رواية خدعة القدر الفصل التاسع
انتي انضف من انك تروحي اماكن زي دي وتشوفي الاشكال اللي هناك يا مريم
خفضت وجهها بخجل، تحدثت بتوتر:
- بس لو الاماكن دي وحشة فعلاً يبقى المفروض كنا نمنع فريدة انها تروح الاماكن دي
ابتسم بمرح قائلا:
- فريدة معاها اللي عينيه عليها طول الوقت وبيحميها حتى من نفسها متقلقيش
نظرت إليه بدهشة قائلة بفضول:
- تقصد إيه مش فاهمة ؟
ابتسم بهدوء وهو ينظر امامه، ثم تحدث بثقة:
- قصدي على مروان
تحدثت مريم بفضول:
- ماله مروان ؟!
تحدث بثقة:
- بيحب فريدة.
نظرت إليه بصدمة ودهشة.
ابتسم بمرح قائلاً:
- مالك استغربتي كده ليه؟!
تحدثت بزهول:
- اصل الموضوع غريب اوي، وكمان مروان مش باين عليه
ثم اضافة بدهشة:
- طب ليه معترفش بحبه لفريدة وعرفها
تحدث عمر ببساطة:
- تقدري تقولي مستني الوقت المناسب
تحدثت بستغراب:
- وامتى بقى الوقت المناسب ده ؟
تحدث بابتسامة:
- لما يقدر يدخل قلبها
نظرت امامها بحزن تفكر في حب شقيقتها لعمر وتعلم ان الوقت المناسب الذي يتحدث عنه عمر لن يأتي لان قلب فريدة مشغول بحب عمر.
نظر إليها عمر بعمق ثم نظر الي الطريق امامه قائلاً:
- على فكرة انا شكلي كده حبيتك
نظرت اليه بصدمة، ليضيف بثقة وهو ينظر الي الطريق امامه متجاهلا نظراتها المزهوله اليه:
- وانتي كمان على فكرة
شعرت بالتوتر الشديد ونظرت امامها قائلة:
- وانا إيه؟!
نظر إليها بعمق ثم تحدث بثقة:
- بدأتي تحبيني
توترت مريم وقالت بصدمة: انا!! لا طبعا.. لا!
ضحك عمر قائلاً: نظرات عيونك بتكشف اللي في قلبك يا مريم.. وانا بدأت اشوف الحب في عيونك.
نظرت مريم امامها بصدمة ولا تشعر باحمرار وجنتيها بعد ما قاله عمر.
ابتسم عمر وأضاف: وانا مش مستعجل.. معاكي لحد ما تعترفي انك بدأتي تحبيني واوعدك انك مش هتندمي لو سيبتي قلبك يحبني.. لأنك البنت اللي انا عشت عمري ادور عليها.. ومستحيل اسيبك بعد ما لقيتك.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
بداخل احدي الاماكن المخصصة للسهر.
وقف مروان يتابع فريدة وهي تتناول المشروب بكثرة، اقترب منها وحاول منعها من تناول المزيد.
دخلت فريدة في حالة هستيريا من كثرة الشرب وبدأت بالصراخ والضحك في آنً واحد، حاول مروان السيطرة عليها، فقدة الوعي بين يديه.
حملها مروان بقلق واخذها إلى سيارته، وضعها بداخل السياره ونظر اليها بحزن ثم تحرك بالسياره كي يعيدها إلى منزلها.
__________
صباح يوم جديد.
في منزل والدة فريدة.
دخلت والدة فريدة إلى غرفة ابنتها تُيقظها بغضب.
فتحت فريدة عينيها بصعوبة، ثم تحدثت بارهاق:
- سيبيني نايمة يا ماما مش قادرة افتح عيني
تحدثت والدتها بنبرة حادة:
- قومي هنا يا فريدة وكلميني
زفرت فريدة بغضب واستندت على حافة الفراش بتعب قائلة:
- في إيه يا ماما ع الصبح ؟!
