رواية اتصال هل من مجيب؟ الفصل التاسع 9 بقلم هاجر نور الدين


    رواية اتصال هل من مجيب؟ الفصل التاسع 

كانت ماسكة ورد في إيديها وواقفين بيضحكوا،
إتكلمت بسرعة وقولت بهدوء وتردد:

_ تحبي نمشي من هنا؟

مسحت دموعها وقالت بهدوء وصوت مكتوم من العياط:

= تعالي نمشي يا رحمة،
أنا أصلًا تعبت من الواقفة.

مشينا فعلًا وهي طول الطريق بتعيط بس في صمت،
الحقيقة مش عايزة أكلمها ولا اسألها عشان متزدش أكتر.

ولكن مش فاهماها ولا قادرة أفهمها،
ليه من الأول مادام هي حباه!


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم 

تعليقات