رواية الشيخ المعالج الفصل الثامن بقلم مصطفى محسن
في الوقت ده كان الشيخ عبد الرحمن مستني تليفون من الشيخ عزت يقوله إن كل حاجة خلصت، لكن عزت ما اتصلش ولا مرة، عبد الرحمن قال لعرفة اللي كان ماشي معاه: " موضوع كريمة مش هنقدر نخلصه النهاردة لازم نرجع… عرفة قاله خلاص نرجع.
-
رجعوا البيت، عرفة فتح الباب ودخل هو وعبد الرحمن، عبد الرحمن قال: "أنا عايز أشوف كريمة." فتح باب الأوضة، كريمة كانت قاعدة على السرير وشها للحيطة وضهرها للباب، الشيخ عبد الرحمن قال: "أنا عرفت السر يا كريمة.
-
كريمة ما ردتش، ولا حتى اتحركت. عبد الرحمن قال: "أنا خلاص هساعدك… وقربت أوصل للغز." فجأة كريمة عدّلت وشها على عبد الرحمن، وعينيها كلها سواد، كك، وبدأت تقرب منه… وفجأة.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