تحدثت والدتها بغضب:
- ايه المنظر اللي انتي رجعتي بيه امبارح ده؟ ازاي ترجعي وش الفجر وشاب غريب اللي يوصلك وهو شايلك وانتي فاقدة الوعي من كتر شرب الزفت اللي انتي بتشربيه ده
تحدثت فريدة بتعب:
- انا برضه مش فاهمة فين المشكلة دلوقتي
نظرت إليها والدتها بزهول قائلة:
- انتي مش شايفة ان في مشكلة في كل اللي انتي بتعمليه ؟!
تحدثت فريدة بملل:
- انا مش عارفة ياماما انتي ليه مكبرة الموضوع، انا كل الحكاية إني كنت مضايقه امبارح شوية وزودت في الشرب شويه مفيهاش حاجه يعني!!
تحدثت إليها والدتها بصرامة:
- من هنا ورايح مفيش سهر ولا شرب يا فريدة وكفاية بقى لحد كده، انا مش هسمحلك تضيعي مني انتي كمان
وقفت فريدة من فوق الفراش وتحدثت الي والدتها بنبرة ساخرة:
- ياااااه يا ماما!، اخيراً خدتي بالك ان انا بضيع، اخيراً خدتي بالك ان انتي عندك بنات ومحتاجين رعايتك واهتمامك
نظرت إليها والدتها بصدمة، لتضيف فريدة بملل:
- انا هجهز عشان اروح الجامعة، عن اذنك
وقفت والدتها تنظر امامها بصدمة، تفكر في حديث فريدة، جلست فوق الفراش تبكي بحزن، هل هي السبب في كل ما يحدث الي بناتها، هل هي المذنبه.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
بداخل شقة عمر.
استيقظت مريم وتفاجأت بعمر مستيقظ باكراً وفاتح كل نوافذ الشقة وهواء الصباح المنعش يملئ كل اركان الشقة.
اقتربت منه تتحدث بابتسامة:
- صباح الخير
نظر إليها بابتسامة قائلاً:
- صباح الخير
ابتسمت ثم نظرت حولها قائلة بدهشة؛
- شكلك صاحي من بدري؟
تحدث بابتسامة:
- تعرفي ان انا اكتشفت ان كنت بضيع على نفسي حاجات كتير حلوة، انا تقريبا مكنتش بشوف الشمس
ابتسمت بسعادة قائلة:
- شروق الشمس اجمل حاجه ممكن تبدأ بيها يومك
اقترب منها قائلاً بابتسامة:
- انتي اجمل حاجة ممكن ابدأ بيها يومي
ابتسمت بخجل وخفضت وجهها بارتباك، اقترب منها ولمس يديها برقة، ارتعد جسدها من لمسة يديه، ابتسم لها بعشق، رفع وجهها إليه، تأمل جمال عينيها الساحرة، تحدث اليها بعشق وهو يتأمل ملامحها الرقيقه:
- بحبك
نظرت إليه بصدمة، لم يعطيها فرصة لاستيعاب الصدمة، اقترب من شفاتيها قبلها برقة، ارتعد جسدها بين يديه، ابتعد عنها بعد لحظات قائلاً بسعادة:
- يمكن مش ده الوقت المناسب بس انا عايز اعترفلك اني بحبك بجد يا مريم.
دفعته بعيدا عنها بصدمة وركضت الي الغرفة، وقف عمر ينظر امامه بدهشة ثم ابتسم وهمس: هتحبيني يا مريم.. انا متأكد.
..............
قررت فريدة الذهاب الي منزل الساحر اليوم كما اخبرتها مارتا عن الموعد.
وقفت امام "مارتا" السيدة التي تعمل لدى الساحر وتتحدث اليها بنبرة حادة:
- هو فين انا معنديش وقت
تحدثت "مارتا" بنبرة ساخرة:
- جوه في انتظارك اتفضلي معايا
تقدمتها فريدة إلى غرفة الساحر.
