رواية ملكي انا الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميانو


  رواية ملكي انا الفصل الحادي عشر 

عزام : طبعا يا ابني .. موافق هو انا هلاقي زيك فين .. بس انا ليا شرط ...

إياد باستغراب : شرط إيه ....

عزام : تبقى في صفي

إياد : مش فاهم ....

عزام : يعني تعمل معايا ... شراكه .. وتبقى شركاء .. علشان نقضي عليه .. انا اعرف .. انك

رجل أعمال شاطر .... وليك شركتك المنفردة ....

اياد : ماشي .. مفيش مشكله .. بس علشان نقضي على مين .

عزام : علشان نقضي .. على شركات ... ياسين .... مراد .... وانا عايز ملف " منك تجبهوليلي

من عند ياسين .. لو جبت الملف دا هعرف أوقع شركاته كلها .. ها قولت إيه...

وقف إياد بعصبيه وهيد على الترابيزه وقال : انت مجنون ... عايزني أوقع شركات ابويا ....

عزام : والله هو دا الي عندي ... هتقبل اهلا وسهلا يا جوز بنتي .. مش هتقبل يبقى معنديش

بنات للجواز ....

إياد بعصبيه : وانت من كل عقلك فاكر اني مقبل بكلام زي دا .... طبعا انا رافض الشراكة معاك .. ورافض عرضك ... اصلا...

عزام : بص انا عارف ان الموضوع ... صادم بنسبالك .. بس انا هسيبك وقت تهدى وتفكر .. يا

إياد انا وانت لو عملنا شراكه مع بعض .. مفيش حد هيقدر يقف قدمنا .....

إياد : لا انا الي هسيب حضرتك يمكن عقل حضرتك يرجع ثاني لمكانه وساعتها نبقى نتكلم .... وكان إياد هيمشي ...

فضحك عزام وقال : علفكره .. انا ممكن ببساطه .. اخلي مصطفى يرد ملك ثاني ...

بصله إياد وقال : بعد الي عمله فيها .. عادي كدا ...

عزام : اه .. براحتي .. بنتي وانا حر اجاوزها للي انا عايزه .. فعشان كدا انا سايبلك يومين تفكر فيهم .. ولو اتأخرت أو رفضت هيعتلك دعوه فرح بنتي على مصطفى .. الي هيكون بعد نفس

اليومين الي هتفكر فيهم... واتشرف جداا بحضورك إنت وأهلك....

وبعد كدا قام عزام .. وخط إيده على كتف إياد وقال : مفرح جداا لما تكون شراكة مع بعض واوعدك تجبلي الملف من هنا .. هخليك تكتب كتابك على ملك على ... طول منتظر منك

تليفون بعد يومين .... فجأه سمع إياد صوت ملك بتقول : في إيه يا بابا انت اتأخرت كدا ليه

... فيص بسرعه عليها لقها قاعده على كرسي متحرك ووراها مامتها ...

إياد بتوهان : انتي ... إيه الي خرجك من اوضتك

ملك : ماما سألت الدكتور وقال اني كويسه .. صح يا ماما .....

والده ملك : صح يا حبيبتي ....

ملك ضحكت بفرحه وقالت : ها.. قولي مبروك بقا يا إياد علشان مخرج من المستشفى....

اياد فضل باصص ليها ومبيردش

ملك بقلق : مالك .. يا اياد ....

عزام : تعبان أكيد من الشغل يا حبيبتي ... صح يا اياد ...

يص إياد على عزام بعصبيه ...

ملك لحظت نظراته وقالت : إياد مالك في إيه ....

وفجأه بص اياد لملك مره اخيره وبعدها مشي وخرج من المستشفى...

ملك يقلق : هو مالو .. يا بابا هو انتوا اتكلمتو في إيه ....

عزام : ولا حاجه يا حبيبتي .. يلا علشان نروح ... هعملك حفله كبيره اوي علشان خرجتي

بالسلامة .

ضحكت ملك يقلق .... وبعدها خرجوا

في الفلا ....

دخل آباد وقفل الباب .....

رهف : اخيرا رجعت .. كنت فين كل دا يا ابني .. رحت لملك صح .. مش قولتلك ابعد عنها .. يا

ابني دي كاتبه كتابها .. مينفعش كدا ...

بص إياد لرهف بتوهان ...

رهف: مالك يا ابني .. نظرتك دي مش مريحاني .....

اياد : هو بابا فين 

رهف في مكتبه ... ليه ...

إياد : لا ولا حاجه ... وسابها ومشي ....

رهف : ربنا يهديك يا ابني .....

وبعد يومين

في مكتب عزام ...

كان قاعد يراجع شويه ملفات فجأه موبايله رن ......

يص عزام .. على الرقم فرد وقال : ها .....

اياد : انا موافق على شروطك والملف معايا شوف نتقابل ... وتاخده .

تعليقات