فرحانه كمتا رجعنا السرايا
نظرت إليها تتأملها بعدم تصديق مما توفهت ولكن ما المدهش فهذه هي طريقتهم جميعا في الحديث بنظره معاتبة تحدثت : الكلام ديه تجوليه إلى شبهك يا مرت عمى إنما اني لا اني هزعل ليه بوجودك وبعدين امبارح كان عندي شغل كثير ونعست بدري لاني كنت تعبانه جوی
رجعت ابتسامتها إليها وتبرتها الحنونه التي تتصنعها قائله : خلاص یا حبیبتی روحی السیحی انزلی اجعدي مع اختك شوي كل شويه بتسأل عليكي وانتي المفروض تكوني في ضهرها في
يوم زي ديه عاااد
ارتبكت فهي تعلم مدى تقصيرها مع اختها .... ظلت تنظر حولها وكأنها تبحث عن شئ واومات وهي تقول بحزن بدى في تيره صوتها : الى النوم الحدني متسبح وانزل حالا
اومات ببتسامه وذهبت دافت ميار الداخل وهي مازالت تبحث بعينها عن شي ما ... انتهت اخيرا من حمامها وهرولت تلف حجابها حول وجهها
وقفت أمام غرفه ليلى واحدت يدها التطرق الباب لكنها توقفت للحظات تشعر بإحراج من اختها كيف ستقف أمامها الان كيف في يوم مثل ذاك يغلبها النوم, كيف ستبرر لاختها عن سبب تأخرها كنت نائمه كنت متعبه هل هذه الجمل تصلح لمصالحتها ... شعرت بالاستياء من نفسها فكل من بالمنزل مستيقظ ما عدا في شعرت بالاستياء من نفسها اتخبرها زوجه عمها ما ينبغي عليها فعله اتجاه اختها
طرقت الباب اخيرا بعد صراع نفسي .... و دلفت للداخل لتجد جميع البنات معها يتتامرون ويضحكون ... ألقت السلام عليهم واخذت تنظر إلى اختها في المراه وتلاقت أنظارهم ...... كلا منهم تنظر للأخرى بمعانى كثيره فنظره لیلى كانت خالفه مرتعبه، ضائعه مما هي مقبله عليه والتي فسرتها ميار آنها نظره معانيه
كانت فقط تضع بعض الماسكات على وجهها لم تبدأ في ادوات التجميل بعد لتنطق سلمي وتقطعهم من شرودهم : بجولك ايه يا ام جميل متخلصيش البتاع ديه كله سيبيلي حبه احطهم الله يخليكي
ضحكت ام جميل و اومات موافقه لتعاود ليلى النظر إلى اختها واردفت نیره حنونه : وحطی المبارکومان یا ام جمیل
ام جميل : حاضر حاضر كله هيحط بس تخلص العروسة عاد واللي يتبجي نحطوه
احضرت میار کرسی و جلست بجوار البنات حيث تجلس سلمي و امينه و حوار بسيط دار بينهم
لتستأذن ميار وتذهب إلى المطبخ ووقفت تساعدهم هناك .....
اما امينه فقد خرجت لوالدتها وهي تمثل الحزن والغضب : شوفتي ياما اخرتها يجينا غرب وحمل عليهم عاد
التحملق بها عزه وتحدثت من بين أسنانها : ايه اللي حوصل يا بت
وجهت امینه نظرها اتجاه المطبخ وتحدثت بخفوت : سلمى بنجول أنها عاوزه تحط الهباب اللي بيحطوه دى تجوم ليلى تحول و ميار كمان والى جاعده ولا كانى جاعده يمه مفكرتش تجيب سیونی حتی
لوت عزه شفتيها ونظرت لابنتها بوعد : وحياتي عندك الفرجهم مين هي عزه عاد منه الله ابوكي
هو السبب بس السرايا دى مش مطلع منها إلا على مجيرتي التكمل امينه تمثيلها مع المزيد من الدراما : لا يمه انا حسه إن ده مش مطرحنا محدش مرحب بينا هنيه
ضربت عزه على قلبها وهي تتحدث بنفى : ده هما اللي يطلعوا واحنا لاه ان كان حد المفروض
