رواية ولنا في الخيال حب الفصل الثامن بقلم ملك ابراهيم
_يا ستار يا رب، تقييمي للإنفجـ.ـار تسعة علىٰ عشرة، بس عجبني دا ولا الطرطور بتاع روبانزل إللي كانت بتولعـ.ـه وتخليه يطير في السما!.
كانت بالوقت دا نور بتعيط علىٰ الجنب التاني لكن وقفت لما سمعت صوت أختها ملك وهيَ بتتكلم، شالت إيديها من علىٰ عينيها وهيَ بتبص عليهم بصدمة وبتقول:-
_إنتم عايشين؟!!!.
وقفت ملك وهيَ شايله ليليان إللي كانت خايفه، وبتقول لنور وهي بتوريها العلامات إللي في شها من آثر الإنفـ.ـجار:-
_بس إي رأيك يا نور؟!، عملت لوك حكاية ولا بتوع الكاوتشات، بصي ولا بات مان في النجاة، نجاة الصغيرة ههه.
بصت نور ليها بملامح إشمئـ.ـزاز وقالت:-
_دمك سـ.ـم بس لا لا المهِم إنكم عايشيين، بس إزاي!.
يبصلها مراد وهو بيقول بإستغراب:-
_يعني لا عاجبك عايشين ولا متهببيـ.ـن شبهها.
وبيبص لملك وهو بيقولها:-
_مع احترامي ليكي يا ملك طبعًا، أنا هروح أشوف القوات إللي جم، عربيتي بقت فحـ.ـمة حسبي الله ونعم الوكيل.
ومشي مُراد، فضلت نور تبص لملك نظرة بتقولها إنها تحكي عملتها إزاي، فهمتها ملك وبدأت تتكلم وتقولها:-
_بصي يا ستي، أنا وأنا قاعدة مستنياكم شوفت إيه، شوفت في المرايا حد ورا بيحط حاجه تحت العربية، قولت يمكن واحد بيفهم سابلي مثلًا نص كيلو كفتة مشوية، إنتي عارفه أختك هفتانه ومفجوعة! فـ قولت في عقلي لا مش هسيب ليليان لوحدها حبيبة خالتوا هأكلها معايا وخدتها ونزلنا لسه بشوف فيه ليه الاقيها إيه بقى.... يووه ما تقوليلي إيه؟!.
_إيه؟!.
_الاقي ياختي بتاعه عامله زي ريموت التكييف وعماله تعمل صوت، تك، تك، تك كدة بالظبط افتكرت المسلسل اللي كنت بتفرج عليه من يومين وكان فيه واحد لقى قنبلـ.ـة وفرقعت فيه، قولت لا مبدهاش هطلع أجري، ومن هُنا أنا مفخورة بنفسي، لإن إللي أنقذني هو طفاستي، وشكرًا.
_أنا ليه حاسه إنك خارجه من حفلة هالوين مش إنفجـ.ـار ملك فوقي إنتي كنت هتفرقعي!.
_أمـ.ـوت مفرقعـ.ـه ولا أمـ.ـوت جعانه!.
لسه نور كانت هتتكلم شافت المطافي بدأت تطفي الحريـ.ـق وبصت على الجنب التاني لقت العساكر خارجين من بيت عصام وهما ماسكينه، بصت ليه بنظرة كلها إنتصار وهيَ بتقوله من على بُعد:-
_سلام يا طويل، ولو إنك أخرك يكون إسمك عصام التخين!.
كان العساكر ماشيين وهما ماسكينه لكن قاطعهم ملك وهيَ جايه من بعيد وبتقول:-
_إستنوا يا حضرات.
وقفت ملك قصاده وهيَ لسه شايله ليليان وبتقوله بمنتهىٰ الجدية:-
_حبيت أقولك يا أستاذ عصام يا زرعة شيطانيـ.ـه إن الخير بينتصر في الأفلام والمسلسلات والساعة عشرة بالليل كمان.
بيتكلم مُراد وهو بيقول لنور:-
_خُدي يا ستي أهي عملت دماغ من إللي شافته، البنت هنجت مننا.
ربعت نور إيديها وهيَ بتقوله بهدوء:-
_بس أنا كدة إرتاحت، عندنا حاجة تانيه نعملها؟!.
_اللواء، مشوار لحد عنده نقفل القضية وكدة خلصنا يا ست نور.
