رواية عشقك تخطى الحدود الفصل العاشر 10 بقلم عبير العمدة


 رواية عشقك تخطى الحدود الفصل العاشر 


رنيم بنعسان - مين الى بيرن على الصبح كده

رحیم - صباح الخير الأول

رليم بابتسامه - صباح النور مين بقي

رحیم دا واحد من الشغل بيطلوبوني في الشغل

رنيم امه احنا هننزل أمتي بقي

رحيم: مستعجله اوي كده ليه

رنيم ما هي وحشتني عايزة اشوفها

رحيم ان شاء الله ننزل قريب يلا قومي البسي علشان ننزل

رنیم : - ماشي

رنيم قامت ورحيم اتصل على زياد

رحيم: الو

زیاد: أنت لسه فاكرني

رحيم يضحك وأنا هنساك إزاي

زياد: زي الناس

رحيم يقولك

زیاد خبر

رحيم الحج من عليا

زیاد حج مین

رحیم حيم هو فيه . غيره

زياد: أه أبوك

رحیم او

زياد: وقالك اي

رحيم كان بيزعق عل علشان مروحتش اخر الاسبوع روحت قولنا تولتله هجيلك بعد يو يومين

زياد: هتروح تعمله اي

رنیم جهزت نفسها وخرجت لرحيم

رنيم أي ده انت لسه مليستش

رنيم قوله بتشو تشوف ماهي

رحيم طيب ) أقفل يا ا زیاد دلوقت علشان أنا نازل ويبقي سلملي . علي معتز

رحيم بتشوف . ماهی یا زیاد

زیاد لسه امبارح رايح عندها أنا ومعتر بز نشوفها

رحيم وهي وهي عامله ايه

د الحمد لله كويسه زياد

رحیم الحمد لله يلا عام عايز حاجه

رنيم: قالك ايه

زیاد عايز سلمتك

رحيم كان امبارح عندها هو ومعتز

رنيم أنت مليستش ليه

رحیم مش هكمل خمس دقائق

رنيم: - لما اشوف

وعدي يوم ورا يوم ورحيم ورنيم مبسوطين في حياتهم اوي وزياد في شغله ومعتز ما يوم

بيقرب من ماهي اكثر واكثر

وجه يوم رجوع رحیم ورتيم إلى القاهرة

وزياد ومعتز وماهي راحوا يشوفهم

زیاد وحشتينيييييي يبي يا ابو الصحاب

رحیم حضنه وانت که كمان وحشة حشتني اوي

رنیم حضرت ماهی وحشتيني اوي

رنيم والتي كمان اكثر

معتز - أي بجماعه انتوا هتعيطوا

رحیم دول عندهم دم

معتز بضحك - حصل

زیاد: کله تمام

رحیم تمام مش ناوي انت كمان

زیاد: لااا العقيلي

رحيم ليه كده دا الجواز ده حاجه قمر أوي

رحیم هههههههه

زياد بضحك متستعجلش انت لسه راجع من شهر العسل لسه المشوار طويل

رنيم تعالي تدخل جوا يا ماهي

رليم وماهي دخلوا اوضتها

معتز هي كده ماهي متعقد معاكوا

رحيم: إن شاء الله

زياد شكلك مضايق

رحيم المفروض أسافر بكرة الصعيد

زیاد متروحش او مروحتش حاجه هتحصل

رحيم لا مفيش حاجه هتحصل هيفضحني بس قدام الناس كلها ويقول ابنى مش بيسمع

كلامي والكلام ده كله واجي أنزل بعد كده هتلاقي الناس ما شاء الله عليها في بصتهم ليا

زیاد: - ليه ده کله یعنی

رحیم صعايده انت نسبت

زياد - وهتعمل اي وهنقوله اي

رحیم بتوهان هعمل كل خير

معتز: أنا مش هنزل معاك

رحیم اشمعني

معتز الامتحانات بتاعتي قربت تبدأ ولازم تروح المحاضرات كلها

رحيم: تمام ربنا معاك

في الجانب الآخر في الصعيد

عبد الله بزعيق رییییم رییبیم

ريم نزلت من فوق خايفه من ابوها

ريم أيوة

عبد الله التي هتفضلي كده علي طول نايمه 24 ساعه انزلي ساعدي عمتك وبنتها في المطبخ

إلى بيضحك معاها نزل هو كمان القاهرة

ريم دخلت المطبخ وهي مليانه حزن إلى بيحبها ويخاف عليها سابها وسافر القاهرة حتى اخوها