يطلع من هديه فهما عيال الغربية مش احنا
انتهت من حديثها وهي تنظر يمينا ويسارا ليتأكدوا أن طريق غير مزدحم وعبروا اخيرا الطريق
ليأتيها صوت زميلتها : يعنى انتى دلوقتی ناویه تعملي ايه
أشارت لها أماني على محل الورود : هنروح نشتري ورد عشان لازم اشوفه
بدا على وجهها القلق وهي تقول : ورد ! و تشفيه اممم قولتيلي
نظرت لها أماني يضحك من نبرتها : مالك يا بت فيه ايه
بعدم تصديق نظرت لها وهي تندب حظها : في ايه با امانی فيه آيه با اماني فيه ايه يا امانی
انفجرت في الضحك حتى المارين انتبهوا لها : وزعلانه ليه
اكفهر وجهها وقالت : زعلانه ليه احنا مش العهدنا إن السنجله جنتله هنخونی و عدك يا امانی
السحبتها اماني من يدها وهي تحتها على الدخول : تعالى بس
سحبت ملك يدها وتثمرت مكانها : لا محل ورود ايه اللى هدخله حد الله ما بينه وبيني
اماني يضحك : يا بنتى تعالى بس هنمشی علطول
استجابت لها وبالفعل دلفوا للداخل .... اعجبت امانی بورود ذات رائحه نفاذه بالون الزهري
وتوجههت للبائع : لو سمحت بكام الورده دی
البائع ببتسامه : دي ب 400 جنيه يا فندم
فقدت النطق ظلت تحدق به غير مستوعبه لترد بعدم تصديق : قولت لك..... كام
البائع : 400 حضرتك
لوت شفتيها وبهدوء ما قبل العاصفه تحدثت : ليه إن شاء الله ينتكلم لوحدها هو فيه ورده في العالم ب 400 ما اذا يجيبها من على الرصيف بالكتير اوى 12 جنيه
جديتها ملك إليها وهمست في اذنها : خلينا نمشي بلا ورد بلا قله قيمه
هر البائع رأسه وقال بسخريه : حضرتك دي رخيصه شايفه الوردة اللي هناك دي
دارت بيوجهها لترى ما يشير إليه ثم قالت : دي ؟
البائع : ايوه دي بقى ب 20 الف جنيه
ابعدت يد ملك عنها ووقفت أمام البائع وهي تحرك يدها في الهواء كأنها تنوي العراك معه : اوعى بس كده ..... بكام يا اخويا ليه إن شاء الله محد شم ورد خالص عش عشرين عفريت تم وضعت يدها على قلبها واسرعت ملك إليها
ملك : مالك يا امانی اپنی کویسه
تحدثت أماني وهي تضع يدها على قلبها ولكنها أضافت بعض الدراما وهي تقلد الأب في مسرحيه العيال كبرت : قلبي .. قلبي بيقولك عشرين ألف جنيه خودیني على اقرب مستشفى
بسرعة
وعشان خاطرنا .. احنا زباين عندك يعنى اعملنا خصم
ملك : أهدى بس انا هتصرف ...... ثم عدلت لياقه قميصها ووقفت أمامه وبحقه تحدثت : طيب
ثم أشارت له بأن يخفض رأسه فقرب رأسه منها و همست هي بصوت منخفض : وبعدين ده انا عندی زباين زي الرز بالك انت نص شباب مصر بيجروا ورايا وانا اللي منفصلهم
رفع البائع حاجبيه واوماً برأسه وهو يقول بسخريه : يا راجل !!
ملك : ايوه مش مصدقني صح طيب عارف الواد سيد بتاع الكفته ..... نظرت إليه ولكن لم يبدوا
على وجهه سوى البرود تنحنحت قليلا واكملت : تبقى مش عارفه .... اكيد تعرف عبده
البائع ببرود : ابوا انا مالی یعنی
رسمت الامبلاه على وجهها وهي تقول : اعملنا خصم يا جدع الله .... هتاخد الوردة ب 40 جنيه
البائع بصراح : نعم !!