_طب يالا بينا، وفي الطريق نروح ملك وليليان على بيت بابا لحد ما أرجع ليهم.
سمعت نور ملك وهيَ جايه من بعيد وعماله تغني لـ ليليان وتقول:-
_تسقيني الدخـ.ـان ليه أنا عاوزة كركدية!.
فضل نور ومراد يضحكوا عليها، شعروا للحظة إنها بتحاول تخفف الجو من حواليهم.
____________________
_عاش ليكم يا رجالة، مهمة حصل فيها شغل لا يعلىٰ عليه، عاش ليكي يا نور من أول يوم جيتي فيه وكنتي عاوزة تاخدي حق والدك وأنا شايفك بنت محترمة.
_تسلم يا سيادة اللواء، من أول يوم جيت هِنا فيه ومقصرتوش معايا، أينعم إتبهدلت وفقدت طليـ.ـقي لكن كله خير هو دلوقتي عند الأحسن مني ومن الدنيا، دلوقتي معاكم كل حاجة لقيتها في بيت تميم الله يرحمه وكمان كل حاجه لقيتها في بيت عصام.
_خلي عندك يقين إن طول ما انتي يمين هتلاقي كل الناس النضيفه حواليكي يا ست نور، بس حلوة فكرتك، بياعة فول أينعم إتكشفتي في الأخر بس الحمدلله لحقنا كل حاجه قبل ما تبوظ مننا، ودلوقتي عصام مشرف في الحجز وبإذن الله مش اقل من تأبيدة.
_على خير يا سيادة اللواء، ودلوقتي مهمتي خلصت وهرجع لحياتي الطبيعية، أينعم بقت مختلفة عن الأول بس انا كدة مرتاحة.
بصت نور لمراد وهي بتبتسم وبتقوله:-
_سلام يا مُراد، إتشرفت بيك طول الفترة دي، كنت ونعمة الجار والظابط، والمتحكم واللهِ.
وقامت من قصاده تمشي لحد ما خرجت من المكتب، بص اللواء وقتها لمراد وهو بيقوله بسخرية:-
_روح وراها يا واد يا مُراد، مش هتلاقي حد قدها يستحملك.
قام مُراد بسُرعة وهو بيأدي التحية العسكرية وبيقوله:-
_عُلِم وينفذ يا فندم!.
ومن بعدها خرج وراها علىٰ طول، قعد اللواء يضحك عليه وهو بيقول:-
_أيوه دا إللي فالِح فيه، بتسمع كلامي دلوقتي.
_____________________
_كانوا يومين كربـ.ـاج واللهِ يا أُمي، هفتانه، هفتانه يا ناس، هفتانه يا خلق.
كانت ملك بتقول الكلام دا وهيَ بتاكل كل حاجة بتقابلها علىٰ السُفرة، لقت مامتها بتتكلم وبتقولها:-
_ملك إنتي كنتي في بيت نور، مش روحتي حررتي الحارة يا حبيبتي.
_هيَ بنتك بتأكلنا؟!، دا كل شويه يا نلاقي حد داخل علينا يضـ.ـرب فينا يا حد داخل كان فاضي وحب يقتلـ.ـنا!معرفش كانوا واخدين أجازة لينا ولا إيه؟!.
سمعت ملك ليليان وهيَ بتتكلم وبتقولها:-
_وحشني بابا يا خالتوا، هو هيرجع إمتى بقاله كتير غايب!.
_مش هيرجع تاني يا ليو، بابا مشي وعاوزك تدعي ليه كتير أوي علشان هو في مكان احسن دلوقتي.
_يعني المكان بتاعنا وحـ.ـش يا خالتوا؟! طب خليه يجي أحضنه ويمشي تاني.
سابت ملك الأكل واتلتفتت ليها وهيَ بتمسك إيديها وبتقولها بهدوء:-
_كل ما يوحشك أطلعي في الشباك وبصي للسما، وقوليله يا رب تكون مرتاح يا بابا واحكيله كل اللي عوزاه صدقيني هيسمعك وهيستجيب يحبيبتي.
_حاضر يا خالتوا انا هقوم دلوقتي أروح اتكلم معاه شويه.
وقامت ليليان وبعد ما دخلت اوضتها لقت ملك باباها بيتكلم وبيقول:-
_ليليان كبرت وطبيعي لازم تعرف ان ابوها الله يرحمه مش هيرجع تاني.