فتحت "مارتا" احد الادراج واخذت منه زجاجه صغيره وذهبت خلف فريدة.
وقفت فريدة امام الساحر تنظر إليه بغضب قائلة بانفعال:
- خير.. ايه الشئ الضروري اللي يخليك تبعتلي الست اللي بتشتغل عندك دي.........
وقفت "مارتا" خلف فريدة ووضعت قماشه بها مخدر علي فم فريدة وهي تتحدث.
سقطت فريدة علي الارض فاقدة الوعي، وقف "ساجي" ينظر إليها وهي فاقدة الوعي على الأرض بمكر ثم تحدث بغرور:
- انا قولت قبل كده، اللي يجيلي مرة بمزاجه يجيلي بعد كده غصب عنه.
ونظر الي مارتا قائلا بثقة: سيبيها واخرجي انتي.
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
في شقة عمر.
وقف عمر امام غرفة مريم وهو يطرق الباب بهدوء: مريم.
فتحت مريم باب الغرفه بخجل وهي تخفض وجهها أرضا.
تحدث اليها عمر وهو يتأملها بنظرات عاشقه: انا اسف لو كنت ضايقتك باللي عملته.. ممكن تسامحيني.
هزت مريم رأسها قائلة بخجل: بس بلاش تعمل كده تاني يا عمر.
تحدث عمر بأبتسامة: مقدرش اوعدك اني مش هعمل كده تاني.
اتحركت مريم بغضب لتدخل الغرفة مرة أخرى لكن يد عمر كانت الاسرع واوقفها : خلاص حاضر مش هعمل كده مؤقتا.. يلا خلينا نفطر مع بعض انا جهزتلك فطار بنفسي.
تحركت مريم وذهبت معه إلى السفرة.
كانت تجلس امامه بتوتر وخجل وكان عمر يتابع توترها وخجلها بابتسامة ويتمنى ان يكتمل زواجهما في اقرب وقت.
بعد دقايق قليلة من الصمت {رن جرس الباب}
وقف عمر وذهب وفتح الباب وجد "والدة مريم".
ابتسم بسعاده قائلاً بترحاب:
- اهلاً بحضرتك.. اتفضلي
تحدثت والدة مريم بخجل:
- انا اسفه لو جيت من غير ميعاد
تحدث عمر بلطف:
- ازاي حضرتك تقولي كده، دا بيتك وتيجي في اي وقت، دي مريم هتفرح جداً لما تشوف حضرتك
دخلت والدة مريم بهدوء، اقتربت مريم لترى من اتى إليهم، تفاجأت بوالدتها، ابتسمت بسعاده ثم ركضت إلى حضن والدتها بلهفة، ضمتها والدتها باشتياق.
بكت مريم بحضن والدتها قائلة ببكاء:
- وحشتيني اوي يا ماما، انا كنت بموت وانا بعيد عنك، ارجوكي سامحيني انا والله معملتش حاجة
جففت والدتها دموعها قائلة:
- خلاص يا حبيبتي انا مسمحاكي والله
ابتسم عمر وتحدث بصدق:
- حضرتك صدقيني مريم فعلاً معملتش حاجه وفي لغز في اللي حصلنا وان شاء الله هنعرفه قريب
تحدثت والدة مريم ببكاء:
- انا جيالكم النهاردة عشان تساعدوني نلحق فريدة، انا خايفة عليها اوي
نظرت مريم الي والدتها بقلق قائلة:
- مالها فريدة ماما ؟
تحدث عمر بهدوء:
- اتفضلي حضرتك اقعدي واحكيلنا كل حاجه وان شاءالله نلاقي حل
رواية خدعة القدر بقلمي ملك إبراهيم.
في منزل الساحر.
استيقظت فريدة على قطرات من الماء تلقى على وجهها.
فتحت عينيها بصعوبة.
تحدث "ساجي" بنبرة ساخرة:
- حمدلله على السلامة، كل ده نوم
نظرت إليه بصدمة، صرخت بجنون عندما وجدت ثيابها على الأرض وهي مغطاه بغطاء فراش قديم وهناك بعض القطرات من الدماء على الفراش .