ملك : ايه ده انا قلت الصفر بس
لتقف أماني منهية الموضوع : ولا حتى اربعين صاغ تعالى معايا انا عارفه هجيله الورد منين
دخلت عزه المطبخ وبدأت بالشغل مع الخدم وميار أيضا التي كانت منهمكه معهم ولكن احست فجاد بدوار بسيط وقفت قليلا تضع يدها على جبهتها والتي لاحظتها سميحه وأسرعت إليها وهي تقول بخوف : اسمه الله عليكي يا حبيبتي انتي كويسه يا بتی انزلت يدها وابتلعت ريقها وهي توما للداده بأنها بخير لكن لم تقتنع سميحه فواضح على وجهها
الأرق : روحي يا بنى ارتحيلك شويه فوج اكيد تعبانه
لوت عزه شفتيها وهزت رأسها ببرود وهي تقول بهمس من بين استانها : ارتحيلك شويه شكلك تعبانه اومال لو مكنتش لسه صاحبه مبجلهاش نص ساعه بس هنجول ايه حد لاجي الدلع و ميداعش
قالتها تحدث نفسها لكنها وصلت إلى اذان ميار والتي حملقت بها ويوجع وبأس ثم أعادت النظر إلى تلك الدادة التي تمتلك جميع انواع الحنيه وقالت تطمئنها : لاه یا داده انی کویسه مافيش داعي للنوم
مسکت سمیحه رأس مبار بين يديها : متوكده يا بني
هزت رأسها ... فقتنعت الداده وذهيت تكمل عملها
تجنبت الكلام مع زوجه عمها تعمدت عدم النظر إليها ، تدعى ربها بالهداية لجميع عائلتها فقد ساعت من تصرفاتهم لتأتي أيه فجأه تشرف عليهم : الله ينور تسلم يدكم ردوا جميعا ببتسامتهم ولكن من خالفت لم تكن سوى عزه التي تركت ما بيدها فور دخولها وخطت اتجاهها ووقفت أمامها وهي تقول بشر وايه يا ام جبل هتشرفي علينا عاد ماتيجي يحتي تمدى يدك وتعملى في ما يتعمل
وضعت ايه يدها بخصرها وهي تميل اليمين قليلا : واني اشتغل ليه يا ام بدر انى ام العريس
صرخت فجأه امام جميع الخدم الذي حملقوا بها : وأنى مش مطلوبه اني اجف اخدم وانتي تجلی تفرجی با آیه عاد
وضعت سميحه يدها على قلبها خائفه أن تتدخل فيحرجوها بكلامهم ..... لكن أنت ميار تقف بينهم وهي تتحدث باعتراض : بس خلاص هتفرجوا علينا الناس .... اطلعی یا مرت عمی
متعمليش حاجه الى هشتغل شغلك
أتي صوت من الخارج يصرح بهم : جرا ايه يا مرا منك ليها صوتكم طالع لبره ليه ولا ملكمش حاكم عاد
جرت إليه أيه وهي تمثل البكاء ووضعت يدها على كتفه و تنظر لهم : الحج يا جمال مرت اخولا عاوزه تخليني اشتغل في المطبخ مع الخدم ومسحت بكرامتي الأرض عشان يجولها الى ام
رفع جمال حاجبه ينظر إلى زوجه اخيه يبرود كاد يحرقها أمامه وبكبرياء قال : اني مراتي منشتغلش مع الخدم واصل يا مرت اخوى ..... تعالى يا آيه عايزك في كلمتين اومات له وخطت خلفه وهي تقول بنبره افاعي وتنظر إلى عزه : حاضر يا راجلي وراك اهو كرت عزه اسنانها عضت شفتيها، ضربت بقدميها الأرض ثم انتبهت ليد توضع على كيفها والتي
لم تكن سوي ميار التي رسمت على وجهها السخريه : خلیکی یا مرت ......
عبرت عزه الطريق دافعه إياها حركت ميار رأسها بيأس فهى كانت تريد أن تعفيها من العمل . تريد راحتها وما تريده
أكملت عملها ولكن هذه المره أصابها دوار قوى لم تستطع الرؤيه بل صداع في رأسها اقوى .... أمسكت رأسها بكلتا يداها واخفضتها تصرخ بألم من شده الصداع وفجاه كانت فاقدة للوعي ركضت تعمه إليها وسحبتها يقلق وهستيريا وتجموا جميعهم ناحيتها وتم حملها إلى غرفتها
صرخت إحدى الخدم وخرجت سلمى تسألهم يفزع لتتحدث الخادمه تحتها على الذهاب :
بسرعه یا ست سلمی است میار اغمى عليها على حد من الرجاله يكلم دكتور
اومات سلمى وركضت لتصدم فجاه يصالح الذي ابتسم لها يعقويه : مالك يا بت عمى بتجرى كديه ليه
اخذت نفسها وتحدثت : ميار ..... مبار اغمى عليها
حقیق بدهشه : خير في حاجه
هزت رأسها يمينا ويسارا : معرفش كلم الدكتور خليه يجي السرايا بسرعه