عبدالله واجد عني وبوضي حاجه زي كل مره

ريم فضلت سرحانه في رحيم ومعتز ونزلت دموع الاشتياق من دموعها

في الليل في بيت رحيم

رنيم - رحيم مالك

رحیم ماليش

رنيم شكلك متغير

رحيم حب يغير في الموضوع اخدها في حضنه وبابتسامه

رحیم هههههههه وانا مضايق ليه طلاما انتي معايا

رليم - شكلك متغير

رحيم: لا مفيش حاجه بس أنا مسافر بكرة

رنيم مسافر فين

رحيم عند أهلك في الصعيد

رنيم ببراءة طفوليه هما مش هيجوا يشوفوني ولا أنا اروحلهم

رحيم وبعدين متى ما هي قاعدة معاكي

رحيم إن شاء الله هيجوا بس الطريق طويل وتعب عليكي

رنيم - اه طبعا أنا هقوم اشوفها محتاجه حاجه قبل ما انام

رحيم متتاخريش

رنيم يضحك: هو أنا مسافرة

رحیم - هههههههه طلاما غبتي على تبقي مسافرة

ثاني يوم صباحاً في الصعيد

شمس يا خالي أنا مش عايزة ورث بس مش عايزة اتجوز رحيم

عبد الله فيه بنت تقول مش عايزة ولا عايزة إحنا مش بتاخد رأيك احتا

ريم نزلت من فوق وبضيق

ريم بضيق ازاي مش هتاخده رأيها دي حياتها وهي إلي حره فيها

عبد الله بزعيق اللمي بيت احنا تقصيتك انتي كمان

ريم هي علشان مش عارفه تتكلم تسكت ورحيم أي ذنبه في ده كله

یوسف اطلعی فوق يا ريم علشان متزعليش مننا

ريم بحزن : حتي انت يا عم يوسف إلي مكنتش بتحب الظلم

عبدالله : اطلعييييي فوووق

ريم عيطت وطلعت اوضتها علشان محدش بيسمعلها كلمه غير رحيم اخوها

في شقه رحيم ورتيم

رحیم خلاص بقي متعيطيش

رنيم - أول ما توصل من عليا

رحيم حاضر

رنیم هتوحشتی

رحیم بزعل وانتي كمان

ماهي تروح وترجع بالسلامه

رحیم - بإذن الله خالي بالكوا من بعض عن اذنكوا

رحيم نزل وركب العربيه وكله حزن علشان مسافر للجحيم

زياد: الو فيتك دلوقت

رحيم: أنا في الطريق اهو

زیاد بدری کده

رحيم اهه أعمل اي بدل ما يفضل برن

زیاد طيب انت نويت على اي

رحیم ان شاء الله خير

زیاد طلب طمني لو حصل حاجه

رحيم: أن شاء الله عايز حاجه

زیاد - عايز سلمتك سلام

رحيم وصل الصعيد ودخل بيتهم وهو كله حزن

هاله رحیم تعالي يا حبيبي عامل أي

رحيم الحمد لله يا عمتوا وانني اخبارك أي

هاله: الحمد لله

عبد الله كنت قعد كمان شويه

رحيم بضيق : يا بابا كان عندي شغل

عبد الله ما تيجي تاخدلك قلمين أحسن

رحيم أنا آسف مكنتش قصدي ارفع صوتي

ريم سمعت صوت رحیم تحت نزلت في أقصي سرعه

ريم بعياط وارتمت في حضن رحيم رحیم متسبنيش تاني

رحيم: اهدي مش هسيبك تاني

رحيم يزعل علي حاله أخته إلي كل ما يجي يلقيها في حال اسوء من المرة إلى قبلها

ريم بعياط معتز مجاش ليه

رحیم معتز عنده امتحانات

عبدالله خلصتوا عياط واحضان

رحیم اتفضل يا بابا

عبد الله: أنا لسه عند قراري زي ما انت عارف مش بتنازل الدور والباقي عليك

رحيم سكت وبص في الأرض الكلام مش عايز يطلع منه ومش عارف يطلعه إزاي

عبدالله - هتضفل ساكت كده كتير

رحيم يزعل أنا موافق... بس بشرط


تعليقات