_بلاش دلوقتي يا بابا، الحكاية خلصت بس راح ضحيتها تميم حتى لو كان مذنب، كان ممكم يفضل عايش بس عمره ما هيعز على اللي خلقه، أنا اتخـ.ـدعت فيه، ودا يعلمنا إن مش أي شخص يفرش لينا الارض ورد نصدق انه كدة فعلًا.
كانت والدتها هتتكلم لكن لقوا نور بتفتح باب البيت وبتدخل، شافتها والدتها وهي وشها فيه كدمـ.ـات كتير، وكانت ملك بدأت تتكلم وبتقولها:-
_نور أنا كنـ....
لكن نور قاطعتها وهيَ بتتكلم وبتقولها ببرود:-
_ششش، مش عاوزة أسمع أي كلمة أنا هدخل أنام دلوقتي ولما أصحى نتكلم.
وبالفعل دخلت نور تنام وكلهم مكانوش فاهمين الحالة إللي هيَ فيها.
__________________
_فات يومين، مفيش جديد حياتي رجعت لطبيعتها مفيش تميم، بقيت وحيدة، حتى مُراد مشي، طبيعي هيتحوز واحدة مطلقه ومعاها بنت!.
كانت نور قاعدة علىٰ البَحر وهيَ بتتكلم مع نفسها، عدىٰ يومين وقررت تخرج من بيتها تشوف البحر والسما، وكملت كلام وهي بتقول:-
_هي الحياة كدة، هنفضل نحب ونفارق ونتفارق، إيه يعني لما فكرت أبدأ حياة جديدة مع شخص جديد، بس الشخص الجديد جه بوقت غلط مش هينفع.
سمعت نور صوت ملك وهي جاية من بعيد وسط الضلمة وبتقولها بصوت عالي:-
_نور، يا نور، إنتـــــــــــي فين.
_صوتك عالي ليه؟!.
_لسه متفرجة على فيلم الراجل فيه كان بيرقع بالصوت وبيقول يا نــــــــور، انتشي فين يا نـــــــــــــور، نــــــــــــــور.
_مش مهم جيتي تعملي إيه؟!.
_بصي بعيد، ماما وبابا والبت ليليان إللي شبه البتنجان أهي.
_ماشي، وبعدين؟!.
_وبصي على الناحية التانية هتلاقي فيل بزلومة قصدي ببلونة.
_مش فهمه الهطـ.ـل دا على المسـ....
مكملتش كلامها لإنها لقت مُراد واقِف ومعاه بوكية ورد وبلونة كبيرة مكتوب عليها "نور"، إتصدمت من المنظر إللي قصادها وفضلت تقرب منه بهدوء لحد ما وقفت قصاده وهي مازلت مش مصدقة وقالت:-
_إنتَ إنسان ولا فيل؟! قصدي ولا خيال؟!.
_ملك بهتت عليكي يا نور، إيه رأيك في المفاجأة دي، بصي علىٰ الدُغري هل تقبلين أن أكون بعلًا لكي؟!.
_يعني إيه بعلًا؟!.
_زوجًا يا نور، أكون زوجك وإنتي مراتي، وليليان بنتي.
_إنتَ متأكد إنك حابب تعمل الخطوة دي؟!.
لقت نور ليليان جايه عليها وهي بتحضنها، ومراد وقتها بدأ يتكلم ويقول:-
_يعني جاي ماسك في إيدي بوكية ورد وبلونة أكبر مني، وجايب الحج والحجة والحفيدة والأُخت الهطـ.ـله، وبعد كل دا تقوليلي أنا متاكد؟! يالا يا نور نطلع علىٰ المأذون.
_بتحبني بجد؟!.
_خطفتيـ.ـني من أول نظرة يا نور بجد، بتمنى أعيش معاكي الجاي كله من عُمري في هدوء وسط بيت دافي.
_وانا كمان بحبك أوي يا مُراد، كُنت فاكرة إن لما حكاية للواحد فينا بتخلص إن مينفعش نبدأ حكاية جديدة، بس أنا بدأتها معاك وبيك يا مُراد.
_يا سُعاد يا حُسني يا رشدي يا أباظة رجلي انا والعيله وجعتنا إتجوزوا وخلصونا بقىٰ.
انتهت احداث الرواية نتمني أن تكون نالت اعجابكم وبانتظار آراءكم في التعليقات شكرا لزيارتكم عالم روايات سكير هوم
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