صالح : الى معييش رقمه مطلع اجول الجدي
يجلس هو حول رجاله وخاصته يشربون الشاي ويضحكون بشده ولكن بعد ما قاله صالح وهو باهت شحب وجههم جميعا ووقف ابراهيم في خوف ..... وتحدث منصور بجديه : طيب با صالح
اني هكلم الدكتور حالا
لم تمر دقائق وكان الطبيب بالمنزل قام بعمله وكتب بعض الأدوية وبعمليه عمائهم وبسؤالهم المعداد سألوه عن سبب اعمالها وبإجايه عمليه قال : واضح انها مكلتش حاجه من امبارح ياريت
تهتم بالموضوع ده لان معدتها قاضيه
ابراهيم بخوف : يعنى هي مفهاش حاجه يا دكتور
ابتسم لهم لبيت الاطمئنان إليهم : لا هو ده سبب الإغماء وهي كويسه مافيهاش حاجه
اطمأنوا لحديثه وخرج ومعه بدر الذي أوصله ولكنه لاحظ سلمى تقف في ركن وحدها داعب
جانب فمه وذهب إليها : الجميل واجف بعيد كديه ليه
شهقت ولكنها عندما رأته هدأت وابتسامه رقيقه زينتها وهي تجيبه بخجل : عادی با بدر نظر لها بحيث وتحدث يحبث أكثر : ياااااه تصدجی پدر دی توحشتها جوی ده انى كنت نسيت اسمى محدش بيناديني باسمى غيرك عاد
حركت حاجبيها ونظرت إليه : وه اومال بيجولولك ايه
پدر با اما يا واد عمى يا اما
صالح مقاطع حديثهم والذي بدأ على وجهه الاستغراب : فيه حاجه يا سلمى مالكم واجفين كديه ليه
مال بدر اليسار قليلا وهو يقول : اومال نجف آزای کدیه
ضحكت سلمى وشحب وجهه صالح : لاه اصلی یعنی لجيتكم واجفين لحالكم جولت يمكن فيه حاجه
سلمى ينفى : لاه مافيش حاجه اطمن
رأت ايه وقوفهم الثلاثه وذهبت إليهم بقلق عندما رأت ابنتها : بت يا سلمى ايه اللى موجفك معاهم كديه
ايه دى واجفه مع ولاد عمها وبعدين احنا وجفين وسط السرايا
ابتلعت سلمى ريقها بينما تحدث بدر برفع حاجب موجفك معاهم هي واجفه مع حد غريب ولا
رفعت حاجبيها وتحدثت بسخريه : براحه على نفسك يا بدر لا يطحلك عرج بنى واخاف عليها برضك
صالح بعدم تصديق : مننا احنا
مثلت اللامبالاة ووجهت حديثها لابنتها : تعالى يا بت هنيه
اتجهت سلمى إليها وذهبت معها
تابع كلا من بدر وصالح خطواتهم وتحدث بدر من بين أسنانه : أدى استجبالهم لينا لاه ولسه بس ورحمه الغاليين لهعرفهم مين بدر والى اللى هطلعهم من هنيه واحد ورا الثاني
حملق به صالح و هم بسواله : ناوی تعمل ايه يا بدر
بدر ببرود : ملکش صالح انت يا صالح
صالح بتحذير : متلعبش بديلك يا بدر هتندم صدچنی
رفع رأسه للامام ويشرود تحدث : ولو الديب ملعبش بديله هيلعب بايه عاد
طرقت الباب وهي تعدل الورود التي تحملها وقفت ثانيتين إلى إن أناها الرد.
فتحت هاله الباب انتفاجأ بنفس الفتاة بدالتها التحيه بوجهه بشوش سمحت لها بالدخول
وجلست على الأريكة
هاله : توالی بس يا حبيبتي هديله خبر إن انتي هنا وهر جعلك
أومات اماني في خجل وركضت بسنت إليها ويغضب طفولي تحدثت : التي تعرفي ابيه اسلام منين
امانی: صديق ليا في الجامعة والتي تقربيله ايه يا جميله
زمت شفتيها وقالت صديقه ! هو مش عيب لما بنت تصاحب ولد ابيه اسلام هو اللي قالي كده
اكفهر وجه اماني وتحول لكتله حمراء ليأتي صوت هاله يسمح لها بالدخول
خطت إليه وهى تنظر للأرض ووقفت أمامه وامدت يدها بالورد النقط الورود من يدها وظل ينظر به وعلامات الاستفهام ترسم وجهه : تلات ورود وتعبه نفسك ليه كده یا امانی مكنش ليه
لزوم تسليهم طول الطريق تلاقيكي مكنتيش عارفه تمشى من نقلهم
وضعت يدها على فمها تكتم الضحكه وتصنعت الجديه : مش حضرتك برضو بتحب المنطق اسلام : منطق ال ومال المنطق ومال الورود دلوقتي اماني بطفوله : اولا الورد كده كده بيديل وبيترمى فأنا قولت بلاش ابقى مبزره وخليلي في
النص
اماني : لا والله متحصل مينفعش اقولك تمائهم عشان عارفاك هنديني الفلوس وانا ماشيه
