رواية حياة قاسية الفصل التاسع 9 بقلم مصطفى محسن

 

 

 


رواية حياة قاسية الفصل التاسع بقلم مصطفى محسن

وليد قاعد ساكت وعينيه بتلف في المكان، مديحة متماسكة بس أعصابها مش ثابتة، سألوا الجرسون، مبن اللى حجز الترابيزة دى، الجرسون قاله: والله يا فندم ما عنديش أي فكرة، مين اللي حجز الترابيزة دي، قعدوا ساعة، وساعة تانية، الوقت كان بيعد تقيل، والشك بدأ يكبر في دماغ وليد.
في الآخر مديحة قامت متعصبة وقالت: واضح كدة انه شافك جنبى يا وليد عشان كدة هرب، مديحة رفعت الشنطة علشان تمشي، وفي اللحظة دي الورقة ظهرت، وليد عينه وقعت عليها، مد إيده بهدوء ومسِكها، فتحها، قرا السطر الأول، ووشه اتغيّر فجأة، بص لمديحة نظرة عمرها ما شافتها قبل كده، نظرة شك خالص من أي رحمة، والورقة في إيده كانت بتترعش، ومديحة واقفة قدامه، أول مرة تحس إن الأرض مش ثابتة تحت رجليها… وفجأة.
- جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات