رواية احببت متهم الفصل الثامن
قربت همسه منه وقالت
_ انت ف ايدك تنقذ اخوك يا عبدالرحمن! اخوك عمره ما خانك..اخوك بيحبك متخليهوش يبقى ضحيه لعبه قذره زي م انت كنت ضحيتها....
عبدالرحمن بتوهان
_ بس انا قتلت عاصم..ولو روحت قولت انه هو مقتلهوش هتحبس مكانه !
ابتسمت همسه وقالت
_ومين قالك انك اللى قتلته؟
بصلها بزهول
_ يعني ايه؟
_ يعني انت مقتلتش عاصم.. !!
_ انتي بتقولى ايه؟ انا قاتله ب ايدي..
_ الطلقه اللى صابت عاصم مكنتش من المسدس اللى ف ايدك..كانت من مسدس تاني..
رد عليها بحيره
_ بس ازاى؟ مكنش ف حد فى الشقه غيرنا...
محمد رد وقال
_ لا كان فى يا عبدالرحمن..
قعد عبدالرحمن بتعب على الكرسى وقال لهمسه
_ انا مبقتش فاهم حاجه ولا عارف اللى بيحصل..
محمد راح قعد وجنبه وطبطب على كتفه وقال بهدوء
_ كل حاجه هتتحل بس الاول لازم نعرف هنتصرف ازاى عشان نخرج عبدالله ونكشف القاتل الحقيقى..
همسه قالت بخبث
_ انا عارفه ازاى..
بصولها الاتنين عشان تكمل..
وجهت هي كلامها لعبدالرحمن وقالت
_ عبدالرحمن انت قولتلى ان الباشا اللى انت شغال معاه عايزني انضم ليكو صح؟
_ ايوا بس ده ايه علاقته؟ وهيفيدنا بإيه؟
_ اولا هما لو ضمنو وجودي معاهم ووثقو فيا هنقدر نعرف مين القاتل..وكمان كدا قضيه عبدالله مفيش محامي تاني هيمسكها وهما مش هيخلو ده يحصل..
عبدالرحمن
_ تمام وانتي عيزاني اعمل ايه.؟
_ انت هتقول للباشا اني وافقت انضم ليكو
محمد بتساؤل
_ طب وبعدين؟
_ لا بعدين دي سيبوها عليا...ثم قالت بهمس.: هعمل كل اللى اقدر عليه يا عبدالله عشان اخرجك منها..
ثم قالت لمحمد
_ وانت يا محمد تروح لعبدالله وتفهمه وتقوله ياخد باله من الضابط احمد ده لاني مش مرتحاله..
عبدالرحمن اتكلم وقال
_ الضابط ده شغال مع الباشاا !
_ كنت حاسه انه فى حاجه غلط...المهم يا محمد اعمل زي م قولتلك وانت يا عبدالرحمن هترجع مكانك تاني عشان محدش يشك وتقول للباشا اني وافقت ابقى معاكو..
عبدالرحمن ومحمد
_ تمام..
همسه بخفوت
_ ربنا يسترها..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
(ف بيت رنا )
&&&&&&
كانت بتبص للشخص اللى معاها بتوتر..وهو بيبصلها ببرود مستنيها تحكي...
_ يلاا احكي سامعك..
تنهدت وقالت
_ من سنه كدا شوفت عاصم عند الباشا..بس مكنتش اعرف وقتها انه شغال مع الباشا اصلا...اعجبت بيه وبعدها بقى كل فتره كدا اشوفه..لحد ف جه يوم...
♤فلاش♤
_ بس مينفعش اللى بتقوله ده يعاصم...
_ ليه بس؟ هو انا بقولك نعمل حاجه حرام؟..
ردت بتوتر
_ مقصدش يعاصم..بس لا حاسه ان اللى هنعمله ده غلط..
مسك ايدها بحب وقال
_ يا رنا يحبيبتى ..انا بقولك نتجوز على سنه الله ورسوله بس جوازنا هيبقى ف السر..لفتره مؤقته..
_ طيب بص سيبنى افكر !
اتكلم بجمود
_ تمام يا رنا انتي كدا مبتحبنيش..وبتهربى مني براحتك..
وكان هيسيبها ويمشى بس هي وقفته بسرعه وقالت
_ لا لا والله بحبك طب ...طب خلاص انا موافقه
عاصم بخبث
_ايوا كدا احبك...
&عوده من الفلاش&
_ بس وبعدها اتجوزنا فى السر ومحدش عرف بجوازنا ده لحد م جه يوم وعرفت انه بيخوني ..
سكتت بألم وقالت
_ لا وكمان بيخوني مع صحبتى الوحيده ولما واجهته م انكرش ده بالعكس قالى وقتها...
