رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والثالث عشر
أنهى مهمته وهو يقف سعيدا وابتسامته مرسومة فوق ثغره، تأمله "حسام" قليلا ولم يستطع أن يخفي عبراته لوقت أطول من ذلك، فيهدوء ترك الدورق وفرق ذراعيه قليلا في الهواء وهو ينظر إليه قائلا:
ينفع أحضنك ؟.
نظر إليه الفني ولم يتردد في تلبية طلبه، أرتمى في أحضانه يضمه في حلو فطري نابغا من قلب صادق، بينما صفه "حسام" بقوة وأغمض عيناه، كأنه يضم رفيقه في طفولته طال العناق لوقت لا يعلمه، ولكنه لم يستطع أن يبعده فقد كان ممنونا له على هذا الفعل الحسن وتلك الراحة التي أعطاها إلى رفيقة دون مقابل، فهكذا تكون قلوب الصغار.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
