رواية قريب دون قصد ( كاملة جميع الفصول ) بقلم فونا

 

رواية قريب دون قصد كامله جميع الفصول بقلم فونا

_ هتتجوز ومراتك مكملتش الأربعين؟!

كنت قاعدة في البيت وبابا قاعد معايا،كنا في حالة صمت لغاية ما قطعه بابا.
_ أنا هتجوز.
ـ نعم!

اتنهد_ زي ما سمعتي هتجوز.
 ـ هتتجوز ومراتك لسه متوفيه مكملتش الاربعين حتى!

_ اعمل ايه طيب يا مريم ما البيت محتاج واحده تراعيه.
ـ وأنا روحت فين! 
اكل وبعملك،هدومك وبتتغسل، تنضيف وبنضف والبيت بيبقى فل، قولي ناقصك ايه!

_ ونس ،ناقصني الونس يا مريم.

بصيتله بصدمة_ وأنا روحت فين.

خد نفس وقال بحدة_ أنا مش باخد رأيك يا مريم أنا هتجوز وبالفعل لقيتها وهنروح نقابلها بليل.

قال كلامه ودخل الأوضة!
هو للدرجادي ماما مكانتش غالية عنده!

خدت شنطتي ونزلت بحزن روحت الجامعه،دخلت أول محاضره مكنتش مركزة أوي.

خلصت وخرجت وبعدين دخلت كافيتريا الكلية.
كنت جعانه مفطرتش فطلبت أكل وقعدت آكل.

كنت ببص حواليا وأنا باكل وفجأة لمحته،چون.

دي تاني سنة ليا في الكلية معنديش صحاب،كنت بشوف چون من بعيد مكانش في حاجة بس مرة علي مرة بدأت اتشد له.
إحنا نعرف بعض بس ملناش كلام مع بعض.

كان داخل هو وصحابه وقعدو علي الترابيزة اللي قدامي وكان قاعد في وشي!

مكنتش مركزة أوي لأن أنا من ساعة وفاة ماما وأنا مبقتش عارفه أنا فين ولا بعمل ايه!

كملت باقي اليوم وخلصت محاضراتي، خرجت برا الكلية لقيت بابا بيرن عليا.

_ ألو.
ـ فينك.
_ لسه مخلصه كلية ورايحه اركب.
ـ تمام مستنيكي.

قفلت وروحت ركبت، روحت بعد ساعتين عشان الطريق كان طويل.

أول ما دخلت البيت وقعدت اريح لقيت بابا قعد جنبي وقال بهدوء:
_كلي لقمة واجهزي عشان هننزل نقابل العروسة.
ـ برضو يا بابا!
_مريم أنا مش عايز كلام كتير من فضلك!

قومت بعصبية_وأنا مش موافقه علي المهزلة دي!
ـ جوازي بقى مهزلة؟!
_ اه مهزلة، لما ماما تبقى لسه متوفيه مكملتش كام أسبوع وأنتَ بتفكر تتجوز!

سيبته ودخلت اوضتي وقفلت الباب جامد،مقدرتش استحمل أكتر من كدا فقعدت اعيط.

مش عارفه مر وقت قد ايه بس لبست هدوم مريحه ونزلت اتمشى شوية، أول ما طلعت من الأوضة لقيته لابس ومتشيك!!
مفيش فايدة.
بصيت عليه بحزن وسيبته.
_ يعني برضو مصممة علي اللي في دماغك.
ـ أنتَ حر.

نزلت واتجهت لكافيه علي البحر ماما كانت بتحبه أوي.

كنت ماسكه نفسي بالعافية عشان معيطش.

بعد وقت بابا رن عليا!
_ألو.
ـ تعاليلي في كافيه**** ،محتاجك.

نفخت بضيق.
_حاضر.

روحت الكافيه ده وأنا مش طايقه نفسي لأني عارفه أنا رايحه ليه!

_ دي بنتي الصغيرة مريم،حكيتلك عنها.

أول ما وصلت لقيته قاعد مع واحده.
_ أهلا يا حبيبتي زي القمر.

اتصنعت الابتسامة.
ـ شكرا.

قعدت بالعافية، لو مشيت بابا هيبهدلني.
_وأنتِ بقى سنة كام يا مريومة.
ـ تانية كلية.
_كلية ايه.
ـ فنون جميلة.
_ ده أنتِ مع ابني في نفس الكلية ونفس السنة.

استغربت شوية بس مهتمتش.
فضلو يتكلمو شوية وبعدين بابا قال فجأة.
_ ابنك فين أتأخر.
ـ اهو وصل اهو.

رفعت عيني ابص عليه وهنا اتصدمت!
ده چون!
أبويا عايز يتجوز أم اللي أنا معجبه بيه!!

تعليقات