هز راسه وهو يمنه ضحكته وواصل حديثه : بكام الوردة بقى
هز راسه نفيا لتتحدث هي في نفسها : قال تمنه قال ده انا جايباه من على حافة الترعة اللى على
القمه
تحولت نظراته إلى الجديه فجاه وتحدث بشكر: انا عرفت اللي عملتيه معایا یا امانی امی
وخالتي قالولي على جدعنتك انا بشكرك اوى
بادلته الابتسامه واخفضت رأسها : ده واجبی يا اسلام كان لازم اعمل كده وبعدين صحيحفكرتنى مدير الجامعة عرف إن اللي عملوا معاك كده من الجامعة وسألني بس انا قولتله اني ملحقتش اشوفهم وهو مستنيك عشان يسألك وحالف أنه متر هيسكت غير لما يجبلك حقك
لم ترى اى تحول على وجهه فأكملت : انت عارفهم يا اسلام صح
هز رأسه وشرد قليلا : عارفهم بس مش هقول على حد
هاجت و ماجت من رده فعله ووقفت غير مستوعيه ما يقوله : انت ازاى تقول کده یا اسلام ازای عاوز تتنازل عن حقك
اشاح بنظره عنها وتحدث بضعف : عاوزه تعرفى ليه عشان انا واحد مش هممنی حاجه فی الدنيا غير الست اللي قاعده بره دی .... امی... امی یا امالى كل اللى بتمناه من الدنيا تبقى كويسه ومعمل المستحيل عشان ترجع تمشى على رجليها تاني مش مهم انا .... الا لو سمعت كلامكم والمعيد عملهم حاجه او اذاهم أو رسبوا بسببي ساعتها مش هيسيبوني في حالي وهيحطوني في دماغهم ومش بعيد يتعرضوا لاهلى ويهجموا على البيت انا متنازل یا امانی
سقطت دموعه هاريه منه وطأطأت في رأسها في يأس تعلم كم حبه لوالدته رأت الكثير من مقالاته التي كتبها لامه والمواقف التي تجمعه بوالدته ... صاد الصمت بينهم لدقائق إلا أن دخلت بسنت بعد طرقها الباب حامله معها ادويه ووجهتها إليه : ابيه اسلام ماما بتقولك معاد الدواجيه
أخذه منها وقبل يدها الصغيرة .... ابتسمت بشده ونظرت إلى أماني التي كانت تتابعهم ومن ثم تحدثت : ابيه اسلام مش انت قولتلي قبل كده إن مينفعش البنت تصاحب ولد وقولتلي عيب کده
اسلام : فعلا
شحب وجهه اماني فهي تعلم سؤالها ... احست بأنها تريد أن تصرح بتلك الفتاه فكيف سيكون حالها عندما تعرض على اسلام السؤال ولكن اكملت الفتاه : اومال انت مصاحب طنط دي ليه نظر اسلام إليها وقد رأى احمرار وجهها .. ابتسم ابتسامه جانبيه وهو يقول : مين قالك اننا صحاب
بست: اومال هي تبقى ايه
نظر اسلام لها يحب وقال : خطيبتي
فاقت من شرودها على صوت اسلام الذي من الواضح أنه كان فى نهايه حديثه فهي تمنت أن يقول ذلك تمنت أن يعترف بها : وطبعا يا بسنت طنط أماني جامعه و مستنيش و دلوقتی جت تطمن عليا واي بنت عندها اصل كانت هتعمل كده صح
اومات الصغيرة واعادت النظر إلى اماني وهمت بالخروج .... لم تتحدث اماني ولم تجد شئ التقوله ولكنها وقفت فجاه واستأذنت بالخروج ..... فتح هو أدويته وبدأ في تناولهم وهو شارد بها
تماما
كان يدور في كل مكان ينظر إلى ساعه يده من حين لآخر يشعر بفضت في قلبه تأخر الوقت ولم تاني بعد
كانت بتجيب الفطار قبل كده لاكن الظاهر انها بتعاقيني على كلامي لها امبارح مفکراني هموت من غير اللي يتعطف عليا بيه
ليضرب فجاه الكرسي الخشبي الذي أمامه بغل ويكمل حديثه : زعلانه عشان قولتلها أنها زيهم ومعندهاش قلب لو كانت عندها قلب فعلا كانت دورت عليا بس لا يا ميار انا مبتعقيش ولا يتهدد مش اللقمتين اللى بتعطفى عليا بيهم هما اللى هيعيشوني
غاضب هو الآن بل ثائر ليس كونه جعان أو يحتاج اطعام فما زال لديه طعام من أمس لكنه ينتظرها على أمل أن تأتي وتأخرت في عليه ، غضب ينتهش عظامه يوبخ بنفسه تاره ثم يوبخها هی تاره لكنه قرر قرار ولم يتراجع عنه سوف يخرج من تلك الخرابة واليوم فليحدث ما يحدث
سيتحمل نتیجه اخطاءه ...
