رواية احبني ولكن الفصل العاشر
كانت قعده على المرجيحه اللى فى الجنينة تفكر فى كلام
الجده زينب وفى عز ما هى سرحانه فاقت على صوت
دينا
دينا بغيظ مكتوم . ازيك يابنت عمى
اتنفضت ليان من مكانها بغضب وبصتلها بغيظ مماثل كملت دينا .
بس ايه طلعتى مش سهله وعرفتى توقعى وقفه وايه مش اى حد ده حازم السويدى بنفسه عملتيها ازى دى وكملت
بستهزأ
اكيد بسبب جمالك
وبدأت تلف حوليها وقربت من دونها وهمست وهى بتكلمت بخبث بس ياترى لو شاف صورك وانتى فى حضن واحد
تانى هيعمل فيكى إيه
ليان بغضب . عايزه إيه يادينا ايه مش كفاية اللى عملتيه
معايا واخذتوا ورثى ورمتونى فى الشارع كمان عايزين
تخربو بيتى
دينا بتهديد . هى كلمه واحده تخدى بعضك من هنا وما شفش وشك جنب حازم تانى انتى فهمه
ليان . ولو ما نفذتش كلامك
دينا بوعيد . يبقى متلوميش غير نفسك
قربت منها ليان وتكلمت بتحدى . أعلى ما فى خيلك اركبيه
يابنت عمي وسبتها ودخلت الفيلا
أما دينا وقفت مكانها بغضب وغل وهى بتبص على طفها . كده القطه طلع ليها ضوافر
وبتخربش تمام استحميلى اللى هيحصلك
وطلعت تليفونها وضغطت على رقم
أما ليان طلعت على غرفتها وقفلت الباب جامد من شددت غضبها وقعدت على طرف السرير تفكر . هى لو نفذت تهديدها ممكن حازم يصدق لانه مش فاكر اى حاجه اعمل
ايه ابعد زى ما هى عايزه ولا افضل واطلع بصورة وحشه قدامه
واتنهدت بحزن بس انا مقدرش أبعد عنه أنا لو بعدت عنه
هموت اعمل ايه ياربى ساعدني انا مليش غيرك دلنى
على الصح يارب العالمين
كان ساند رأسه على المكتب دخل عليه ياسر وشافه بالشكل ده قرب منه وحط أيده على كتفه وتكلم بقلق . حازم مالك انت تعبان طمنى
فيك حاجه نطلع على المستشفى
رفع حازم رأسه وملامح وجهه يكسوها الحزن وتكلم بتعب . متقلقش ياحبيبي أنا كويس
رجع ياسر وقعد على كرسي المكتب قدامه . طيب مالك
شكلك تعب
ان
حازم . هتصدقنى لو قولتك انى مش عارف ابقى كويس
من ساعه ما شفتها فكرت انى كسرتها وجعة قلبى مش عارف اعمل ايه طول الوقت بلوم نفس ازاى عقلى ينسها
لما قلبي اول ما شفها وهو أتعرف عليها كأنها اتخلقت من ضلعى
انا مخنوق اوى يا ياسر مخنوق اوى
ياسر بحزن على اللى وصل ليه رفيق دربه . هون على
قلبك ياصاحبى كل حاجه وليها حل وليان اكيد هتعذرك
لما تعرف اللى حصل معاك المهم دلوقتي نفكر ازاى نخلص
من قص البلاوى وأبوها
وصلت دينا الشقه اللى قاعد فيها ممدوح وقعدت جنبه
بارهاق
ممدوح . ايه عملتى ايه
دينا بضيق . عملت اللي قولتلي عليه وللأسف لقيت البلوه اللي طردنها مراته
ممدوح باستغراب. بلوه مين مش فاهم
دينا بغيظ. هتكون مين يعني مافيش غيرها ليان حازم متجوزها وهي عايشه في العز اللي هنموت ونعيش فيه
ممدوح بغضب . يعني لما تجلنا الفرصة تيجى لحد عندنا تقوم هي توقع حازم السويدي بنفسه اه يا بنت... احنا لازم نلاقي حل نخليه يطلقها وتتجوزيه فلوسه لازم تكون
تحت ادينا
دينا . متقلقش أنا عارفه اوى هبعدها عنه ازاي
ممدوح. يعنى هتعملى ايه
دينا . هقولك
في الڤيلة السويدي بتروح الخدامه تفتح الباب وبيدخل منه نور واول ما ليان شافته جريت عليه وحضنته . حبيبي ايه المفاجأة الحلوه دي انت جيت امتى مصر
بيخرج حازم وياسر من المكتب واول ما بيشوفها حضنه نور بيروح يشدها من دراعها بغضب . ايه اللي انتي بتعملي ده يا هانم
وراح ضرب نور بالبوكس
ليان اتصدمت وراحت جريت على نور تحت صدمه حازم وتكلمت بغضب . ايه اللى عملته ده
حازم بغضب وصراخ . انا ايه اللى عملته انتى ازى تقربي منه وتحضنيه
ليان . على فكره نور يبقى ابن خالى واخويا فى الرضاعة
حازم هدي شويه وبيمسح على وشه وبيبص ل نور وبيمد له اديه يساعده يقف وتكلم بغيرة. برده متقربيش منه حتى
لو كان ابوكى
مسك نور أيده وتكلم بغضب طفيف. وحياه طنط يعني تضربني و بعدين تقومني بعدين المفروض أنا اللي اعمل كده مش انت وبص على ليان . انتي اللي بتعملي ايه هنا يا ليان
حازم قال. طبيعى ليان تكون هنا ده بيتها وتبقى مراتي
ليان بصتله بابتسامة وقلبها بيدق من كلامه وفرحانه اوي
نور باستغراب. مراتك وبص على ليان. انتي اتجوزتي من غير ما تقوليلي يا هانم
ليان . هفهمك كل حاجه اصلا كل حاجه حصلت بسرعة وبعدين انت كنت مسافر كنت أعرفك اوى يعنى ونزلت
رأسها وتكلمت بخجل وبعدين ده كتب كتاب وبس
نور باستفسار . ايوه كتب كتاب وقاعدة في بيته ليه يعني
ليان كانت هتتكلم بس قاطعها حازم بعصبية. هو انت جاي تستجوبها هنا ما تدخل خلينا نتكلم بدل ما انت موقفنا على باب
نور بعصبية مزيفة. لا والله ما أنا الحق عليا اني جاليك وبدل ما تخدنى بالحضن اخذتنى بالبونيه فى وشى
حازم ببرود. يلا يا نور على جوه وبطل دراما يلا يا بابا
حازم دخل على الصالون ودخل وراه نور وهو بيبرطم وليان عمالة تضحك عليه و ..................