^فلاش^
رنا بعصبيه
_ انت بتخوني مع صحبتى يعاصم؟
رد ببرود
_ جبتى الكلام ده منين؟
_ مش مهم جبته منين..انا بسألك انت بتخوني اه ولا لا؟
_ ولو اه يعني هتعملى ايه؟
اتصدمت من رده وقولت
_ اه؟!! يعني انت فعلا بتخوني ..لا وكمان بتقولها كدا صريحه يا بجاحتك يا اخي...
_ بقولك ايه الشويتين دول مش عايزهم سامعه !! متكبريش الموضوع..
اتكلمت بغضب
_ مكبرش الموضوع؟ انت ايه بجد هااا انت ازااى بالبرود ده انت واحد زباله يا عاصم ...
مسكها من شعرها جامد وقال
_ لا يحلوه قله ادب مش عايز فاهمه ولا لا وخليكي جدعه كدا بدل م اطلقك وارميكي ف الشارع زي م جبتك منه..
رماها على الارض وسابها ومشى..
اما هي قالت
_ ماشى يعاصم...والله لوريك وادفعك التمن...
&رجوع للواقع&
_ بعدها هو سابنى ومشى ومبقاش يجيلى تاني خوفت يطلقنى لاني وقتها كنت غبيه وبحبه بجد...وصحبتى انا قطعت علاقتى بيها و.....
قاطعها وقال
_ صحبتك دي تبقى شهد !!
ردت بتوتر وقالت
_ ايوا...يومها روحت للباشا وقولتله ووعدني انه هيجيبلى حقى منهم ..هو كلم عاصم وقاله انه عايز يقتل شخص..ولما سأله مين قاله يقتل شهد..ولو رفض هيموت مكانها وطبعا عاصم وافق وكان بيدور على فرصه عشان ميخسرش صحبه عبدالرحمن..وفضل يخطط ويراقبها لحد م شافها راحه بيت عبدالرحمن. ف استغل الفرصه وقتلها هناك بس الغبى وقتها مكنش يعرف ان عبدالله هيجي ف الوقت ده وطبعا عبدالله لبس موضوع قتلها..وكان هيتحبس لولا ان مفيش دليل ضده ف اٌفرجو عنه بس ساعتها الاخوات كرهو بعض وده خلى الباشا يبقى عايز يضم عبدالرحمن وبالفعل حصل ... وف يوم روحت لعاصم وكنت ناويه اني اقتله بس معرفش ازاى...روحتله وبينت قدامه اني خلاص سامحته وعايزه نرجع تاني.. بعدها دخلت المطبخ على اساس هعمل اكل وكنت ناويه اقتله بالسم لحد م سمعت صوت الباب... وكان وقتها عبدالرحمن...جه يسأله عن موت شهد والباشا كان قاله ان عاصم هو اللى عارف حقيقه موتها...
اتكلم الشخص بتساؤل
_ وطبعا انتي استغليتي وجود عبدالرحمن عشان تلبسيها ليه صح؟
ابتسمت رنا بخبث
_ مش بالظبط الباشا كان هدفه عبدالله انه يخليه يتحبس ويتعدم..ف ضرب عصفورين بحجر واحد..
اتكلم الشخص وقال
_ وطب الباشا عمل كدا ازاى؟
_ هقولك...
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
فى القسم
********
راح محمد وطلب انه يقابل عبدالله ..بعد دقايق جه عبدالله..
محمد حضنه وقال
_ وحشتني يا صحبى عامل ايه؟
رد عبدالله بيأس
_ زي م انت شايف اهو الحمدلله..
قعدوا ومحمد اتكلم وقال
_ بص يا عبدالله انا عايزك تاخد بالك من الضابط اللى اسمه احمد
_ اشمعنا؟
_لانه بيشتغل مع واحد اسمه الباشا.. وهو مش عايزك تخرج من القضيه دي...
_ وانت عرفت منين؟
_ همسه قابلت عبدالرحمن..
عبدالله بصدمه
_ ايه؟
كمل محمد وقال
_ هما اتقابلوا وهمسه شرحت لعبدالرحمن كل حاجه وانك مش سبب ف موت شهد..
عبدالله بتوهان
_ بس عبدالرحمن قتل عاصم !
ابتسم محمد وقال
_ لا يصحبى اطمن ..عبدالرحمن مقتلهوش..وهما دلوقتى اتفقو انهم يظهروا برائتك وحقيقه اللى قتل شهد وعاصم...
_ يارب يا محمد
_ ان شاء الله يصحبى..دلوقتى انا همشى وهبقى اجيلك تاني..
_ تمام..خلى بالك منهم يا محمد...
_ سيبها على الله يلا سلام...
عبدالله بهمس
_ سلام..يارب يسرها من عندك...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