أفاقت من نومها على صوت اذان العصر معتقده أنه الظهر حركت قدماها من فراشها وكادت أن تقف لكنها انتبهت إلى الساعه على الحائط .... دخلت فجاه امينه وابتسامه تعلو ثغرها لاكن قطعتها مبار فجاه وهي تقول بغضب : اذان ايه ده يا امینه
تقدمت امينه إليها خطوات وضعت كوب عصير بجوارها واردفت : العصر قامت مفزوعه وهي تصرخ بها : محدش صحاني ايه عاد الظهر فاتني كديه
لم تعرف كيف تجيبها لكنها رسمت الاميلاه على وجهها ، وهنصحیکی کیف یعنی
انجهت ميار إلى الحمام وبدأت في الوضوء لكن أناها صوت امينه التي وقفت أمامها تستند على الحائط : طيب صلى واجهای
میار : اجهز ؟ لسه بدری
نفت امينه برأسها : لاه الكل طلع يجهز وسلمى كومان جاهزه من بدري وبعدين على حد علمي إنك خطوبتك التي ورامي انهارده
لتحتحت قليلا واومات لها وابتسامه حزينه كانت تتحدث بها : صوح انهارده
عقدت امینه يدها أمام صدرها وبحيث تحدثت : الف مبروك محدش جالنا بس الف مبروك ... اني هنزل بچی
وبالفعل خرجت بينما وقفت ميار في حيره صلت ثلاث ركعات وفي الرقعه الاخيره تذكرت ذلك الشاب أنهت صلاتها وهي تلوم نفسها على نسيانها له كيف كيف سهت عن أمره ظلت تحوم لا تعرف ما عليها الآن فعله, لكن ليس بيدها هي فقدت وعيها ..... ركضت للاسفل ووقفت أمام باب السرايا لكن وجدت الكثير من الرجال بالخارج كيف ستخرج إليه وضعت يدها على جبهتها في حيره من أمرها لكنها فجاه رأت حماده ممسك بالشاي ويقدمه للرجال الذين ملوا المكان
نادت على بخفوت ولاحظها وهي تختياً خلف الباب أوماً لها وقده الشاي وذهب إليها : خير يا است هانم
بخوف, وتوتر وقلق قالت : حماده .... مؤمن اني نسيته خالص ومش عارفه مطلعله الوکل ازای ومش دى المشكله اني ممكن اطلع من ورا بس الوكل
ابتسم ابتسامة جعلت الطمأنينة تسكن روحها : متجلجيش اني هجيبلك وكل من بناء الفرحشكرته ووقفت تنتظره لكن انتباها نعمه وهي تلبس فستان جميل و تدور به في الصاله سعادة غمرت قلبها أكثر وهي ترى حماده امام الباب يتأملها بحنان والتي وقفت نعمه عن دوراتها فور رؤيته وهي تبادله نفس النظره ..... اخذت ما جاء به حمادة من بين يديه حتى لا تقطع عليهم نظراتهم و ذهبت وهي ترى انه لم يلاحظ حتى أنها أخذت ما بيده منها
وضعت الشال على وجهها وخرجت دخلت إلى الغرفه دون استئذان كالحرامي الذي يهرب من القبض عليه ابعدت الشال عنها ونظرت اتجاه الغرفة لتجدها فارغة نادت عليه بخفوت لاكن لا رد ......
قلق وتوتر أصابها وهي تعتقد أنه ذهب التذكر آخر حديث بينهم وشجارهم الحمضت عيناها تنعصرها شريط من الأحداث من عليها وهي تطلب منه الرحيل حسنا هو ذهب .
لما هي حزينه الان الم يكن هذا ما تريده من المؤكد أنه لم يقضى عمره كله في هذه الغرفه اقترب منها خطوات إلى أن أصبح خلفها تماما يعلم الآن فيما هي شارده ، قرب وجهه من اذنها وهمس ببرود : اذا لسه مهشتش متقلقيش
انتقض جسمها كله اثر الخصه اهتزت الصينيه بيدها وكادت أن تسقط منها وقف هو أمامها وأخذ منها الطعام ووضعه في الارض على جانب واردف بسخريه : ياااه حنيتي عليا مكنتی تطولى العقاب كمان شويه
لم تفهم ما يقصده وهمت بسؤال لكن لم تجد منه سوى السخريه : على العموم ما فيش داعي تتعبي نفسك كنت مقرر انى همشی انهارده بس طبعا انهارده صعب فإن شاء الله بكره من يدري همشی متتعبيش نفسك وتيجيبي اكل تاني وشكرا على تعبك معايا بس هيجي يوم وهرضك الجميل ده
رفعت حاجبها الايسر وهي تقول بسخريه : هنر ضلي الجميل كيف انت ناوى ترجع السرايا ثاني ولا ايه
انكار بدا على وجهه واكملت هي بجديه : صوح انت مكنتش بتصلي الايام اللي فاتت مؤمن : لا كنت يصلي
ميار : بس انا مشفتكش ولا مره بتصلي
رفع حاجبيه وداعب جانب فمه ببرود وتحدث : ما انتى مضورتيش غير على الأكل والشرب بس... الحياه عندك أكل وشرب متعرفين إن الحياه في الصلاة كمان انا طلبت من حماده و بیجیلی میه اتوضی بیها و جردل صحیح اول يوم معرفتش اصلی لانی مكنتش قادر بس عوضت الصلاه دی
يهين ثم يجاوب ببساطه ما قصته هذا يجعلها تفر من كلامه الساخر ثم يجعلها تتبع كلامه بانتباه اى شخصيه يمتلك ذاك انفصام ام انفصال ام ماذا تسميه رسمت اللامبالاة وعدم الاهتمام وخطت للخارج دون النطق بكلمه هاج هو وماج يضرب كله في الهواء يكز على أسنانه وهي بهدوء وبساطه توجهت إلى غرفتها .......