وقف "ساجي" من مكانه واقترب منها قائلاً بصرامة:
- مش عايز اسمع صوتك ولازم تعرفي ان اللي حصلك ده كان عقاب على تأخيرك عليا وبعد كده لما يكون في بينا ميعاد متتأخريش، مش انا اللي انتظر حد وميجيش
صرخت بجنون قائلة:
- انا هفضحك وهوديك في داهية
جذبها من شعرها قائلاً بتحذير:
- لو فتحتي بؤك بكلمة واحدة انا اللي هفضحك وهنشر الفيديو اللي صورتهولك وانا معاكي من شوية
ثم اشار بيده إلى احد زوايا الغرفة قائلاً:
- المكان هنا كله كاميرات وكل مقابلة بينا متصورة، حتى اللي حصل بينا دلوقتي
تحدثت ببكاء:
- منك لله.. ربنا ينتقم منك
تحدث بنبرة ساخرة:
- دلوقتي بقى مني لله! مش انتي اللي جيتي تبوسي إيدي عشان عايزاني اغيرلك حياتك
تحدثت ببكاء:
- انت فعلاً غيرت حياتي وضيعت مستقبلي
نظر إليها بسخرية قائلاً:
- انا هسيبك تروحي تهدي شوية وبكرة تكوني عندي ومتتأخريش.. عشان هيكون في شغل كتير بينا الايام الجايه.
ثم اضاف بتحذير:
- انتي جربتي بنفسك اللي بيتأخر عليا بيحصله إيه
خرج من الغرفة وتركها بمفردها، ضربت على وجهها بندم وهي تبكي، نظرة إلى الكاميرات وحاولت ارتداء ثيابها بحذر وهي تخفي جسدها اسفل الغطاء، انتهت سريعاً من ارتداء ثيابها ثم ركضت إلى الخارج بشعر مشعث والدموع تغرق وجهها.
ركضت الي الطريق الرئيسي بجنون، لم تتوقف دموعها.
قضي هذا الملعون علي شرفها، كيف ستواجه والدتها الان وشقيقتها، توقفت فجأة تنظر امامها، غاب عقلها عن الوعي، لا ترى امامها غير ان الموت يناديها، انتظرت حتى رأت سيارة تأتي من بعيد بأقصى سرعة، انتظرت حتى اقتربت منها وقامت بدفع جسدها امام السيارة، حاول سائق السيارة التحكم بها وايقاف السيارة قبل ان تصطدم بها لكن الوقت قد فات.
_________
في منزل عمر.
تحدث عمر مع والدة مريم:
- متقلقيش حضرتك وان شاءالله فريدة هتتغير للاحسن وكلنا هنساعدها انها تتغير
تحدثت "والدة مريم" بحزن:
- بس فريدة عنيدة ومبتسمعش لحد.. دي راجعه البيت إمبارح وش الفجر.
نظر عمر إلى مريم قائلاً بابتسامة:
- مش هتكون عنيدة اكتر مني، وانا دلوقتي اتغيرت على ايد مريم للاحسن الحمدلله وبكره فريدة هي كمان تتغير
ابتسمت والدة مريم بسعادة وهي تنظر لعمر و مريم، اسعدها كثيرا حب واحترام عمر لمريم وتقديره لها.
رن هاتف "والدة مريم"، ردت بهدوء، صرخت بفزع بعد استماعها لخبر اصطدام ابنتها بسيارة على الطريق.
ركضوا جميعا إلى المستشفى.
اقترب عمر من الطبيب سأله عن الفتاة المصابة في حادث سيارة.
اخبرهم الطبيب انها بخير ولا يوجد بها غير كسر بالقدم.
دخلت مريم ووالدتها إلى غرفة شقيقتها للاطمئنان عليها، وقف عمر بالخارج وقام بالاتصال علي مروان كي يخبره بحادث فريدة.
