رواية العراف الفصل السابع بقلم حسام العجمي
اشرف : اي مغسلة ?
امجد : بالقطع لا , احفظ هذا الرقم جيدا – ثم ناوله ورقة صغيرة حفظ ما فيها و بلعها – و الآن عليك ان تحذر علي نفسك و ستجدنا حولك لا تقلق وداعا
واحتضنا بعضهما البعض
عاد داڤي بشكلا حديد و قوة جديدة وانطلق اكثر و اكثر بين الاوساط و الغريب أنه طوال كل تلك السنوات لم يلقي بأي نبؤه تخص الجنرال كوهين الذي كثيرا ما علق ساخرا لزوجته في هذا الأمر
كوهين: كأنه لا يراني , لقد تنبأ لك و لكل جنرالات جيش الدفاع الا انا
إفرا : مؤكد سيكون لك يوما نصيبا من نبوءاته
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