فتحت خزانتها وأخرجت فستانها ظلت تتأمله دقائق وارتدته وقفت أمام مرأتها ولفت حجابها ولم تضع سوى لمعه على شفتيها
وقفت أمام غرفه اختها وهي تسمع الزغاريد والمباركات أغمضت عيناها لوهله ودلفت إليها لتجد اختها بالفستان الابيض والحجاب الابيض والمساحيق التي زادتها جمال فوق جمالها دمعت عبداها بدون وعي منها لم تعتقد أن اختها بكل هذا الجمال. ها قد جاء اليوم التي تمنته هي.... ترى اختها اجمل عروس في العالم لم يختلف وضع ليلى وهي تنظر لاختها والدموع تسبقها
وفجاه حضن حار بين الاختين أمام أنظار الجميع حضن وجع وحضن اشتياق وحضن فراق كلا منهم تبكي بحرقه في حضن الأخرى
وقفت أيه وهي تضع يدها على كتف ليلى وتسائلت وهي ترى انظار الجميع نحوهم مالوش لزوم اللى بتعملوه ديه هو يعنى ليلى رايحه في حته بعيده ما انتوا مع بعض في السرايا وبعدين فيه ناس هنيه عينيها وحشه جوی
وبالطبع انظارها كانت موجهه لغزه التي كنت على أسنانها في غل وهي تعلم جيدا أن الكلام لها
مازالوا محتضنين بعض الدرجه اعتقاد من حولهم أنهم لزقوا بصبغ حولت أيه إبعادهم وهي السحب ليلى للخارج وتحتها على الخروج : يلا يا ليلى الناس جاعدين بره مستنينك
سلمي تسحب ميار وايه تسحب ليلى ومازال الاخوتين تحضنان بعضهن كأنهم يواجهون العالم وبأنه لم يستطع أحد فراقهم تعلم كلا منهم ما يوجع الأخرى واخيرا بعدوا عن بعض وخرجت ليلي مع حماتها .....
رنت جرس المنزل لكن لا رد مرات ومرات ولا يأتيها رد خبطت بل هيدت على الباب مرات إلى إن اتاها صوته الساخط وهو يصرخ : طيب طيب الله في حد بيخيط كد......
لم يكمل عندما وجدها أمامه ببرود دخلت وجلست على الأريكة واردفت وهي تضع قدم فوق الأخرى : فين اخوك يا حسام
صمت وصمت وهو يرى نظراتها له كزت على أسنانها وعادت سؤالها : بقولك اخوك فين يا حسام جلس بجوارها وهو يفرك عينيه : معرفش
عقدت حاجبيها واقتربت منه وببرود قالت : انتي لسه صاحبه با بیضه
انتيه لها عاقدا ما بين حاجبيه تمادت هذه المره معه اثار الغضب ظهر وهو يحذرها : منة قواتلك
ستین مره ميخيش الطريقه دي في الكلام فاهمه
هبت واقفه وهي تعقد يديها امام صدرها وترفع حاجبيها بغل : انت بتزعقلي يا حسام
استدارت له واكملت : انا مش عارفه ايه الاهمال اللى انت فيه ده يعنى ايه اخوك يغيب عن البيت كل ده ومتسألش عليه
تناسب ومن ثم أردف : مؤمن مش صغير وعارف هو بيعمل ايه وبعدين دي طبيعه شغله هو اول مره بیات بره یعنی
ضربت على فخذها في حسره يعلو الاستغراب وجهها وتحدثت وهي ترى مبالاه الذي يقعد أمامها يشعل سيجارته : انا وماما هنتجنن ده حتى مفكرش يرفع سماعه التليفون ويطمنا عليه
سحبت السيجاره من يده واكملت : قولنا سنتين مره بلاش سجاير على الريق كده حمق بها بغضب عارم وأمد يده لها : هاتي السيجاره ولو انكررت تانی هنسی علاقتك بينا و متغایی علیکی
سحب منها السيجاره يعنف وكنت أسنانها : ليه عشان السيجارة حضرتك الصدق إنك همجي قبل السيجاره ببرود وقال : دي محدش بيعدلي دماغي غيرها انتوا اخركم تخرجوني عن مشاعری
وضعت يدها على كتفه و همست ببرود : معلش یا بیبی هدخل اعمل قهوه اعملك معايا
رفع رأسه اليها ونفخ الهواء : يعنى هتعملى من قهوتي ومش عاوزه تعمليلي
ضحكت ودلفت للمطبخ وطرقات الباب علت نفخ مره اخرى وفتح الباب وهو يبرطم : وبعدين في اليوم اللي مش فايت ده