..............
بداخل غرفة فريدة.
اقتربت منها والدتها وهي تبكي، واقتربت منها مريم وهي تتحدث معها بقلق:
- فريدة حبيبتي انتي كويسة ؟
حركت فريدة رأسها قائلة ببكاء:
- لأ مش كويسة، انا عايزة اموت وارتاح انا تعبت من الدنيا دي وكرهتها
نظرت إليها مريم بحزن واعتقدت ان ما حدث مع شقيقتها ناتج عن حالتها النفسية السيئه بسبب حبها لعمر.
ضمتها والدتها وهي تبكي بشدة.
نظرت إليهم مريم بحزن ثم خرجت من الغرفة كي تتحدث الي عمر.
اقترب منها عمر قائلاً بقلق:
- فريدة عامله إيه دلوقتي يا مريم طمنيني ؟
تحدثت مريم بحزن:
- حالتها النفسية سيئة جدا يا عمر وده اكيد بسببنا
نظر إليها بدهشة قائلاً:
- مش فاهم ؟
تحدثت مريم ببكاء:
- فريدة بتحبك يا عمر
عمر بصدمة:
- يعني ايه فريدة بتحبني.. لا طبعاً مستحيل
نظرت إليه بحزن وانهمرت بالبكاء قائلة:
- هي دي الحقيقة اللي لازم تعرفها ولازم تعرف ان انا مستحيل هحبك قدها وهي اللي تستاهل حبك مش انا
وقف ينظر إليها بزهول لا يصدق ما يسمعه الان، زفر بغضب قائلاً:
- انا مش عيل صغير يا مريم عشان تقوليلي مين فيكم اللي تستاهل حبي؛ انتي مراتي وانتي الوحيدة في الدنيا دي الا تستاهل حبي..
وفريدة اختك وانا بعتبرها اختي ومستحيل هيكون ليها في قلبي مكان غير كده
اخفت مريم وجهها بكفوف يديها وهي تبكي، ثم تحدثت بصوت باكي حزين:
- بس انا مش بحبك يا عمر ومستحيل هحبك
نظر إليها بصدمة، كسرت قلبه بحديثها القاسي.
اقترب منهم "مروان" يسأل عن فريدة بلهفة، وقف عمر صامتا ينظر الي مريم بصدمة، رفعت مريم وجهها وجففت دموعها بيدها ثم نظرت الي عمر بقوة تحاول اخفاء مشاعرها الحقيقية اتجاهه.
تحدث مروان بقلق:
ـ ساكتين ليه يا جماعه طمنوني
تحدثت مريم بصوت حزين:
- الحمدلله فريدة كويسة، كسر بسيط في رِجليها
تحدث مروان برجاء:
- ينفع اشوفها ؟
تحدثت مريم بهدوء:
- معلش يا مروان مش هينفع دلوقتي لان حالتها النفسية متسمحش انها تشوف حد
نظر مروان إلى عمر بحزن قائلاً:
- هي الحادثه دي حصلتلها ازاي ؟
تحدث عمر بجمود وعينيه متعلقة بمريم:
- صاحب العربية بيقول انها وقفت قدامه فجأة
نظرت مريم إلى عمر بتوتر ثم تحدثت بصوت ضعيف، تحاول اظهار قوتها امامه:
- تقدروا تمشوا انتم واحنا هنكون جمب فريدة هنا
تحدث مروان برفض:
- لأ طبعاً مش هينفع نسيبكم هنا لوحدكم
نظر إليها عمر بجمود ثم تحدث بغضب:
- ادخلي عند اختك يا مريم ومتشغليش بالك انتي بينا، احنا هنفضل موجودين هنا لحد ما ترجعوا البيت بالسلامة
نظرت إليه بتوتر، رأت بعينيه كم كسرت قلبه بحديثها القاسي، خفضت وجهها ارضاً وعادت إلى غرفة شقيقتها، تابعها عمر بنظرات غاضبه وقلب مُحطم من قسوتها...
