رواية العراف الفصل الثامن بقلم حسام العجمي
أمجد : والان حان وقت راحتك يا أشرف أتمنى لك حياة سعيدة مع حب عمرك
أشرف : حقا شكرا لك سيد امجد فما قمت به لى لا يقدر بثمن أشكرك و جميلك هذا سيطوق عنقى طول العمر
أمجد مبتسما : بل عملك هو ما أحضر وفاء لك فمصر لا تنسي فضل أبنائها
التفت أشرف الى وفاء فها هي بين يديه و امام عينيه فكانت هي اعظم مكافأة لهذا البطل الذي لم يتأخر عن أداء واجبه تجاه وطنه و اثبت المخابرات المصرية مرة جديدة أنها لا تنسى أى رجل من رجالها الذين يضحون بحياتهم فداء للوطن الأعظم ……
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