طلت علياء يرأسها ببتسامتها الصافية وامدت يدها له تعطيه بعض الاقراص أخذه منها وتسائل : ايه ده يا علياء
بإحراج همست وصوتها الرقيق يخرج : ده على روح ماما الله يرحمها فرقنا على العمارة كلها
أوما برأسه تفهماً : ربنا يرحمها ويجعل مثواها الجنه
امنت على كلامه ولكن تجمدت مشاعرها عندما وجدت منة خارجه من المطبخ بيدها القهوة وتنادي باسمه : حسام القهوة جاهزه
نظرت علياء بجمود وتسائلت بتردد : هو مؤمن مش هنا صححسام : صح
علياء : ودى بتعمل ايه هنا مادام هو مش موجود
عقد ما بين حاجبيه وهو يلاحظ تدخلها في شؤون لا تخصها فهمت نظراته واعتذرت وذهبت وهي تشعر بنيران في قلبها
سمعت كلامها وقالت فور جلوسه بجانبها : انا مش عارفه البت دی حاشره منخرها في كل حاجه ليه
رشف أول رشفه من القهوه وأشار لها بمعنى ( فكك )
ابتسمت وقال هو يرفع حاجب : بس على فكره انا معييش فلوس يعني مافيش خروجات انتى تشربي قهوتك وتمشى مؤمن يبقى يخرجك هو أولى بيكي
ضريته في كتفه وبوخته على كلامه الساخر تم نظرت له يعتاب ضحك هو على نظراتها وأكمل لا مبالات : يعنى اضحك عليكي لازم تبقى صرحه مع بعض
وقفت و امسكت حقيبه يدها وقف هو معها تعلو الدهشة وجهه نظرت له ثم نظرت للباب وتحدثت من بين أسنانها : انا همشى بقى وأبقى اجي لما مؤمن يجى على الأقل هو أولى بيا
نادي عليها يتأسف لها ولكنها خرجت مسرعه ولم تعطيه اي زد منها ركبت تاكسي وهو يركض خلفها لكنه لم يلحقها ضرب الأرض بقدمه وعاد إلى بيته تحت نظرات علياء .......
في الجانب الآخر يجلس رجل و امامه رجلان آخران
هم بالحديث وهو يطفأ سيجارته في الطفاية التي أمامه ويقول بحذر : كلها ساعات وفرح جبل
يخلص عارفين انتوا طبعا هتعملوا ايه
هر واحد منهم رأسه وقال بتأكيد : متقلقش كله تحت السيطره
أكمل حديث بتحذير اکبر مش عاوزای غلط وزى ما اتفقنا لازم تحرق عليهم وهما بيشوفوا بنتهم بتموت قدام عيونهم وجبل اللى هيبقى واقف بيشوف مراته مينه يوم فرحها وده بس مش هيبقى ضعف الجبل ده هيبقى ضعف العيله كلها ونبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد
ليقاطع واحد منهم : بس يا فندم لازم تعرف إننا هنخسر كثير بسبب العمله دي
عجب من حديثه وسأل باستغراب : هنخسر ا انت فاهم بتقول ايه
مؤنس : با قندم احنا كده هتفتح عيونهم اكثر كده هيبقوا عارفين إن الحكومه عارفه طريقهم واكيد مش هيسكتوا وتفتكر لو اذينا حد منهم هيسبونا ممكن يأذوا حد مننا كمان ودول طبعا ماضيين بعبد الطار احنا لازم تخاف منهم وتحرز كمان يا فندم لأن الخساير متبقى كثيره وكده
بدل ما تبقى قرينا للهدف بیانی هتبعد اكثر
هز رأسه نفيا وهو يكمل بجديه : ساعتها هيعيشوا في رعب يا مؤنس وهما عارفين كويس ان الحكومه عارفه طريقهم وبتطاردهم وها يخافوا أننا ممكن ناخد روح حد ثاني فيهم هيسلمونا كل حاجه وهما خايفين ونبقى خلصنا من أكبر عصابه في البلد
مؤنس : انا محترم وجهه نظرك يا فندم پس ......
قاطعة بإشارة من يده : ميسش الكلام يتنفذ كفايه موت وقتل لحد كده كفايه صاحبك ودراعي اليمين خدوا روحوا كفايه عصابه وانت عارف كويس إنهم وراهم بلاوي وعارف إن نسوائهم کمان میستهلوش شفقه
ليقف فجاه ويقفون هم معه : وطبعا لو وصلنا للهدف ده يبقى الترقيه من نصيبنا
